واع / مزارع من السليمانية يبدع في زراعة الرمان وتصنيعه ويباشر بزراعه الكركم !
واع / السليمانية / ايمان الجنابي
كما هو معروف ان الرمان فاكهة لذيذة وغنية بالفيتامينات ،حيث تطورت مع الزمن وانطلقت من بيوت الناس في صناعة دبس الرمان وتصفية عصيرالرمان بعد ان كانت امهاتنا تغليه على نار هادئة مع التحريك المستمرحتى يصبح سميكًا ومن ثم يضاف اليه السكرأو الليمون لتحسين النكهة وتكتسب معها اللزوجة وتشبه الدبس العادي. وقد سعى المزارعين والفلاحين في العراق الى تفريط حبوب الرمان وعصرها لاستخراج العصير. يمكن استخدام آلة عصر الفاكهة أو الضغط عليها يدويًا باستخدام قطعة قماش نظيفة.. كل هذا تطور مع الزمن حيث بدا المزارعين التحقق من القوام كي يصبح دبس الرمان سميكًا وبلون أحمر داكن ، ويمكن تعبئته بعد ذلك حسب الحاجة..
مراسلة وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) في السليمانية التقت المزارع كاكا ازاد محمد عبد الله من اهالي حلبجة حيث شرح لها طرق تصنيع الرمان من البيوت الى المعامل الخاصة بتصنيع ( دبس الرمان المركز) والذي يكسب قواما رائعا وجميلا ،والذي يتم انتاجه في معظم المناطق الزراعية في السليمانية واطرافها ،وهناك انواع واصناف عديدة من الرمان،وخاصة رمان حلبجة وانواعه المتميزة مثل رمان (سالخاني) والرمان الاميركي، وقدمنا انتاجنا من خلال مشاركاتنا في مهرجانات زراعية اقيمت في السليمانية واربيل، وعرضنا فيها ايضا سلعنا الانتاجية من العصير ودبس الرمان لمواطنينا بالمناسبة..
وفي سؤال عن طريقة عمل وخزن دبس الرمان ضمن قشرته الاصلية اضاف محمد بالقول : نعم هناك طريقة تخزين الرمان بقشره، سهلة وبسيط وخاصة لمحبي الرمان والذى يشتهون تناوله باستمرار، لذلك تظهر الحاجة إلى معرفة طريقة تخزينه بقشره، ليس ذلك فقط ولكن هناك فوائد صحية متعددة تجعل الإنسان يصر على تناول الرمان حيث أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات تقلل من النشاط الالتهابي في الجهاز الهضمي، وكذلك في سرطان الثدي وخلايا سرطان القولون،ونحن ناخذ انتاجنا منه الى اسواق السليمانية الشعبية وحتى الملات والسوبر ماركتات اقبلت على شرائه منا وعرضه في اسواقها حيث يتبضع منها الناس ،وتسال الكثير من ربات البيوت عن طريقة خزنه ،ونؤكد لهم بان (الثلاجة المنزلية) هي افضل مكان لها،ويجب ايضا حفظه في كيس محكم الإغلاق ثم وضعه فى الثلاثجة حيث يستمر لمدة شهرين ولكن فى حال تخزين والرمان كعصير لابد من استخدامه في غضون يومين إلى ثلاثة أيام ، ونعرف ايضا بان اقبال العوئل على شرائه لاستخدمه استخدامات طبية منزلية وخاصة عند ارتفاع ضغط الدم لانه احد مسببات النوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما يقول الاطباء!
وعن زراعه الرمان ومكانه يضيف كاك محمد بالقول: لدينا مرزعة تتجاوز الـ 7 دونمات وفيها مختبر جامعي وبحوث ميدانية وفيها اشجار رمان كثيره ويتم رعايتها بشكل مستمر وفيها ايضا ( ثلاجات وبراد ) وتمل فقد على الطين وبدون توفر الكهرباء فيها او النفط ، فقد تعمل على الخزن بالطين ! ورمان حلبجة مشهور بانتاجه المتميز عن باقي الرمان ولدينا ايضا رمان امريكي واكثر من 11 نوعا من الرمان الذي نعمل فيه ، وزرعنا الاشجار الان وقبل سقوط المطر وتركت فراغات بينها باشجار قصيره وللمطر اهمية بالغة كونها تكون اشجار يابسة اذا لم تسقط الامطار! وهناك طرق مختلفة نستخدمها للحفاظ على الرمان وطراوته وقيمته الغذائية حيث يتم خزنه في عبوات كما تلاحظون وتغطى بالطين بالكامل وتبقة ناضجة وفعالة لاكثر من شهرين من تاريخ الخزن..
واضاف كاك محمد بالقول : كذلك نحفظ بعض الفواكه مثل ( الركي ) ايضا بخزنه ضمن بستوكات ( زير) او صناديق من الطين وتغلف بشكل كامل طيلة هذه المدة التي اشرنا اليها، ولم افكر بموضوع المكسب المالي ، بل فكرت في انتاج وزراعة هذه الفواكه وخزنها كي نوفرها عند الحاجة بدلا من استيرادها من هنا او هناك ونخدم بلدنا وشعبنا بهذه الطريقة الزراعية ، وكذلك اراعي جدا البيع باسعار مخفظة للمواطنين وعلى سبيل المثال اذا كان سعر كيلوا الرمان بافين دينار فانا ابيعه الكليو بالف وربع فقط ، وهذا ينطبق على باقي انتاجنا الزراعي ( المجفركما يقال عند الفلاحين ) أي المخزون تحت الارض !
ويؤكد محمد : انا بالرغم من عدم اكمال دراستي ووصلت لمرحلة الخامس الابتدائي الا اني ابعد في عملي الزراعي بشكل كبير كما تلاحظون ، كما اقوم بزراعة ( الكركم ) نعم الذي يتم استيراده باسعار مرتفعه جدا من الخارج فانا ازرعه هنا في مزرعتي واوفر كميات جيده منه للاسواق السليمانية واربيل واية منطقة او مدينة ،مع ان مادة ( الكركم ) التي تستخدمها كل العوائل العراقية وفي بيوتنا حيث تعتبر مادة اساسية كبهارات للطبخ كما لها اهميته الطبية الخاصة ، ونجحت في زراعة الكركم بعد عدة تجارب في المزرعة وكانت النتيجة ناجحة ومثمره وقد قام بها ايضا مزارعين اخرين لزراعة الكركم ، لانها تحتاج إلى تحضير التربة بإضافة المواد العضوية، وتقطيع الجذور ثم تجفيفها، وزراعتها على خطوط بارتفاع حوالي( 15سم )في البيوت البلاستيكية، مع ترك مسافة 15-20 سم بين كل قطعة..
واخيرا اكد المزارع كاك ازاد محمد لـ مراسلة ( واع) : لقد نجحت تجربتي في ( زراعة الكركم) تجربته بزراعة الكركم في محافظة السليمانية ، وقد امضيت اكثر من سنتين لانجاح هذا المشروع الذي سيوفر العملة الصعبة من الدولارات للعراق بدلا من استيراده بالعملة الصعبة ، وقد ابدى محمد استعداده للتعاون مع المزارعين اينما كانوا ويقدم لهم الخبرة من تجربته هذه في زراعة الكركم ايضا من أجل توسيع زراعته في كل مكان، حيث يجد بان زراعة الكركم بدلا من النفط حسب رايه ،تعد مورد اقتصادي كبير للمجتمع ..



