واع / حذاري من هذا المنتخب؟!

واع /مزهر المحمداوي
*بالتأكيد أن مايشغل الصحافة الرياضية وكتاب المقالات والبرامج والتحليلات والمحللين واتحاد الكرة ومدرب منتخبنا الوطني ومساعديه واللاعبين والجمهور الرياضي العراقي، هو ما اسفرت عنه قرعة الدورالاخيرالحاسم المؤهل إلى نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ وطبيعي أن يدلو كل بدلوه سواء كان مختصا أو خبيرا او متابعا. و قد تصيب بعض هذه الاراء أو تخطأ وتبقى معظمها تحت دائرة الاجتهاد أو التوقعات وبعضها تحت الاماني والدعوات. جمعت المجموعة الثانية كل من منتخبات:العراق وكوريا الجنوبية والاردن وعمان وفلسطين والكويت.وبصرف النظرعما ضمته المجموعتين الأخريين انما يهمنا هو مجموعة العراق. فمن هما المنتخبان المرشحان للتأهل مباشرة إلى النهائيات ومن هو المنتخب الذي يحل بالمركز الثالث من بين أفضل الثوالث ليخوض صراعا مريرا للالتحاق بالمنتخبات المتأهلة الاولى, عسى أن لا يدخل المنتخب العراقي في نفقه؟ اعتقد وليس جزما ستنحصر المنافسة الاقوى بين أربعة منتخبات في هذه المجموعة هي:منتخبات كوريا الجنوبية والاردن والعراق وعمان. مع الاخذ بنظر الاعتبار المفاجاءات التي غالبا ما تحدث ولم يحسب أحد لها حساب, بمعنى أدق قد يكون صاحب اول مفاجئة هو المنتخب الفلسطيني. واذا ما عدنا إلى الاربع منتخبات المرشحة التي يتوقع أن تكون في المقدمة نجد صعوبة بالغة في تحديد المنتخبين اللذين سيحتلان المركز الاول والثاني والذهاب مباشرة إلى النهائيات لان ذلك تتحكم فيه عدة عوامل منها :جو المباراة والحضور والشغب الجماهيري واللياقة البدنية والحالة الفنية وجودة و عدالة التحكيم..اكيد كل يحمل وجهة نظر خاصة قد تكون مبنية على الوقائع وقد تتخللها العواطف. و وجهة نظري هي ان اصعب منتخب سنواجهه هو المنتخب الأردني لأسباب كثيرة تقف في مقدمتها الحساسية التي ما تزال عالقة في الذهن من مباراة الدور السادس عشر من كأس الامم الاسيوية الماضية التي يجب ان يطوي صفحتها و يتجاوزها لاعبو منتخبنا الوطني وهي الاهم, وان يدخلوا مباراتي الذهاب والاياب بحالة نفسية مستقرة والابتعاد عن العصبية, وما عدا هذا فان الفوارق الفنية والبدنية لا تميل لاحد المنتخبين على حساب المنتخب الاخر بشكل كبير.وبالتأكيد علينا ان لا نقلل من خطورة ومستويات فرق المجموعة الاخرى التي تتمتع بمواصفات قد تفوق مواصفات المنتخبين الاردني والعراقي والمحك هو الملعب.بالتوفيق لمنتخب اسود الرافدين.

ت/ ز.ن