واع / بلا حدود….إنه يعمل بصمت … فعلا

واع/جواد الخرسان
لا أقول منذ سقوط ٢٠٠٣ كما يقول البعض بل أقول منذ تغيير ٢٠٠٣ والأولمبية العراقية سفينة وسط امواج متلاطمة بلا شراع (روجة تأخذها وروجة اتجيبها) تبحث عن قبطان يأخذ بناصيتها لبلوغ شاطئ الامان عندما ودعت اول وآخر مرسى كان في روما عام ١٩٦٠ يوم اختصر ماضيها ومستقبلها بوسام نحاسي المرحوم عبد الواحد عزيز الذي لازال يصارع التاريخ الأولمبي العراقي منذ ستة عقود ونيف متحديا اولمبية العراق المتجددة كل اربع سنوات والتي أصبحت اولمبيات للاستهلاك المحلي رغم انفتاح الدولة ماليا على الرياضة العراقية بشكل عام والاولمبية بشكل خاص الا انها تعاني القيادة الفكرية التخطيطية وبدلا من تكسر صمود بقاء وسام عبد الواحد عزيز الذي بقى يتيما لفترة قاربت السبعون عاما عملت على ترهيل حجمها الإداري من خلال تأسيس وإيجاد اتحادات لألعاب غير اولمبية (سياحية )ما انزل الله بها من سلطان نتائجها لاتغني ولا تسمن سوى استهلاك المال الرياضي في غير محلة( الحديث عن الاتحادات السياحية سيكون لي معها موضوع آخر خاص بها) ولعل اهم مثالب الأولمبية العراقية هو تعرضها لعدة عقوبات من الأولمبية الدولية وهي علامة سوداء تلطخ تاريخها اليتيم من سجل الاوسمة و الإنجازات الدولية ،ربما قائل أو اتحاد يبرر ويقول ويتعكز على الوضع الامني والذي كان بعد السنوات الأولى بعد التغيير ولو كان كذلك لما وصلت مشاركاتكم إلى الدومينيكان والبرازيل والتي كانت عبارة عن مشاركات سياحية تجوالية ،الا ان اليوم عندما متطى صهوة الأولمبية العراقية د. عقيل مفتن ولو بشكل مؤقت والذي أثبت أنه بدأ السير وفق برنامج مخطط ومدروس وفق خارطة طريق صحيحة من خلال تحركاتة والتي تعتمد العمل الجماعي لا الاجتهاد والانفراد بالقرارات المصيرية وكان همة الأول كيف يكسر صمود وسام عبد الواحد عزيز اليتيم من خلال متابعتة الشخصية لأبطال نتوسم فيهم ميلاد اخ آخر لوسام عبد الواحد عزيز ، البعض من المشككين الباحثين عن مصالح شخصية يرون أن د. عقيل مفتن لم يكن لاعبا او بطلا رياضيا ولم يعرق في (إدريس ولا شاطح ولا ناطح) اقول لهم وماذا استفدنا من ماذكرتم الا تراجعا من عام لعام رياضيا . ان إلاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم يعد من افضل الاتحادات على مستوى آسيا والعالم رئيسة هو مدير شركة سامسونج التجارية (لاشاطح ولا ناطح) لكن عقليتة الإدارية هي من أوصلت الاتحاد الكوري لهذة المكانة العالمية . لقد منحنا الفرصة لمن هي ودب فما الذي يمنعنا من ان نمنحها لمن هو إداري ناجح ذو ايدي بيضاء ( تعرفون شنو اقصد) ليكون ربانا لسفينة تائهة في بحر لا شاطيء له يرى .
والله من وراء القصد