واع / منظمات انسانية تجسد اروع معاني الانسانيةوالرحمة لاعانة الارامل والاطفال في بغداد


واع / بغداد / خالد النجار
موضوع المراة والطفل والارامل والايتام اصبح مطلبا اساسيا لكل مجنمع يعاني من الضائقة المالية لاسباب باتت معروفة للجميع! ولكن الهدف الانساني الاسمة يتجسد في دوربعض منظمات المجتمع العراقي وليس جميعها،! كما اكدتها منظمات المجتمع المدني من موضوع الضمان والرعاية الانسانية المختلفة، وأكدها ايضا المواثيق الدولية وكذلك الدساتير والقوانين في كل المجتمعات ومنها مجتمعنا العراقي ومؤسساته ومنظماته الانسانية التي انطلقت لتحقيق ذلك ، ومن برزها منظمة احباب التقى للارامل والايتام التي اخذت على عاتقها وبشكل جاد وحقيقي نلمسه بين فترة واخرى ومتابعات لاهم منجزاتها الانسانية..التي كانت ولاتزال مستمرة بوتيرة عالية ..
مراسل ( واع ) زارمكتب المنظمة ( منظمة احباب التقى للارامل والايتام ) في مدينة الحرية والتقى السيد ليث الذبحاوي رئيس المنظمة ليحدثنا عن اخر الاعمال الانسانية والنفسية والتربوية لعملهم حيث قال لـ(واع) : بداية نتقدم بالشكر والتقديرللاستاذ حيدر الفزع رئيس مؤسسة الاعلام العراقي ولكوادرهذه المؤسسة الاعلامية المبدعه ، ونؤكد على اهمية الاعلام في نشر ثقافة الوعي المجتمعي والانساني في العراق ، وخاصة عمل منظمات المجتمع المدني وتحديدا تلك التي لها تماس مباشر مع شريحة ( الارامل والايتام ) وكما هو معروف فان ، وسائل الرعاية الاجتماعية قد تنوعت بكل المقاييس وخاصة التي تقدمها منظمتنا التي تنوعت في خدماتها للشرائح التي اشرنا اليها اضافة لانشطتها الاخرى من التأهيل النفسي والبدني وبرامج التعليم والتدريب والترفيه للأرامل والأيتام ومراعاة ظروفهم وفي كل المناسبات والنشاطات ..
مضيفا : لابد ان نشير على برنامجنا الانساني المتواصل اصلا منذ اعوام طويلة من تاسيس المنظمة حيث سيشهد العالم الحالي 2025 برامجا خدمية وانسانية وتربوية جديدة للاطفال والارامل على حد سواء وخاصة جدول اسبوعي مستمر لتوزيع المواد الغذائية المختلفة لكل العوائل المسجلة لدى منظمتنا ، بالرغم من تعرض منظمتنا في وقت سابق اشرنا الية الى عملية قرصنة وسرقة السجلات وكذلك المواد ، حيث عالجناها والحمد لله ويستمرعملنا لخدمة هذه الشرائح ،وقد تضمنت ايضا عبرنامج لتوزيع الملابس والاحذية والملابس المختلفة للاطفال والنساء على مدار الشهر وحسب الدفعات التي تصلنا من ( فاعلي الخير ) الذين يرفضون ان نذكر مساعداتهم ويعبتروها واجب انساني قبل كل شئ؟ وهذا هو الكرم العراقي الاصيل الذي بنى مجتمعنا العراقي الاصيل منذ قرون طويلة ،كما اشتمل برنامج هذا العالم على توزيع اللحوم الطاجة من الدجاج واللحم المذبوح في العديد من المناسبات ، كل ذلك وبرنامجنا يستمر لهذا العالم بتوزيع ( مبالغ شهرية ) على كل عائلة مسجلة ومستحقة له!
