واع / رئيس الهيئة المالية البريطانية يعرض الاستقالة بعد تسريب الموازنة قبل موعدها
واع / متابعة
قال رئيس الهيئة الرقابية المالية البريطانية، ريتشارد هيوز، اليوم الخميس، إنه مستعدّ لتقديم استقالته فوراً إذا طلبت منه وزيرة الخزانة راشيل ريفز أو أعضاء البرلمان ذلك، وذلك عقب الخطأ الجسيم الذي أدى إلى نشر تفاصيل موازنة الحكومة قبل موعدها وتحريك الأسواق وإثارة موجة غضب داخل البرلمان.
وجاء التسريب نتيجة خطأ كبير، إذ قام مكتب المسؤولية عن الموازنة بنشر تقرير التوقعات الاقتصادية والمالية لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 قبل الموعد الرسمي، ونتيجة لذلك أصبحت أهم محاور الموازنة – بما في ذلك قرارات الضرائب ومعدلات النمو والتعديلات على السياسات – متاحة للجمهور قبل ساعة من صعود ريفز لإلقاء خطابها أمام البرلمان.
ورغم أن وزيرة الخزانة وصفت الحادث بأنه «خرق خطير» من جانب المكتب، فإنها أكدت في مقابلة مع «سكاي نيوز» أنها لا تزال تمنح هيوز ثقتها.
هيوز: شعرت بـ«الإهانة الشخصية»
أكد هيوز أنه يخدم منصبه «رهناً بثقة وزيرة الخزانة ولجنة الخزانة» ذات النفوذ في البرلمان، مشيراً إلى أنه لن يتردد في الرحيل إذا خلص التحقيق إلى فقدان هذه الثقة.
وقال خلال ندوة نظّمها أحد مراكز الأبحاث:
«إذا انتهى التحقيق إلى أن وزيرة الخزانة أو لجنة الخزانة لم تعودا تثقان بي، فسأستقيل فوراً… فهذا ما ينبغي على رئيس مكتب يُدعى مكتب المسؤولية عن الموازنة أن يفعله».
وكان هيوز قد تقدّم باعتذار رسمي في وقت سابق، موضحاً أنه شعر بـ«إهانة شخصية» مما حدث، ومؤكداً أن تحقيقاً شاملاً يجري حالياً لمعرفة أسباب الخلل.
وأضاف في تصريح لـ«بي بي سي» أن رئيس مجلس الرقابة في المكتب سيقود التحقيق، بمشاركة الخبير البروفيسور سياران مارتن، الرئيس السابق للمركز الوطني للأمن السيبراني، مؤكداً أن الهدف هو تحديد الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار الحادث.
وفي رسالة موجّهة لوزيرة الخزانة نُشرت اليوم، أوضح المكتب أن التقرير أصبح متاحاً للتحميل عن طريق الخطأ عبر رابط غير محمي على الموقع الالكتروني للمكتب.
ت / ع ع


