واع / ( مركز الكاظمية لإحياء التراث) ..صرح ثقافي يوثق التراث ويعزز الهوية العراقية

واع / بغداد/ خالد النجار
ضمن وفد ثقافي تراسه الاستاذ سامي فارس الامين العام لجمعية المدارس العربية التكميلية في المملكة المتحدة London ، حيث زار(مركزالكاظمية لإحياء التراث) وكان في استقباله مدير المركز الشيخ عماد الكاظمي ، واطّلع الضيف والوفد المرافق له خلال جولته في أقسام المركز المختلفة، بما في ذلك قسم التوثيق أرشيف الصحف والمجلات ،والمكتبة التراثية، ووحدة الدراسات والبحوث إلى جانب معرض الصور والمقتنيات التي توثق لذاكرة مدينة الكاظمية المقدسة..
وفي حديث خاص بـ (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) قال الاستاذ سامي الفارس : لقد تشرفنا بزيارة (مركزالكاظمية لإحياء التراث) في العاصمة بغداد، حيث التقينا بالشيخ الدكتورعماد الكاظمي، مدير المركز،واطّلعنا خلال الزيارة على أقسام المركز المتعددة، ومنها: قسم التوثيق وأرشيف للشخصيات الدينية والثقافية والأكاديمية والإعلامية رجال الأعمال والعلماء من الكاظمية للسيد محمد باقر الصدر ( قدس ) وللدكتور علي الوردي والعلامة حسين محفوظ وغيرهم من رجال الفكر والأدب وكذلك توثيق الصحف والمجلات، والمكتبة التراثية، ووحدة الدراسات والبحوث، إضافة إلى معرض الصور والمقتنيات التي توثق لذاكرة مدينة الكاظمية المقدسة.
واضاف : لقد قدّم لنا الدكتور الكاظمي شرحاً وافياً عن طبيعة عمل المركز في مجالات حفظ التراث، وتوثيق الذاكرة المحلية، وإصدار الدراسات والمؤلفات العلمية، فضلاً عن إصدار مجلة فصلية تُعنى بالتراث، وتنظيم الندوات والمعارض الثقافية، ومن خلال كلمة قصيرة اوردناها في سجل الزيارات عبرنا عن إعجابنا العميق بما لمسناه من جهود بحثية ومشاريع توثيقية نوعية، تعكس حرص القائمين على هذا الصرح الثقافي في صيانة الهوية الوطنية وتوثيق الإرث الحضاري للعراق.
واشار: لقد أكدنا على أهمية فتح آفاق التعاون بين مركز الكاظمية لإحياء التراث وجمعية المدارس العربية التكميلية في بريطانيا خصوصًا في المجالات التعليمية والثقافية، وبشكل خاص الأنشطة القرآنية. كما شددنا على أهمية تعريف طلاب المهجر بتراث مدينة الكاظمية وتاريخها، وبعلمائها ومفكريها من رجال العلم والمعرفة والأدباء والشعراء الذين تركوا إرثًا ثقافيًا وعلميًا يفتخر به العراق وتخدم ثماره الإنسانية جمعاء ، كما اطلعنا وبشرح وافي حول طبيعة عمل المركز في مجالات حفظ التراث، وتوثيق الذاكرة المحلية، وإصدار الدراسات والمؤلفات العلمية بالإضافة الى اصدار مجلة تراثية فصلية ، فضلًا عن إقامة الندوات والمعارض الثقافية، وأن هذا الصرح يمثل نقطة إشعاع ثقافي تسهم في صيانة الهوية الوطنية، وتوثيق الإرث الحضاري للعراق.

ت/ ز.ن