واع/ محمود عثمان: واشنطن تحمل مشروعًا لتنمية الاقتصاد العراقي

واع/ بغداد/م.ك

كشف السياسي الكردي المستقل محمود عثمان، عن وجود مشروع أمريكي لتطوير الاقتصاد العراقي بالتعاون مع الحكومة، مبينًا أن نزع سلاح الفصائل المسلحة مرهون بتحقيق اتفاق أمريكي – إيراني، متوقعًا أن تشهد الأشهر المقبلة حسم هذا الملف بشكل نهائي.

وقال عثمان في تصريح نقله مراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) , إن “المبعوث الأمريكي الخاص في العراق مارك سافايا يحمل مشروعًا أمريكيًا يهدف إلى تطوير الاقتصاد العراقي بالتعاون مع الحكومة العراقية”.

وأضاف, أن “سافايا يتمتع بمعرفة بطبيعة العراق لكونه من أبناء تلكيف ، ولديه علاقات واسعة مع العديد من الشخصيات العراقية ويعرف طبيعة الوضع العراقي الراهن ومستجداته”، مشيرًا إلى أن المبعوث الأمريكي “تاجر وكان له تأثير في حصول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على أصوات العرب في الانتخابات الأمريكية”.

وفي ما يخص الملف الأمني الشائك، أشار عثمان إلى أن “ملف نزع سلاح الفصائل المسلحة يعتمد بشكل أساسي على حصول اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران”، موضحًا أن “هذا الملف سيُهمّش في حال تم التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران وسيتم غض النظر عنه ، بينما سيفتح الأمريكيون الملف ويتخذون إجراءات حاسمة لنزع هذا السلاح في حال فشل المفاوضات مع ايران “.

ولفت عثمان إلى أن “الولايات المتحدة لن تتخذ خطوات تدخلية واضحة في الشأن العراقي قبل إجراء الانتخابات النيابية المقبلة”، مؤكدًا أن “كل التطورات والمباحثات الجادة بخصوص هذا الملف ستحدث بعد انتهاء العملية الانتخابية وتشكيل الحكومة الجديدة”.

وتوقع عثمان أن “يتم حسم ملف نزع سلاح الفصائل المسلحة بشكل نهائي خلال العام المقبل 2026″، معتبرًا أن “الفصائل المسلحة ستكون أمام خيارين حتميين لا ثالث لهما: إما القبول بنزع سلاحها والاندماج الكامل في العملية السياسية، أو خوض مواجهة مباشرة مع القوات الأمريكية”.

ويأتي تصريح عثمان في وقت تشهد فيه العلاقات بين فصائل عراقية مسلحة والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة توترًا متصاعدًا، بينما تجري مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران حول ملفات عالقة.

ت/م.م