واع /مؤيد اللامي .. اهلاً لها !! / آراء حرة / كتب: خالد النجار
كلنا نجيد ( القدح ) وبلا شك نجيد معه ( المدح) !! لمن يستحق فالثناء كنوع من التعبير الانساني عن شكر الغير تقديراً لهم على معروفهم وقد يفسر البعض من ذلك على انه تملق او تزلف ! والحقيقة انها غير ذلك تماما، بمعنى انه لابد ان تظهر ماكان مخفي على البعض منا ..ولماذا نتخذ الجانب السلبي اكثر من الايجابي ، فكلنا كبشر معرضون للاخطاء بارادتنا اوعكس ذلك .. !وبصراحة اتيت على هذه المقدمة التي اود ان اشير فيها الى شخص الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين ، وممن ينتقده على كل صغيرة وكبيرة ! ولاياخذون مواقفه وانجازاته وافعاله لخدمة الصحفيين العراقيين على محمل الجد والحقيقة !
كثير من الكتاب العراقيين والعرب كتبوا عن مؤيد اللامي، ولماذا لانكتب عنه نحن ايضا ، وان كان لنا نقدا بناء لشخصه فلماذا نخفيه ؟ ولمصلحة من ؟ يعرفني زملائي جميعا القدماء منهم والجدد اني لااجيد التملق وانا صريح جدا بكل راي اطرحه ولااخشى في الحق لومة لائم كائن من يكون؟ فمختصر الموضوع بان الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين يستحق البقاء في هذا الموقع الذي شغله بجدارة طالما انه أنجز ما لم يستطع عليه من سبقه.
كتبت هذه المقدمة البسيطة عن مؤيد اللامي مهنيا ، لاني عرفته مكافحا حاول ويحاول تحقيق مايمكن تحقيقه للصحفيين منذ توليه النقابة حتى يومنا هذا ، وبما ان الكلمات تعجز عن البوح كما يبوح به الاخرين وكما فعله الكاتب والمثقف ( جواد التونسي) والذي انقل لكم ماكتبه بحق زميلنا السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين حيث قال بالحرف الواحد:
كتب ــ جواد التونسي : لا بد من توضيح هام لقراءنا الاكارم والحمد لله الذي لولاه ما جرى قلم ولا تكلم لسان والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان افصح الناس لسانا واوضحهم بيانا , ولكي لا يتهمني زيد او عمر باني كاتب وصحفي مداح ومتلون , والاغلب الشائع بوصفي كاتب النقد اللاذع الممزوج بالسخرية احيانا, ولكن للضرورة احيانا ان يبان المدح من باب المصلحة العامة وليس للابتذال المادي او المصلحة الشخصية, مؤيد اللامي شخصية صحفية بسيطة جدا بمعناها الانساني وهو يحمل في طياته ( الكاريزما الصحفية ) التي تقتضي منه كنقيب للصحفيين وراعي الصحافة الشرعي في العراق وحل ستراتيجي مهم لجميع الصحفيين العراقيين, (والكاريزما ) بحسب مفهوم (ماكس فيبر) هو الفرد الذي يتميز بسمات شخصية فذة ,تختلف عن سمات شخصية الانسان العادي ,فهو يملك قوة خلاقة مبدعة, مثل القائد العسكري، او الزعيم السياسي والنبي الديني.
ان الجمهور الصحفي يريد ان تكون بينه وبين من يرأسه كنقيب وراعي للصحفيين صلة روحية اساسية تفهم آراء الصحفي وما يريد,وانسياق افكاره انسياقا منسجما بحيث يجعله وهو يجلس ويتحدث جنبا الى جنب مع نقيبه وزميله مؤيد اللامي الذي تجد فيه راية الاستقلال والوقوف مع جميع الصحفيين بمسافة واحدة والذي يمنعه تواضعه الحالي من ان يقف وجها لوجه امام ابسط الصحفيين والاعلاميين, واذا كانت اخلاقية النقيب بهكذا تواضع كان شفافا ومرغوب فيه وامينا وراعيا لهذه المهنة الشريفة صاحبة الجلالة والاكرام , فانه قد قام بواجبه المفروض واصبح اهلا لانجاز رسالته في هذه الحياة.
ان القائد الصحفي اخطر من القائد السياسي احيانا فهو مرآة الحياة ,وانه يعكس صورة المجتمع الصحفي والاعلامي الحقيقية بما فيها من جمال وتشويه, ومن خير وشر, ومن عادات رفيعة الى تقاليد بالية, ومن عواطف انسانية , الى شرور واجرام…
ان المسؤلية والقيادة الصحفية مرآة صافية تواجه المجتمع والاسرة الصحفية خاصة وتعكس صورة القيادة الحقيقية وقد خاض اللامي معركة شرسة مع بعض السياسيين الذين لا يفقهون امور الحياة قيد انملة في سبيل رفع راية الصحفي خفاقة والمطالبة بحقوقه في حرية النشر وتطبيق قانون حماية الصحفيين وقد نجح اللامي في كل المعارك التي خاضها طيلة توليه قيادة الصحفيين العراقيين نحو بر الامان.
لولا ذكاءه (وكاريزميته) لما تسلق السلم العالمي للصحافة وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين العراقيين ويعتبر هذا المنصب المرة الاولى بتأريخ الصحافة العراقية منذ تأسيسها عام 1959 وانجازه العربي كونه انتخب رئيساً لإتحاد الصحفيين العرب وهي حالات نادرة غير مسبوقة فيما نرى تعيش بعض النقابات والاتحادات حالة من التردد والركود بينما تحقق نقابة الصحفيين العراقيين الكثير من الانجازات وتنفتح على فعاليات المجتمع وتتمتع بحضور وتاثير فاعلين لدى المؤسسات والوزارات العراقية وصارت مثالا يحتذى به لنقابات والاتحادات المهنية الاخرى وكما يقولون في الجيش (الوحدة بآمرها ) واللامي كان اهلا لها…


