واع /الأذن قبل العين تعشق أحياناً !!/ اراء حرة /عبد الجواد المكوطر / رئيس تحرير مجلة ظلال الخيمة النجفية المستقلة


( الأذن قبل العين تعشق أحيانا ) هذا الشطر من البيت الشعري الذي رصد الحب قبل تصافح الايادي ، وقبل الحديث وجهاً لوجه ، قد ترجمه الكثير لكلام طويل مملوء بالسكر لاشخاص مجرد سمعوا عنهم من الاخرين او قرأوا لهم كلام في مواضع شتى ..
وهذا مايترجم رأي اصحاب السير والتاريخ جميعهم إن الرواية أذا جاءت من مصدر واحد فهي ضعيفة وباطلة وتضرب عرض الحائط ولا يمكن أن تحل ضيفاً في مكانٍ ما ولو للاستراحة وشراب فنجان قهوة ثم الهيام في بيداء النسيان ..
كذلك الرواية المقطوعة النسل التي لاتصل الى الجد الحقيقي فهي الاخرى ليس لها مقام في مجالس الفقهاء والعلماء والحكماء …
نعم نمضي بالاصابع العشرة على الرواية القادمة عن العنعنة التي ينتهي بها الامر الى عدنان او قحطان ..
وانا أؤمن بالرواية الطالعة من فم الاستاذ صادق فرج التميمي الذي لاينطق عن فراغ ْ ولا يجامل على حساب الحقيقية ، وكل شخص يعطيه حصته وفق ميزان العدل ..
هذا الرجل التميمي ابداً لم يتخذ من الباطل طريقا فهو يعرف غداً وأراؤه محكمة : ( قفوهم انهم مسؤولون ) . لذلك عندما اشار باصبعه على نزاهة ووطنية الاستاذ حيدر حسون الفزع لم يعترض كلامه شخص ْ بل كان مُؤَيد من الجميع في ذلك القول .
وحين اقول : ( الاذن تعشق قبل العين احيانا ) لاني لم اطلع على سيرة الاستاذ حيدر الفرزع الصحفية والاعلامية ، وهذا مايجعل الكتابة عنه شبه صعبة أو تكون متضعضعة كالجدار الآيل للسقوط .
ورسم لوحة من عالم الخيال لقامة باسقة كنخيل ابي الخصيب المتكأ على شباك وفيقة ويناغي المد والجزر في شط العرب هذا ايضاً لايليق
وليطمئن قلبي أسرعت الخطى نحو بوابة المدرسة الواقعية لاستل منها ماأشتهي من صحون العنبر لهذا الغيور المثابر الذي كسب ود الجميع ، وحاز على ثقة الجميع ، وصار عنوانا بهياً للجميع ، وبارك نشاطه الجميع .
وكما قيل : ( وعند جهينة الخبر اليقين ) رغم إن ( سند الطابو ) قد صار في جيبي من خلال ماذكره ( التميمي ) فقد عرجت كذاك على اغلب الاقلام التي كتبت عن الفزع . وكما اسلفت يتقدم هذه القافلة الاستاذ صادق فرج التميمي لأنه بالنسبة لي هو ( الكليني ) صاحب كتاب الكافي .
وحين يكون المصدر ( الكليني ) وقتذاك انت تكتب بحرية واطمئنان وإيمان .. ومن حقك ان تدخل هذا البستان العامر باشجاره والمتنوع بالوان ثماره وعطر ازهاره ….
ويصبح لي الحق ان ادلو بدلوي واقول : إن الاستاذ حيدر حسون الفزع رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاعلام العراقي هو نموذح نادر في العمل الدؤوب من اجل العراق .
شخصية الفزع الشبابية حسب ماوردت في اضابير الاقلام النبيلة التي كتبت عنه .. شخصية ترفض الكسل ، ترفض القلق ، ترفض الخوف ، ترفض تأجيل العمل ، ترفض الكراهية للاخر …
فالوقت بالنسبة له كالسيف لابد من استثماره قبل ان يشح او تفوت الفرصة وبعد ذلك ماقيمة الحداد .
شخصية الفزع تعمل خالصة لوجه العراق وابناء مؤسسته الاعلامية وغيرها ، لذا حاز على كرازيما عالية من كل من له علاقة بحب العراق .
هويته العراق ، ولا هوية آخرى تحت ابطه ، وهذه عنوان كل مخلص وكل مؤمن برسالته ، ويكفيه فخراً إن جذوره ضاربة في الطين الذي لاتطلع منه سوى سنابل العنبر وشتلات الجوري …
شكراً .. بعدد نجوم السماء لهذا الوطن الذي مازال ينجب الشرفاء في زمن الفوضى والانتهازية واستغلال جراح الوطن وتدهور حالته الصحية لحساب مأرب رخيصة عُمرها ماصنعت أنسان .
شكراً .. بعدد اوراق الشجر لهذا الوطن الذي مازال ينبش بمعول البحث ويخرج زهرة القطن من تحت تلال الفحم ، رغم أنف الزمن الاعوج الذي هو الآخر بلون الفحم ..
شكراً .. بعدد العصافير التي ترقص على اسلاك الكهرباء عند الصباح لهذا العنوان النقي البهي الذي لاتهمه مسافة للوصول لاي نقطة تحتاج يد العون
مازال العراق بخير طالما سجادة صلاة الشرفاء مفروشة في محراب المحبة وقلوب الوطنيين الذين يتقدمهم الاستاذ حيدر الفزع بالبراهين الدامغة عن منجزه على ارض الواقع .