واع / الدخيل مشروع الواجهة النهرية هو لاستعادة مجد المدينة القديمة التراثي

واع / مكتب نينوى/ م.خ
اكد محافظ نينوى عبد القادر الدخيل ان مشروع تأهيل وتنظيم الواجهة النهرية في المدينة القديمة، يجري وفق تصميم تراثي ووفق المتفق عليه مؤكداً أن المشروع يُعد الأول من نوعه على مستوى العراق، نظراً لتداخل عناصره السياحية والتراثية والسكنية، إلى جانب كونه يقع ضمن المناطق المرشحة للإدراج على لائحة التراث العالمي.
وذكر الدخيل لمراسل وكالة انباء الاعلام العراقي/ واع أن الأعمال التنفيذية للمشروع تشهد تسارعاً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة الإنجاز 12%، ضمن المخطط الزمني الموضوع.

وأشار إلى أن الأعمال الجارية حالياً تركز على رفع الأنقاض والمخلفات الحربية، تمهيداً لبدء مدّ خطوط البنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والاتصالات والمجاري، قبل الانتقال إلى مرحلة بناء الدور السكنية.
وكشف الدخيل عن وجود “16” بيتاً تراثياً في المنطقة، يجري العمل على إعادة تأهيلها بالتنسيق مع منظمة اليونسكو ودائرة الآثار، مع الحرص على الحفاظ على طابعها التاريخي واستخدام المواد الأصلية في البناء. ولفت إلى أن المنطقة تمثل “تاريخ وإرث وحضارة الموصل”، مؤكداً العمل على إضافة مشاريع جديدة للمشروع القائم، مثل قلعة باشطابيا وقلعة قرة سراي، وصولاً إلى المنطقة الممتدة نحو الجسر الثالث.
وأشاد الدخيل بجهود مديرية بلدية الموصل والدوائر الساندة، بما في ذلك دوائر الماء والمجاري والكهرباء والاتصالات والآثار، إضافة إلى الشركة المنفذة “الموصلية”، التي وصفها بأنها أثبتت جدارتها في تنفيذ المشروع.

ت/ ز.ن