واع / مواهب ذوي الاحتياجات الخاصةقدرات لأتعرف المستحيل/ اراء حرة / بقلم: سارة جاسم

في زوايا الحياة المختلفة نجد أبطالًا يواجهون التحديات بإرادة لا تعرف المستحيل إنهم ذوو الاحتياجات الخاصة الذين تجسد قصصهم معنى القوة والصبر ورغم ما قد يواجهون من عقبات إلا أن عزيمتهم وإبداعهم يضيئان دروب النجاح مثبتين أن الإعاقة ليست في الجسد بل في غياب الإصرار تتجلى فيهم روح التفوق والابداع في مجالات شتى من الفن إلى الرياضة ومن الأدب إلى الابتكار ليؤكدوا للعالم أن لكل فرد بصمته الفريدة التي تستحق التقدير والاحترام   .

يمتلك العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة موهبة فنية مذهلة حيث استطاع بعضهم تجاوز إعاقتهم الجسدية أو الحسية ليبدعوا في الرسم والتصميم والنحت. فقد شاهدت بعض من هذه المواهب عند ذهابي الى معرض بغداد الدولي في الجانب الخاص بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية / هيئة حقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ليعرضوا لي أعمالهم بكل حب وفرح وسرور وتفاخر بأنهم هم الذين قاموا بصنع هذا الابداع كله ويعبرون عن فرحهم في ان أعمالهم تنال الاعجال والاهتمام من قبل الزائرين  فقد كان هناك فنانون يستخدمون أقدامهم أو أفواههم للرسم بدلاً من الأيدي، ويبدعون لوحات مدهشة تعبر عن مشاعرهم وتجاربهم.

لم تمنع الإعاقة بعض الأشخاص من تحقيق إنجازات علمية وتكنولوجية فقد برع بعض ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال البرمجة، والروبوتات والابتكارات التكنولوجية مما يدل على أن العقل البشري قادر على الإبداع مهما كانت التحديات.

على الرغم من امتلاكهم لمواهب فريدة الا انهم يواجهون العديد من التحديات التي قد تعيق تقدمهم منها قلة الدعم المجتمعي والتشجيع ضعف الفرص المتاحة لهم في بعض المجالات المهنية والفنية .

يجب على المجتمع أن يلعب دورًا رئيسيًا في دعم وتنمية مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير برامج تدريبية وتعليمية متخصصة تسليط الضوء على إنجازاتهم عبر وسائل الإعلام وتشجيع المؤسسات على توفير فرص عمل تتناسب مع مهاراتهم.مربع نص: ساره جاسمذوو الاحتياجات الخاصة يمتلكون مواهب استثنائية تستحق التقدير والدعم إن تمكينهم ومنحهم الفرصة لإظهار قدراتهم لا يفيدهم فقط بل يثري المجتمع ككل فهم مثال حي على أن الإصرار والعزيمة يمكنهما التغلب على أي تحدٍ وأن الإبداع لا حدود له مهما كانت الظروف.