واع / زكي ودرجال في الميزان

واع / كتب / عبد الكريم ياسر
ما حصل بين الكابتن عدنان درجال والزميل حيدر زكي شيء لم نكن نتوقعه ولم نكن متمنيه بل لا يتمناه اي شخص يحمل قلب طيب ويعتبر إنسان بكل ما تحمل هذه المفردة من معان …
نعم بحكم عملي في الصحافة والإعلام منذ عشرات السنين اقر أن الزميل حيدر زكي اخطأ بحق نفسه كونه تجاوز حدود العمل المهني بعض الشيء مما جعل اغلب متابعيه يفسرون إصراره في محاربة درجال إعلاميا سببه أمر شخصي بعيد عن المهنية مع انه عرف بمهنيته وشجاعته في الطرح التي بسببها وصل إلى ما هو بها من شهرة …
ولكن بالمقابل ما تصرف به الكابتن درجال كان غير متوقع ولا هو مستحق اولا لأننا عرفنا عدنان درجال الرياضي الخلوق والرجل الطيب الذي لا يمكن أن يحاول إلحاق الأذى بالآخرين خصوصا وأنه يحمل قلب طيب ويتحلى بالعاطفة …
لذلك كنا نتوقع على ضوء التقاطع الحاصل بينه وبين الزميل حيدر كان ممكن حله بعيدا عن القضاء والمحاكم وإلحاق الأذى لأحدهم وعلى سبيل المثال كان الأجدر بالاخ ابا حيدر الكابتن عدنان أن يلجئ إلى حلول اخرى بعيدا عن الشكوى في القضاء مثلا اللجوء لهيئة الاعلام والاتصالات وتفنيد ما قيل عنه من قبل حيدر طالبا رد الاعتبار له كذلك هناك نقابة الصحفيين هي الأخرى لها شأن بالبرامج التلفزيونية وبأمكانها التدخل وحل الخلاف …
ثم كان من الممكن الجلوس مع حيدر زكي وبحضور البعض من الاصدقاء او الزملاء الذين هم اهلا للثقة ومناقشة ما يحصل بروح رياضية ونفس اخوي ثم وضع النقاط على الحروف وبالتالي طي صفحات ما مضى والبدء بصفحة بيضاء جديدة …
اخيرا اعتقد هناك سؤال وجيه ممكن يوجهه كل المتابعين للكابتن درجال نصه كما يلي …
هل يرضيك حبس الإعلامي حيدر مع مجرمين سراق وخونة وفاسدون يمارسون انواع الفساد ؟!!!
وهل يرضيك أبعاده عن زوجته وأبناءه ووالدته واشقاءه ومحبيه لأربع شهور ؟!!!