واع / حيدر حسون الفزع مؤلفات يرتقي بها بمهنتي الصحافة والفنون / آراء حرة/ بقلم حسن جمعة العامري

ضمن عدد كبير من المؤلفات بدأ بإصدارها الصحفي والإعلامي والكاتب حيدر حسون الفزع رئيس مؤسسة الإعلام العراقي من سنة ٢٠٠٥ من ضمنها اصدارين هذه السنة ٢٠٢٥ مترجمين باللغتين الانكليزية والفارسية الاول ـ المقابلات الصحفية والتقارير التحقيقية وب ٢٠٤صفحات والثاني ـ فنون جديد ـ روزنامة نگاري. ـ ب ٩٦ صفحة ، من قبل المترجم محمد رضا اغاني جامعة المصطفى العالميةً.


في مؤلفه ـ الحوار والتحقيق الصحفي ـ الصادر سنة ٢٠٢٢ ب ـ١٧٦ ـ صفحة جاء في مقدمته أن هذا المطبوع هو عهد اوفى به المؤلف بعد أن قطعه على نفسه إلى جميع الزملاء والصحفيين بإصداره وهي الكتب المخصصة في مجال الصحافة والإعلام ليكون مؤلفه هذا مع مؤلفاته الاخرى مكملات للتعريف بأساسيات أو ركائز فصوله من الحديث الصحفي أو الحوار الصحفي من حيث ، التعريف به وانواعه ،والمفهوم ،والخطوات لإجراء الحديث ـ الحوار ـ وكذا عن التحقيق الصحفي في الشروط والأساس والصور ه ،


وفي مؤلفه الذي حمل عنوان ـ الفنون الحديثة للتحرير الصحفي ـ فقد جاء فيه المؤلف حيدر الفزع باهتمام بالغ حيث كان قد أصدر كتيبين الاول كيف تصبح صحفيا ؟ والآخر الحوار والتحقيق الصحفي بمبادرة منه لما لمسه من قلة الاصدارات التي تهتم في الشأن الصحفي مما حفزه هذا ايضا لتأليف وإصدار كتابه هذا ـ الفنون الحديثة للتحرير الصحفي ـ وجاء فيه على الكثير والمهم في هذا المجال بتفاصيل أوسع في طرح المعلومات بدءأ من ـ الف باء الصحافة و مروراً بكتابة الافتتاحية و انتهاء بكتابة العمود الصحفي نجدها بكتابه هذا بصفحاته ال ـ١٣٤ ـ


أما في مؤلفه والذي أصدره بعنوان ـ فن الاخراج ـ ب ٢٥٠ صفحة ـ فقد انطلق فيه من أن الاخراج التلفزيوني والإذاعي فيه من هم ينسي وشغل شاغل للاعلاميين والمتلقين والكل يعلم هذا الفن بأنه مهارة فيها من العلو يحتاج علو بالوصول اليه وبعمل دؤوب لسنوات ، وقد استعرض المؤلف الفزع بكتابه هذا أهم الأسس والمواضيع العلمية والتطبيقية فيها اهم وسائل وكادر الاخراج ووظيفة المساعد ومدير التصوير ودور المخرج في مرحلة ما بين الإنتاج وكذلك عن الفروق بين منهجي الفلم الروائي والتسجيلي وعن المرونة والقدرة على مواجهة المفاجآت في العمل كونه ميداني عمل واسع ومهم.


وكذلك كتاب عام ٢٠٠٥ كيف تصبح صحفيا كان بإشراف الدكتورة حميدة سميسم عميدة كلية الإعلام جامعة بغداد
مؤلفات الصحفي والإعلامي والكاتب حيدر حسون الفزع كتب عنها وأثنى عليها عدد من الزملاء في الصحف واذكر منهم الصحفي الرائد صادق فرج التميمي رحمه الله واسكنه فسيح جناته وكذلك الكاتب هاتف الثلج والكاتب والأديب الصحفي المصري احمد عنتر مصطفى وهناك عدد كبير من رواد الصحافة العراقية والعربية قد أشادوا بمؤلفات الزميل الفزع التي باتت متوفرة في دور النشر وكذلك المكتبات ولا أنسى الدور الكبير الذي يقوم به الزميل الفزع لمد يد العون للزملاء الصحافيين في مختلف المجالات.