واع / احتفاء الجالية العراقية في لندن بالاستاذ هشام الذهبي رئيس مؤسسة البيت العراقي للابداع في المملكة المتحدة


واع /بغداد / خالد النجار
بدعوة من جمعية المدارس العربية التكميلية في المملكة المتحدة ،وبدعم من سفارة جمهورية العراق هناك ،أ

ستضافت الجالية العراقية في لندن في ديوان الكفيل بحضور جماهيري ومنظمات المجتمع المدني العراقية ،صانع الأمل ، الاستاذ هشام الذهبي،والذي تحدث بالأمسية التي حضرها ممثلون عن سفارة جمهورية العراق والملحق الثقافي وجمع غفير من ابناء الجالية عن عمله الإنساني في إنقاذ و تغيير حياة المئات من الاطفال و المراهقين العراقيين وفي ظل الظروف والمعطيات الانسانية نحو الأفضل.
وفي حوار خاص مع الاستاذ سامي رئيس جمعية المدارس العراقية التكميلية في المملكة المتحدة ( بريطانيا) حيث قال لـ ( واع) : احتفاء بالدور الانساني والابداعي الرائع لصانع الامل المبدع العراقي الاصيل الاستاذ هشام الذهبي ( رئيس مؤسسة البيت العراقي للابداع ) نظم الملتقى الثقافي والحوار المفتوح ندوة ثقافية موسعة حيث تحدث فيها المبدع الصانع الامل الذهبي عنن تجربته الانسانية المستمرة والتي حضرها عدد كبير من ابناء الجالية العراقية في بريطانيا وشخصيات مختلفة من المجتمع البريطاني والمهتمين بالشان الانساني والمجتمعي ومن المثقفين وشرائح المجتمع المختلفة ، حيث كانت اجوار الحوار والحديث عن شخصية الذهبي ومواقفه الانسانية الرائعة ،والذي دفعنا لتسليط الضوء على تجربته ومساهمته الانسانية والتي تستحق تسليط الضوء عليها وابرازها كما يجب ..مع الاشارة الى اهتمام شخصيته بالايتام وكبار السن في العراق ضمن مؤسسته الانسانية (مؤسسة البيت العراقي للابداع ) والتي اخذت على عاتقها رعاية شرائح الايتام وكبار السن في العراق .
واضاف :لقد احتفت الجالية العراقية هناك بشخصية الذهبي ودوره الانساني وبهذه المناسبة قامت جمعيتنا ( جمعية المدارس العربية التكميلية في المملكة المتحدة ) بتنظيم هذه الاحتفالية وتقديم درع الابداع الانساني له اضافة الى الشهادة التقديرية التي يستحقها ، والاشارة الى متابعة الطلبة العراقيين بشكل مستمر ومن المراحل الدراسية المختلفة وتشجيعهم على السعي والدراسة ولتحقيق النجاحات في مسيرتهم التعليمية ..
ومن جانبه تحدث الاستاذ هشام الذهبي لـ ( واع) قائلا : بداية اوجه شكري وتقديري لجمعية المدارس التكميلية العراقية في بريطانيا وعلى راسها الدكتور الاستاذ سامي رئيس الجمعية وعن اتاحة الفرصة للحديث عن تجربتنا الانسانية هذه ،وهي فرصة ايضا لان نقدم شكرنا وتقديرنا لجهوده المتميزة في رعاية الطلبة العراقيين والعرب من خلال المدارس العراقية ، والتي قدمنا فيها الشهادة التقديرية والابداعية للاستاذ سامي ومؤسسته الكبيرة وهي تساهم بجزء كبير في خدمة الانسانية بشكلها الابداعي الرائع ،وخاصة العراقيين والعرب على حد سواء ،واستذكر عملنا بشكل خاص حول الاطفال وبدانا من مراحل بسيطة وتم توسيعها لاحقا لتغطية اطر الخدمة الانسانية لهؤلاء الاطفال من الايتام وغيرهم من الشرائح ! وان هذه الخدمة الانسانية تعني لي الكثير في حياتي واهدافي وانها هبة من الله ان تكون رحيما وعطوفا وخادما لتك الشرائح وفق المنظور الانساني في العالم اجمع .ويفترض بنا جميعا ان نفكر بهؤلاء الايتام وكبار السن كما يجب وكما ينبغي كانسانية لاحدود لها ،ولابد ان استذكر ايضا قساوة الحياة وقساوة تعاملنا نحن البشر مع الاطفال ، نعم هذه حقيقة واقعه وبلا شك يقع على عاتقنا تسليط الضوء عليها ومعالجتها والاشارة اليها في كل مناسبة وحدث انساني وغير انساني، ومن الله التوفيق وان على البشرية جمعاء ان تاخذ دورها الحقيقي لتحقيق ذلك.

ت/ز .ن