واع / ومشيت طريق الأخطار/ آراء حرة / بقلم: حنان تركي
يقولون لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه… وهذا هو طريق من اتخذ الصحافة والإعلام مهنة له… فبعضهم من أسماها مهنة المصاعب.. ومهنة المتاعب.. ولكن كل صعوبة تهون حينما تكون الكلمة المنشورة صادقة.. ومعبرة.. وكل خبر منشور يحمل رسالة… وكل حدث منقول أو موثق.. هو بحد ذاته يعتبر أرشيف الصحافي والإعلامي و يحمل بين طياته سيرته وسمعته المهنية … فما من صعوبة تمر على الإعلامي إلا ويجدها هينة لينه سهلة يسيرة عنده حينما يجد ماقام به وما نشره قد اصدح بصداه أمام الجمهور واوجد نفسه بصدق الموقف والعبارة والنشر… ولكن الحلو لا يكمل كما يقول المثل الشعبي المأثور… فهناك من التهمتهم نيران الغيرة واشعلت اكبادهم براكين الحسد.. فملئوا غيا وحقدا… وراحت اقلامهم السوداء… تصول وتجول … تبحث عن رواد النجاح…فتارة يحاولون استهجان ماكتبوا زملاء لهم بالمهنة… وتارة أخرى يستخفون بما كتبوا… ومرة يشحذون اقلامهم ليحاربوا من سهر الليالي… مسخرا روحه وعمره وحياته… من أجل شرف الكلمة.. من أجل أن يظل بيرق الإعلام والصحافة خفاقا… يعلو بسارية بناها أبطال بدمائهم التي روت ميادين الحدث… فبدل أن يؤازروا الناجحين.. ويدفعوا بهم نحو المجد… كون الهدف واحد.. والرسالة واحدة… والقضية واحدة… نجدهم يتربصون للناجحين بكل دهليز أظلم.. وبكل وكر اسود يجتمعون… ليعطلوا مراكب الحق.. إنه الإفلاس بحق…وهذا ما أجده وللأسف من بعض الذين احتسبوا علينا بصفة الزمالة… فهناك ثلة من الذين تلوثت اقلامهم وباعوا شرف المهنة… قد قعدوا للناجحين كل مرصد… وانا ولي الفخر كنت واحدة ممن تعرض لهذه الحرب الغير شريفة… اقولها ولا أكابر سوف أمضي ولن التفت إلى من انزل نفسه في الإنفاق المعتمة… ولن اصغي لنعيق أحدهم… فالقافلة تسير ولا يهمها نبح….. فكفاني عزا وفخرا اني ولجت عالم الإعلام والصحافة وانا المرأة… صاحبة بيت وأهل وعائلة وأولاد… ومسؤولية بيت… ومسؤولية عيال… ورغم ذلك وعلى قلة ما يرد من عوائد مالية تقدمها لنا مهنة المتاعب هذه…إلا أني لم أتراجع ولم يستكن قلمي… ولم تنغلق فينا كلمة الحق… فتارة انشر مقال.. ومرة انقل حدث… وأخرى أجري حوار… وأحيانا نسعف بالخبر حالات تصل فيها إلى حد الإنقاذ… ولكن عندما نحاول أن نكرم أحدا كان له الدور الايجابي في رفد عملنا أو تقوم بعض الجهات بتكريم اشخاصنا واعمالنا تكريما معنويا ينبرون لنا من عمي الحقد أبصارهم ويسلون علي اقلامهم الرخيصة… هيهات هيهات منا الذلة … كلمة وقالها إمامنا سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام… وكفاني عزا اني سأكون كالنخلة ارمى بحجر واعطي جراء ذلك احلى الثمر… موتوا بغيضكم…وسابقى اكتب.. رغم سمهم والاصداء.. كالنسر فوق القمة الشماء


