واع / زيباري: بايدن هو من أراد تنصيب المالكي بدلا من علاوي في رئاسة حكومة 2010

واع / بغداد / ر . م

وصف وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري، الثلاثاء، عدم القبول بفوز القائمة العراقية عام 2010 وتكليف اياد علاوي برئاسة الحكومة بالخطأ الاستراتيجي غير المغتفر، مبينا ان الرئيس الأمريكي جو بايدن كان من الداعمي لتولي نوري المالكي إدارة الحكومة.

 وقال زيباري في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الإعلام العراقي / واع)، انني “التقيت بايدن عشرات المرات، أعرفه من سنة 1992 حين كنا نحاول عمل «لوبي» في الكونغرس الأميركي. وكان متعاطفاً ومؤيداً للتغيير في العراق. زار الإقليم والعراق عشرات المرات. وفي الفترتين الأولى والثانية لرئاسة أوباما كان هو المسؤول عن ملف العراق في كل التفاصيل”.

 وأضاف، ان “بايدن احد الداعمين للمالكي في وقتها وان  أحد الأخطاء التي نتحمل مسؤوليتها كقيادات عراقية، ارتكبناها بعد انتخابات 2010 عندما فازت قائمة إياد علاوي بعدد واضح من الأصوات عن القوائم الشيعية، وقائمته كانت حقيقة بها كل الأطياف الشيعية والسنية ومن القوميات الأخرى والأديان. آنذاك، سبحان الله، كانت إيران وأميركا داعمتين للمالكي. ومنطقهم (الأميركيين) حتى أكون منصفاً، كان أن لدينا عملية انتقال وانسحاب قواتنا في 2011 واتفاقية أخرى، فدعونا لا نهز المركب لتستمر العملية، مع التضحية للأسف بنجاح برلماني وانتخابي باهر وواضح للدكتور إياد علاوي”.

 وأشار الى ان “آنذاك كل القيادات مشت في هذا الاتجاه لنكمل المسيرة، لكن مراجعة للنفس وللتاريخ، أعترف أن هذه المحطة كانت أكبر خطأ استراتيجي وقع وان إياد علاوي قد تعرض للظلم الحقيقي”.

ت / ر . م