واع/ ارد وغان : لن نسمح بفرض أمر واقع أو تهديد استقرار سوريا
واع/ بغداد
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة لن تسمح بفرض أمر واقع في المنطقة، وأنها لن تقبل بأية محاولة لتهديد استقرار سوريا.
وقال اردوغان في تصريح للصحفيين على متن الطائرة التي اقلته في عودته من إيطاليا : إن “السلطات السورية أعلنت أنها لن تقبل بأية سلطة غير حكومة دمشق أو هيكل مسلح غير الجيش السوري في سوريا، وهم يواصلون عملهم في هذا الاتجاه، ولدينا نهج مماثل تجاه أمن الحدود”.
وردا على سؤال يتعلق بمؤتمر نظمه “المجلس الوطني الكردي” بمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا قبل أيام دعا لبناء دولة “لا مركزية”، أكد أردوغان، أن مسألة النظام الفيدرالي ليست سوى حلم بعيد المنال، ولا مكان لها في واقع سوريا.
وأضاف: “أنصح باتخاذ قرارات تخدم استقرار المنطقة، لا قرارات مبنية على أحلام بحكومة اتحادية في سوريا”.
وأشار إلى أن تركيا تخدم السلام في المنطقة، “ولن تسمح بفرض أي هيكل على الجانب الآخر من حدودها سوى سوريا موحدة”.
وشدد أردوغان، على أن “وحدة أراضي سوريا أمر لا غنى عنه بالنسبة لنا، ونعلم أن الحكومة السورية تتصرف أيضا بنفس المنطلق”.
واكد ان الخيار الأمثل هو أن تعمل جميع المكونات من أجل سوريا واحدة، وأن تحشد طاقاتها وقوتها لهذا الغرض”.
وأوضح أنه من المهم للغاية أن تتجمع الفصائل المسلحة تحت سقف وزارة الدفاع السورية، وتساهم في وحدة البلاد وسلامتها.
واشار أردوغان إلى أن هناك اتصالا وثيقا بين المسؤولين السوريين والأتراك بشأن الهجمات الإسرائيلية على أراضي سوريا.
وقال اردوغان : أن “تركيا تؤمن باتخاذ العديد من الخطوات لبناء سوريا ونهضتها، فلدينا حدود بطول 910 كيلومترات مع سوريا، ولا يمكن الاستهانة بهذا الأمر وسنقف إلى جانب سوريا بكل الوسائل المتاحة في المرحلة المقبلة .
وأكد أردوغان، أن إسرائيل تسعى لنشر الصراع والدماء والدموع في المنطقة مشيرا الى ان موجة العنف والعدوان التي بدأت في المدن الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة، تتسع تدريجيا لتصل إلى لبنان وسوريا”.
وأشار أردوغان، إلى أن الغارات الإسرائيلية على سوريا محاولة لتقويض المناخ الإيجابي الذي بدأ مع الإدارة الجديدة في دمشق.
وأضاف: “ما تفعله إسرائيل استفزاز غير مقبول، وسنرد بطرق مختلفة على أية محاولة لجر جارتنا سوريا إلى مستنقع جديد من عدم الاستقرار”.
وحول الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، قال أردوغان إن إسرائيل لم توافق حتى الآن على وقف دائم لإطلاق النار وليس لدى إسرائيل أية نية لضمان وقف دائم لإطلاق النار دون ضغوط من الولايات المتحدة، ويبدو أنها مستعدة لقبول وقف إطلاق النار لفترة معينة مقابل إطلاق سراح الرهائن”.
وأشار إلى أن وزارة الخارجية تجري اتصالاتها مع الأطراف الغربية والفلسطينية والجانب الإسرائيلي بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ت/م.م


