واع/ هيئة الحج والعمرة العراقية مفاصل عمل دؤوبة ومتواصلة بلا انقطاع / اراء حرة / ماجد محمد لعيبي
كثيرة هي المهام والمسؤوليات التي تناط الى مؤسسات ودوائر الدولة ولكل واحدة منها نوع واسلوب التعامل
مع المواطن تلبية لتسهيل طلباته وتسيير معاملته بالشكل الذي كفلته القوانين والتعليمات .
وهنا تكون المهمة اصعب عندما تكون هذه المؤسسة او تلك مفاصل عملها خدمية فيكون الجهد والعمل
اكثر تواصلا ومتابعة .
وان واحدة من تلك المؤسسات الخدمية العراقية هي هيئة الحج ةوالعمرة , فعملها ومن يتعرف عليها يجدها عمل متواصل يتضمن مهام عديدة في الداخل والخارج . وبتماس مبا شر مع المواطن وحقه بارساله لاداء مراسيم الحج وزيارة بيت الله العتيق في المملكة العربية السعودية.
كما ان الهيئة تتواصل ليل نهار مع الجانب السعودي لغرض تقديم افضل الخدمات والتسهيلات للحاج والمعتمرالعراقي.
ولاجل تقديم تلك الخدمات للحاج العراقي وجدت تلك الهيئة باصدار القانون المرقم (23) لسنة 2005 الذي تشكلت بموجبه الهيئة العليا للحج والعمرة حيث تم بموجبه وضع الآليات والصلاحيات التي تساعد على تنظيم ادارة عمل هذه المؤسسة ,وبذلك تم الشروع بوضع اللبنات الاساسية لتأسيس مؤسسة دينية رصينة تأخذ على عاتقها ادارة اقدس الشعائر الاسلامية وتليق بواقع العراق الجديد ثم تواصل العمل والعطاء بمشاركة المسؤولين فيها وعلى راسهم الحالي الشيخ سامي المسعودي للقيام باختيار الكوادر الكفوءة لإشغال الوظائف الادارية وتم افتتاح مقرا رئيسيا لها في بغداد وعدد من المكاتب في جميع انحاء العراق حتى تكامل البناء ليحصل الحاج العراقي على افضل الخدمات المقدمة له والتي يلمسها من لحظة تسجيله على الحج حتى لحظة ادائه المناسك في الديار المقدسة وعودته الى الوطن.
واليوم , أن بعثة الحج العراقية تفوز بالمركز الاول بجائزة لبيتم لافضل بعثة حج تمثل بلدها في المملكة العربية السعودية لهذا الموسم. حيث ان “وزير الحج والعمرة السعودي توفيق محمد الربيعة سلم ، رئيس بعثة الحج العراقية سامي المسعودي الجائزة الكبرى كأفضل بعثة حاصلة على اعلى نسبة في المعايير والمواصفات المطروحة , و ان” حصول العراق على الجائزة جاء وفق ارقام ومعايير اعتمدتها وزارة الحج والعمرة السعودية لجميع بعثات الحج الاسلامية لموسم حج عام 1444 هجرية”.
ن حاجة العراق لمؤسسة دينية تأخذ على عاتقها موضوع ادارة شؤون الحج وتقديم افضل الخدمات للحجاج العراقيين وتخفيف معاناة المواطنين لأداء فريضة الحج، دعت الضرورة الملحة لاستحداث مؤسسة خاصة لإدارة شؤون الحج باعتباره فريضة مهمة وشعيرة اساسية من شعائر ديننا الاسلامي الحنيف وهكذا كان انبثاق الهيئة العليا للحج والعمرة كواحدة من المؤسسات الدينية التي تم استحداثها بعد سقوط النظام البائد ، وهي مؤسسة فتية استطاعت ان تترك لها بصمة واضحة في سجل العطاء الوطني وقطعت اشواطا كبيرة على طريق البناء والتقدم بالشكل الذي رسخ تجربتها ووسع من افق عملها وعلاقاتها التكاملية مع بقية المؤسسات الاخرى الساندة لعملها.
كما اعتمدت الهيئة في نظامها الداخلي شمول الفئات العمرية التي تستحق الذهاب الى الديار المقدسة وزيارة بيت الله في السعودية وكالتالي :من سن 18_29 نسبة الفوز 10٪ ومن سن 30_49 نسبة الفوز 30 ومن سن 50 فما فوق نسبة الفوز 60٪.
بقي لنا القول: ان نتمنى دوما من الهيئة والمقيمين عليها وخاصة رئيسها الشيخ المسعودي ان ينظروا دوما بعين الانصاف والعدل وانتم اهلا لذلك باذنه تعالى بمراعات المواطن من خلال قرعة خالية من الغبن ومن الاعتبارات الشخصية والفئوية والسعي الجاد والمتواصل لتقديم ماهو افضل واهيب للحاج العراقي.


