واع / نرفض ترشيح سفيرة امريكية صهيونية/اراء حرة / مزهر المحمداوي

المرشحة الأمريكية للولايات المتحدة كسفيرة جديدة فوق العادة في العراق(تريسي جاكبسون) أفصحت عن مهمتها في العراق بعدة نقاط تكشف عن أنها جاءت بعقلية وصلاحيات المحتل الامريكي لدولة محتلة .في خطابها أمام الكونغرس قالت:(١/ سأعمل على صيانة أمن اسرائيل ٢/ سأعمل عل توسيع وتعزيز قرار إبعاد الشركات الصينية العاملة في العراق في مجال النفط والغاز والطرق واحلال الشركات الأمريكية والبريطانية محلها ٣/ الحشد الشعبي تنظيم هش لا أهمية له ) ٤/ ساعيد تنظيم عمل المصارف العراقية وأمور أخرى تطرقت اليها تفصح عن نيتها التدخل في الشأن العراقي بشكل سافر قبل أن تتسلم رسميا مهامها!؟ المعلومات تشير أن السفيرة الجديدة من المبشرين ب(المثلية الجنسية) والعاملين على نشر الشذوذ الجنسي وهي إحدى الموظفات في وكالة المخابرات الأمريكية والناشطات في كسب التطبيع مع الكيان الصهيوني ،،،فماذا بعد؟؟علينا كمواطنين ان لا نتخلى عن دورنا الشعبي و الإعلامي عبر التواصل الاجتماعي،على الاقل، في رفض هذه السفيرة سواء اعترضت ام لم تعترض عليها الحكومة.ان صوت الشعوب مسموع والمخابرات الأمريكية ترصد ردود الأفعال الشعبية في جميع أنحاء العالم ومع يقيني أن هناك عراقيين كثيرين يرحبون بمثل هكذا مواصفات لهكذا سفيرة لكن الغالبية العظمى من المواطنين الشرفاء يرفضون تواجدها ودورها القذر المرتقب في العراق بعد أن دمرت دولتها المحتلة كل شيء في العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل ولم تساهم ولو بجزء بسيط في إعادة إعمار ما خلفه الاحتلال الذي كان وما يزال يعرقل أية خطوة إصلاحية في مجال الاقتصاد والاستقرار الأمني والسياسي.فلنغادر مقولة(اني شعليه)؟اكيد علينا واجب وطني وشرعي بالدفاع عن أرضنا و ثرواتنا و اعرافنا الاجتماعية برغم حجم الفساد الذي ينخر في جسد الدولة .الكلمة التي نتكاسل عن كتابتها لها قوة الرصاصة في أرض المعركة