ويضيف الذبحاوي : لاتقل توزيع المساعدات المختلفة عن اقل من 90 عائلة ايتام وارامل ، وحتى عوائل اخرى مستحقة للمساعدات نحن نقوم بتوزيعها كمتطوعين ونسلمها في بيوت تلك العوائل لنوفر عليهم مشقة الطريق او دفع اجور النقل المختلفة ،كما قمنا ايضا بفتح سجلات جديدة لكل العوائل المستحقة وتحديثها وفقا لجداول منسقة عن كل عائلة وماتستحقة حسب افرادها ووضعها المعيشي ، ومراعاة كل تفاصيل صغيرة ام كبيرة لها علاقة بالعائلة، وضمن اسجلات الجديدة كما اشرت سلفا ، وبالتعاون مع السيدة رواء مسؤولة الاعلام والعلاقات في المنظمة والتي لاتفوتها صغيرة او كبيرة في تفاصيل كل عائلة بالنساء والاطفال، كما تقوم باقي عضوات المنظمة بعملهن الانساني وكذلك السيدات زهراء وسلوى وتعاونهم المثمر في خدمة العوائل من خلال المنظمة..
وعن نوع الخدمات الانسانية الجديدة التي اضافتها المنظمة فيقول السيد الذبحاوي : بلا شك ان عمل المنظمة يتكطور يوما بعد اخر وحسب الظروف والمعطيات في العمل ، فقد خصصت منظمتنا ايام لمراجعة تلكم العوائل من اجل الرعاية الصحية المطلوبة والعلاج وصرف الادية والمعقمات ، حيث خصصت منظمتنا اطباء لهذا الغرض ، وهم اطباء متطوعون لخدمة المرضى وعلاجهم طوعيا ، وتقديمن الخدمات الصحية لهم كل حسب التخصص سواء للارامل والايتام ، وضمن جدول اسبوعي ينظم ذلك ،وفي معظم الحلاات يتم تحويل المرضى الى العيادات المختصة كل حسب حالته ومرضه وغيرها من الامور الطبية والصحية..كما خصصنا لكل عائلة دفاتر صحية مطبوعة تخص كل مريض وتؤشر فيها الحلاات المختلفة لهم من قبل الاطباء والمختصين ، وهذا بحد ذاته يشكل خطوة جديدة ومتطورة في عمل منظمتنا لخدمة تلك الشرائح المستحقة من ابناء مجتمعنا .
واخيرا يقول الذبحاوي : كل ذلك جعلنا موضع اهتمام الجهات المعنية حيث تم ترشيحنا كاحد وجهاء منطقة ( الحرية ) وتكلينفا بكل مهام هذا الترشيح ، ومنها حل المشاكل والنزاعات الاجتماعية التي تحصل هنا او هناك! وهدفنا كالاخرين نشر روح المحبة والتسامح بين افراد مجتمعنا وحل مشاكلهم وفقا للاعراف الانسانية والسماوية والعائلية ، وبعيدا عن التعصب المذهبي او الديني اوالطائفي..فالكل ينظر لاهميته في المجتمع العراقي على حد سواء.
اما مسؤولة الاعلام والادارة السيدة رواء عباس يوسف فتقول : لقد تطوعت للعمل في المنظمة منذ اكثر من عام بدافع خدمة ابناء مجتمعنا ، هنا او في اي مكان يتطلب ذلك، وقد احببت عملي بصراحة بعيدا عن دوافع المادة او المال، فالعمل الانساني له طعم خاص يشعرك بانسانيتك امام الاخرين وخاصة عندما تخدم شريحة الارامل والايتام وحاجتهم لنا بشكل دائم، واشعر بسعادة دائمة حين نخدم مجتمعنا وبشكل مستمر، ولايهمني العمل في اي وقت سواء كان في الصباح او الظهيرة او المساء فالعمل يتطلب التواجد في اية ساعة وحين تتوفر مساعدات جديدة تقدم لتلك العوائل واطفالها سواء كانت الحصة الغذائية او ( المبالغ المالية) او الملابس او الاجهزة المنزلية من جهات فاعلة الخير..