واع / مؤتمر الموهوبين الأول: تكريم إنجازات شابة في العلوم والفنون
واع / بغداد/ م.م
انطلقت في بغداد، أعمال المؤتمر الأول لمنظمة العراق لرعاية الموهوبين في قاعة الزوراء بفندق الرشيد، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، المهندس محمد شياع السوداني، وحضور شخصيات سياسية وأكاديمية وفنية ونخبة من أصحاب المواهب العراقية، وبرئاسة مدير المنظمة، صباح النوري.
وأكدت الجهة المنظمة أنّ “المؤتمر يقام للاحتفاء بإنجازات المبدعين العراقيين وتشبيكهم مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص”.
وشدّد مستشار رئيس الوزراء لشؤون التنمية الإدارية، عقيل الخزعلي في كلمة له على أهمية الاستثمار في الطاقات الإبداعية”، واصفًا الموهوبين “بأنهم ثروة وطنية ينبغي أن تُرعى وتُفعّل لخدمة البلد، مع التأكيد على بناء بيئة حاضنة تطوّر القدرات”.
من جانبه، أكّد محافظ البنك المركزي، علي محسن العلّاق، “استعداد البنك لدعم المواهب وتسخير الإمكانات المتاحة لتطويرها”، عاداً “الإبداع ركيزة لبناء اقتصاد معرفي متطور”.
وشهدت الجلسة رسالة صوتية للفنان كاظم الساهر ،دعا فيها إلى “الوقوف مع الموهوبين العراقيين”، مؤكدًا أنّ “الإبداع طاقة تقدّم كامنة في البلاد”.
وتضمّنت فقرات المؤتمر عروضًا حيّة ونماذج نجاح من مختلف المحافظات والتخصصات.
وفي الأمن السيبراني، كُرِّم الشاب مؤمّل أحمد شكير (محافظة واسط) بعد سلسلة إنجازات دولية في اكتشاف الثغرات لدى منصّات كبرى، من بينها ميتا/فيسبوك، حيث سبق أن حصل على مكافآت وإدراج اسمه في قوائم الشكر الخاصة بالشركة، فضلًا عن ظهور اسمه في تقارير وإحاطات إعلامية بشأن اكتشافاته خلال السنوات الماضية.
وقال شكير لـ(وكالة انباء الاعلام العراقي /واع)“سعيد بتكريمي في بغداد؛ وهذه لحظة أعتزّ بها وأعدّها دافعًا لمضاعفة العمل من أجل سمعة المواهب العراقية في ميدان الأمن السيبراني”.
وشارك الإخوان مريم فراس ومحمد فراس بنموذج ريادي في البرمجة عبر نادٍ تقني شبابي قدّما خلاله ابتكاراتهما وتجارب التدريب المجتمعي.
وفي الفنون، قدّمت الشابة، آية صابر عرضًا للوحات تعبيرية شرحت فيه تجربتها ودور الفن في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع.
وفي العلوم والرياضيات، برزت الطالبة، فيد محمد نبهان من مدرسة الموهوبين/بغداد التي حصدت جوائز عربية ودولية سابقة وأعلنت مشاركتها الفاعلة في المؤتمر، تأكيدًا لقدرة الشباب العراقي على المنافسة عالميًا.
وفي الهندسة والروبوتات، قدّم المهندس المعماري، حاتم الخفاجي تجربة نوعية في تطوير برمجة الروبوتات، عارضًا مساره العلمي وتطبيقاته العملية.
وأكّد منظمو المؤتمر، أنّ “الهدف من هذه الفعالية هو توفير منصة وطنية دائمة للتعريف بالمواهب وتيسير وصولها إلى الرعاة والداعمين، مع توثيق الإنجازات وتبادل الخبرات بين المدارس المتخصصة والجامعات والقطاع الخاص، ضمن مسار سنوي يتوسع دورته المقبلة”، منوهين إلى “المشاركة الرسمية الواسعة ورعاية رئاسة الوزراء للحدث”.
واختُتمت الجلسات بتكريم عدد من المواهب الشابة في مجالات التقنية والفنون والعلوم، وسط تأكيد الحاضرين على أنّ الاستثمار في الإبداع مسارٌ تنمويٌّ استراتيجي يسند خطط الحكومة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
ت/ ز.ن


