واع / الفوز في المباراة الاولى / آراء حرة / مزهر المحمداوي

ما هي الا ساعات تفصل منتخبنا الوطني عن المباراة الاولى امام المنتخب العماني والدخول في معترك المحك الحقيقي لبلوغ هدف الوصول الى نهائيات كأس العالم 2026بعد مخاض طويل كان اخره النجاح بالعبور من دوري المجموعات وما رافق تلك المرحلة من اخذ ورد واعتراف وانكار لدور المدرب كاساس وما احدثه من تغيرات في هيكلية المنتخب واشراكه لعدد غير قليل من اللاعبين المحترفين.ان الخوض في تفاصيل ما لكاساس وما عليه يحتاج الى اكثر من مقال و وقفة, لكن علينا ان نؤجل ذلك الان ونؤكد على اهمية المباراة الاولى والخطوة الاولى في اي عمل فردي او جماعي وفي مختلف المجالات اذا اصابت نجاحا فانها تفتح طريق الامل. وفي مجال كرة القدم علمتنا التجارب والدروس ان الفوز في المباراة الاولى خاصة في دوري المجموعات يبعث الثقة في نفوس الكادر التدريبي واللاعبين ويمهد الطريق الى تعزيز طموح كسب المباراة التالية. ومعلوم ان احراز ثلاث نقاط في اول المشوار غاية في الاهمية على عكس الاخفاق فمن الطبيعي ان تكون المردودات عكسية.كل السباقات ومنها مباريات كرة القدم تكون انطلاقتها الاولى قوية كنتيجة لوجود عامل الراحة وجودة اللياقة البدنية التي لم تتعرض للاجهاد قبل هذه المباراة الاولى قياسا بما ستكون عليه المباريات اللاحقة يرافق ذلك استعداد نفسي خالي من التخوف والتعقيدات التي قد تقود الفريق إلى ارتباك وشد عصبي في حالة الخسارة الاولى ولهذا نتطلع ان تكون هذه الفكرة مترسخة في اذهان الكادر التدريبي واللاعبين وهم يخوضون اولى مباريات الدور الحاسم المؤهل الى نهئيات كأس العالم 2026 بضمان ايا من المراكز سواء كان الاول او الثاني وكما يقول المثل:كل الطرق تؤدي الى روما. مع الانتباه والحذر الشديد من التهاون امام المنتخبات التي نقابلها مهما كانت مستوياتها الفنية وتاريخها الكروي كما يجب ان لا يصيبنا الخدر والتراخي حتى ولو حققنا الفوز الاول المهم في بداية المشوار وان نحافظ على نتيجة النجاح الاول ونعززه بالثاني والثالث وهكذا وحتى لو تعرضنا لخسارة او تعادل اثناء المباريات الكثيرة فيجب ان لا نستكين ونتجاوز الفشل بالسعي للنجاح والمهم هو من يضحك اخيرا.

ت/ ز.ن