واع / الأغا… حملة ازالة البسطات لحماية ارواح المواطنين في أسواق الموصل
واع/ مكتب نينوى / م.خ
أكد المهندس معاون مدير بلدية الموصل لشؤون الخدمات والبيئة المهندس محمد عبد الله إبراهيم الاغا أن إجراءات إزالة البسطات في سوق النبي يونس جاءت استجابةً لتوجيهات الحكومة المحلية، وحرصاً على سلامة المواطنين في ظل تقارير الدفاع المدني التي تشير إلى خطورة هذه المناطق على الأرواح.
وقال الأغا في تصريح صحفي نقله مراسل وكالة انباء الاعلام العراقي/ واع إن حادثة الحريق الأليمة التي وقعت مؤخراً في أحد مولات محافظة واسط كانت جرس إنذار دفع الحكومة المحلية في نينوى إلى التحرك السريع، حيث تم عقد اجتماع طارئ برئاسة السيد المحافظ وبحضور القيادات الأمنية ومديرية البلدية، وجرى تحديد عدد من المناطق التي تُعد عالية الخطورة في حال وقوع حرائق، من بينها سوق النبي يونس، وسوق السكلة، ومنطقة الزهراء، وأسواق باب السراي والرشيدية.
وأوضح أن سوق النبي يعاني من تراكم التجاوزات وغياب التنظيم، ما أدى إلى انسداد الأرصفة والمنافذ الحيوية، إضافة إلى وجود شبكة عشوائية من الأسلاك الكهربائية التي تعرقل عمليات الإطفاء، وتزيد من احتمالية نشوب حرائق يصعب السيطرة عليها.
وبيّن الأغا أن بلدية الموصل باشرت، بالتنسيق مع الدوائر الخدمية، بإزالة البسطات وتنظيف السوق ورفع أكثر من 36 طناً من النفايات وخمسة أطنان من الأنقاض، مع تنفيذ أعمال صيانة لفوهات الحريق ومد شبكات الماء والكهرباء، في خطوة تهدف إلى تأهيل السوق وتهيئته بشكل آمن.
وأشار إلى أن البلدية لا تتعامل مع البسطات بعين القوة أو القطيعة، بل تنظر إليهم كأبناء هذه المدينة، وقد سبق أن وفرت مواقع بديلة منظمة في منطقة النبي يونس قرب ساحة الأكرمين، إلا أن بعض الباعة رفضوا الانتقال. ولفت إلى أن هناك خطة جارية لتوفير مواقع بديلة لبسطيات سوق الزهراء، حيث تم ترشيح قطعة أرض بمساحة 1000 متر مربع بالتعاون مع الحكومة المحلية.
وختم الأغا حديثه بالتأكيد على أن حياة المواطن أهم من أي اعتبارات أخرى، مشددًا على أن البلدية مستمرة في عملها بالشراكة مع الدفاع المدني والدوائر المعنية لتأمين بيئة آمنة للأسواق، مع التزامها الكامل بتوفير البدائل لأصحاب البسطيات ضمن رؤية تحفظ كرامتهم وتضمن استمرار مصدر رزقهم.
ت/ ز.ن

