واع / انطلاق مشروع “الديمقراطية والشفافية لتمكين المشاركة المدنية وحرية الإعلام”
واع / بغداد
اعلن السيد ريتشارد أودونغ المدير المفوض لمنظمة مساعدات الشعب النرويجي في العراق وسوريا عن انطلاق العمل في مشروع “الديمقراطية والشفافية .. تمكين المشاركة المدنية وحرية الإعلام”.
جاء هذا الإعلان في مؤتمر نوعي ضم نخبة من المعنيين ببناء المؤسسات الديمقراطية في العراق، ضمنها مراقبة الانتخابات وتيسير عملية مأسسة الدولة العراقية على أساس ضمان حرية الرأي والتعبير، بالأخص تعزيز ضمانات وصول أصوات الناخبين لصالح الأطراف التي يختارونها، ومنع أي شكل من أشكال مصادرتها أو تجييرها لمصلحة أي طرف اخر تحت اية ذريعة.
وأشار أودونغ في كلمته إلى أهمية دور منظمات المجتمع المدني بالتعاون مع الحكومة ومفوضية الانتخابات المستقلة في تعزيز الدور الرقابي الضامن لسلامة عملية التصويت والبيئة الانتخابية.
واكد أن “مشروع الديمقراطية والشفافية ..” هو حصيلة تعاون بين مجموعة من المنظمات المحلية مع منظمته الصديقة للشعب العراقي والحريصة على دعم مؤسسات الدولة العراقية في ترسيخ القيم الديمقراطية التي هي جزء من حقوق في حرية الرأي والتعبير الشخصي أو المؤسسات الإعلامية وحرية الوصول للمعلومة.
من جانبه تحدث ممثل رئاسة الجمهورية السيد كريم التميمي فأكد حرص السلطة التنفيذية بالتعاون مع السلطتين التشريعية والقضائية على ترسيخ المؤسسة الديمقراطية العراقية من خلال تعميق الشفافية والفصل بين السلطات، وتعزيز دور الإعلام في ضمان الشفافية ومراقبة حيادية أجهزة الدولة في العملية الانتخابية.
وأعترف التميمي بأن العملية الديمقراطية تواجه الحاجة إلى تعزيز الثقة في النظام القائم، وهنا يبرز دور منظمات المجتمع المدني، ضمنها منظمات مراقبة الانتخابات، في دعم العملية الانتخابية، وهو الدور الذي يتخطى قدرات المفوضية المستقلة للانتخابات وحدها.
وعبر عن تقديره لمشروع ” الديمقراطية والشفافية” كونه يأتي في وقت مبكر للعمل على التوعية بقيمة مشاركة المواطنين في الانتخابات، والمشاركة في الوقت نفسه في مراقبة شفافيتها وضمان وصول أصوات الناخبين لمن اولوهم ثقتهم.
من جانبه عبر سفير الاتحاد الأوربي السيد توماس سيلرز عن إيمانه بأن الديمقراطية هي حجر الأساس في النظام السياسي، مشيرا إلى انه كان أحد ممثلي المجتمع الدولي في الانتخابات الأخيرة. لكنه انتقد بقاء إقليم كردستان بدون مجلس نيابي منتخب لمدة زادت على العامين.
وعبر عن قناعته بأن العراق في الطريق الصحيح لترسيخ الدولة على أسس الديمقراطية، وان الاتحاد الأوربي يحرص على مواصلة تعاونه مع الحكومة العراقية وكل الأطراف في هذه المسيرة الصحيحة، مع العمل على تخطي اية صعوبات لأي شكل من أشكال الطروحات الطائفية أو المعادية لدور المرأة في المشاركة بقيادة المجتمع.
واستخلص بان مسيرة ضمانات الديمقراطية وسلامة تمثيل المواطنين في إدارة البلاد، مع تعزيز مشاركة الشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات تضمن الاستقرار ورسم توجهات اكثر قربا من غالبية المواطنين في تحقيق التنمية المستدامة.
أما رئيس فريق الانتخابات في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق السيد امير اريان فأشار إلى ان فريقه تعاون بشكل متواصل مع السلطات المعنية لتحقيق نتائج إيجابية يفتخر بها من خلال التعاون مع مكتب رئيس الوزراء والمفوضية، وكان في عام 2021 طلب خاص لمراقبة الانتخابات شارك فيه 221 خبيراً بالنصح والإرشاد.
وقال إن مكتبه يواصل دعم الجهود لضمان المزيد من التقدم في صيغ تنفيذ الانتخابات من خلال ملاحظات يونامي ومنظمات المجتمع المدني العراقية. وانتقد عدم استعانة إقليم كردستان بخبرات يونامي في الاعداد للانتخابات المرتقبة التي انطلقت حملتها الانتخابية اليوم.
وتحدث السيد هوكر جتو شيخا منسق شبكة شمس بالنيابة عن الشبكات المشاركة في المشروع بجانب شبكه، وهما عين وتموز، فأشار إلى أن المنظمات الثلاث تتعاون من أجل تحقيق تواصل بـ 5000000 ناخب، في ظل العمل على تدريب وتهيئة 180 عنصرا قيادياً من الشباب والمرأة، وتشكيل هيئة قيادية وطنية تضم 21 شخصية، ضمنها نقابات المحامين والصحفيين واتحاد العمال وذوي الاحتياجات الخاصة.
واكد أنهم يسعون من اجل مشاركة ما لا يقل عن 300 مراقب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن فريق يتكون من 3000 مراقب لعملية الانتخابات عام 2025.
واستخلص ان هدف المشروع الذي تتكفله المنظمات الثلاث هو ضمان اكبر لتوعية بضرورة المشاركة في الانتخابات من اجل رسم سياسات تعبر عن مصلحة غالبية المواطنين وتطلعاتهم.



