واع / جمعية التشكلين في نينوى.. تحتضن معرضا لمجموعة من الرسامين المغتربين خارج البلاد
واع /مكتب نينوى / م.خ
احتضنت قاعة جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين (فرع نينوى) . المعرض التشكيلي للشيان وشابات أبناء مدينة الموصل المغتربين خارج البلاد ليرسموا لوحات فنية تجسد التراث الموصلي القديم وحضارة نينوى التاريخي عبر العصور.
وذكر رئيس جمعية التشكلين الدكتور خليف محمد لمراسل وكالة انباء الاعلام العراقي /واع أن الكلمة والريشة وجهان لعملة واحدة في صياغة هوية المدينة من الناحية. الفنية. بما يليق بهذا الحدث العالمي .
أطياف الإبداع من الشارقة إلى الموصل لم تكن المسافات يوماً عائقاً أمام الروح الموصلية ؛ فقد ازدان المعرض بمشاركة متميزة من الفنانة التشكيلية المغتربة في الشارقة السيدة فرح اليوسف التي حملت معها نسائم الإبداع من بلاد الاغتراب لتسكبها لوناً وحنيناً في أزقة الموصل المرسومة .
وبجانبها كوكبة من المبدعين الذين رسموا بفرشاتهم قصائد بصرية تحاكي شموخ نينوى .
{ الألوان المائية هي فن الصدق المطلق فهي لا تقبل التراجع ، ولا تعرف التخفي خلف الطبقات .
إنها مغامرة بين قطرة ماء ولمسة لون } . في هذه الزوايا لم يكتفِ الفنان برسم أزقة الموصل بل طوّع الماء ليجسد انعكاس الضوء على خامة الفرش الموصلية العريقة .
انظروا كيف تندمج الألوان لتنقل لنا برودة شتاء مدينتنا ودفء حكاياها . هنا تلتقي مهارات الرابطة العالمية بروح الموصل الصابرة ، فتنبثق لوحات هي الأصدق في نقل تفاصيل الماء والسماء وكأن كل لوحة هي نافذة مفتوحة على الحقيقة .
إن التحكم في كتلة الماء يتطلب شجاعة وجرأة ، لذا فإن كل عمل نراه اليوم هو ( معجزة صغيرة ) تعكس مهارة مبدعي نينوى الذين روّضوا سيولة اللون ليصنعوا منها دهشة بصرية ثابتة .
عمارة الإبداع ملتقى الأجيال تضج القاعة اليوم بروح مفعمة بالحياة حيث تعانق خبرة الرواد طموح الشباب . هذا التمازج ليس مجرد عرض فني بل هو رسالة واضحة بأن الحركة التشكيلية في الموصل تعيش أوج عطائها .
ت/ ز.ن


