واع / نقابة المعلمين تقيم ورشة تدريبية للقضاء على الامية في العراق

واع / بغداد/ داود الساعدي

إقامة نقابة المعلمين المركز العام بالتعاون مع بيت العربي لتعليم الكبار ومنظمة تموز ورشة تدريبية للقضاء على الأمية في العراق  وقد ألقى الدكتور عباس السوداني نائب رئيس نقابة المعلمين كلمة بالمناسبة رحب بجميع الحضور المشاركين في هذه الورشة وقد تحدث نائب النقيب عن أضرار محو الأمية في العراق والوطن العربي وقد عانى العراق معاناة كبيرة في ظروف الحصار والمراحل المهمة التي مرت على العراق وبعد سقوط النظام تفاقمت هذه الظاهرة ونحن نشد على يد نقابة المعلمين على هذه الندوة وندعوا وزارة التربية حث جهاز مكافحة الأمية في العراق وتفعيل لانه معطل هذا الجهاز بعد أن تمت دعوته في هذه الورشة وتوجيه الدعوة الرسميةله لكنه لم يحضر  نتمنى أن تكون مخصصات لبرامج محو الأمية وتم اعلام رئيس الجهاز المركزى لمحو الأمية وان يكون داعم لهذه الورشة المهمة .الجميع تعرف بمخاطر الأمية في العراق والوطن العربي وانتم تعلمون أن العراق كان خالي من محو الأمية  تماما لكن الظروف الصعبة وفي 2011 صدر قانون محو الأمية العراق  هناك خطوات مهمة أسستها الدول المتقدمة في معالجة الأمية ومشروع التعليم الإلزامي في العراق  ندعوا المجتمع العراقي للتعاون معنا لتنفيذ برنامج التعليم الإلزامي وتفعيل قانون رقم 3لسنة 2013 لدينا استقرار سياسي واجتماعي كبير وندعوا وزارة التربية الإسراع بتفعيل جهاز محو الأمية وهذا مطلب جماهيري .

واضاف مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان الدكتورة اليسي الوكيل ممثلة دولة لبنان  القت كلمة بالمناسبة رحبت بنقابة المعلمين لإقامة هذه الورشة وقالت إن لبنان هو الداعم الرئيس لجميع اجهزة محو الأمية وهناك مقرات في بعض الدول العربية وقد أقام البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية عهد ومنظمة تموز للتنمية الاجتماعية ورشة البيت العربي لتعليم الكبار بناء على ذلك اعتمد إطار مراكش ليوجه خطانا نحو الاستفادة من قدرة التعلم الكبار وتعليمهم على أحداث التغير الجذري المنشود مدى الحياة كذلك يسعى البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية عهد كبيت تربوي مجدد ومظلة عربية وإقليمية توجد اربع شبكات عربية معنية بتعليم الكبار كممثل للمجتمع المدني نشر الثقافة ومبادئها وجعلها واقع الميداني لإعداد المواطن العربي لجودة الحياة وانفتاحه على المحيط والأخذ بمستجدات العصر المعرفية والرقمية …

بعدها شكرت الدكتورة ممثلة لبنان كل الحاضرين على مساهمتهم في الندوة

بعدها تحدث بعض الإخوة الضيوف المشاركين في الندوة وارائهم  وعبروا عن دعمهم لمشروع قانون جهاز مكافحة الأمية  كذلك شكرت نقابة المعلمين جميع الحاضرين وشكر الاستاذ عيسى المدير العام لجهاز محو الأمية السابق على جهوده وقد وضعه بصمة في تاريخ محو الأمية علما أنه  ترك المنصب وأنها  خسارة كبيرة خروجه من المنصب بعد أن أصدر القانون الرسمي لجهاز محو الأمية في العراق  يمكن يصل صوتك وصوت الشرفاء لهذا المشروع الحيوي لتفعيل جهاز محو الأمية يمكن اختيار الكوادر المهمة والتخصصات المالية كلها تساهم في القضاء على محو الأمية ويمكن الاستفادة من كوادر المتقاعدين لخبرتهم الكبيرة في برنامج محو الأمية .

ماهي رؤيتنا لتفعيل محو الأمية تطوير الممارسات الفضلى وبناء القدرات ودعم تطوير تعليم الكبار وتعليمهم .

اعداد البحوث وتعزيز إنتاج المعرفة عربيا

ماهي رؤيتنا …

رؤية تربوية حقوقية تقوم على حق التعليم الكبار والشراكة الحقيقية للمجتمع المدني والشراكة الحقيقية لاصحاب المصلحة من العاملين والفاعلين في تعليم الكبار وعلى قوة التشبيك وتوفير المساحة الكبرى والتجديد

وعلى هامش الندوة شاركت منظمة المنقذ لحقوق الإنسان بالندوة نيابة عن رئيس المنظمة المستشار كاظم البيضاني .وقد قدمت مقترح للتنمية الموارد والبحث عن مصادر التمويل اللازمة لتعليم الكبار .كذلك نتمنى من الدولة تفعيل قانون التعليم الإلزامي وبرنامج تعليم الكبار منوالرجوع لقانون الدولة الذي أقره مجلس النواب رقم 23لسنة 2011 ويجب تفعيل هذا القانون الذي هو حبر على ورق حيث يوجد في العراق عشرة مليون امي وهذا العدد كبير جدا يستفاد منه السياسيون ليكونون مسيطيرين على ناس اميون المطلوب من الحكومة ايجاد تخصصيصات المبالغ المالية لإطلاق برنامج الدولة مكافحة الأمية وفتح المدارس المسائية وتشجيع المواطنين والمعلمين على إيجاد تخصصيصات مالية للمعلمين وتشجيعهم كذلك دعم منظمات المجتمع المدني لهذا المشروع الحيوي الكبير وبهذا نكون مسيطرون على برامج محو الأمية لأن الأمية تورث الفقر والجهل والمخدرات لذا يجب القضاء عليها ومن الله التوفيق.

ت/ ز.ن