واع / للتوثيق لا لتقليب المواجع (ق1)/ آراء حرة / مزهر المحمداوي
لا يمكن أن نغض الطرف عن الاحداث التي شهدتها الايام والساعات التي سبقت مباراتنا أمام المنتخب الكويتي ولا نرغب في تقليب المواجع إلا أنها احداث تستحق التوثيق منها ماهو ايجابي ومنها ما هو سلبي..لقد انشغل معظم الجمهور الرياضي في البلدين بمساجلات تجاوزت في الغالب حدود التشجيع المألوف فذهبت إلى سخرية وتهديدات ومراهنات ب(حلاقة شوارب) كما تعهد بذلك بعض الإعلاميين والمحللين الكويتيين إذا فاز المنتخب العراقي على المنتخب الكويتي وانهالت الفديوات عبر تطبيق (تك توك) التي حملت بين طياتها عبارات ساذجة تعبر عن جهل وفقر واحيانا حقد بعضهم لأسباب كثيرة لا أريد الخوض في تفاصيلها. مع ذلك فقد تبددت تلك الصورة السوداء التي رسمها البعض عما سيلاقيه جمهورنا من مضايقات لكن ما حدث هو أن الإخوة الكويتيين ضيفوا جماهيرنا بكل ود واحترام وبدلا من التشنجات المرفوضة من بعض الكويتيين قبل المباراة من مثل (ازين شاربي إذا فاز العراق وغيرها من التعبيرات ) سمعنا اخبار طيبة من مثل أن كويتيا جهز مائتا سيارة حديثة على حسابه الخاص لنقل المشجعين العراقيين من المطار ومن الحدود البرية إلى جهات إقامتهم قبل المباراة بيوم او يومين .و بشهادة مجموعة من الاصدقاء العراقيين الذين حضروا المباراة أن مشجعا كويتيا دعاهم إلى تناول العشاء في أحد المطاعم مشيدا بما لاقاه الكويتيون بحفاوة الاستقبال أثناء بطولة خليجي 25 في البصرة . هذا إضافة إلى ما قدمته السلطات الصحية والمؤسسات الحكومية الكويتية ذات العلاقة من رعاية صحية كريمة لنجم منتخبنا الوطني ،،ايمن حسين،،بعدما تعرض للإصابة في مباراتنا الاولى أمام المنتخب العماني .وهكذا أصلحت هذه المواقف الكويتية ما أفسده البعض الذي خاض بالماء العكر بغية تأزيم العلاقات الطيبة بين الشعبين.


