واع / رئيس جامعة القادسية يناشد رئيس الوزراء بإعادة النظر في قرار حجب مخصصات الخدمة الجامعية

واع / رئيس جامعة القادسية يناشد رئيس الوزراء بإعادة النظر في قرار حجب مخصصات الخدمة الجامعية

واع / مكتب الديوانية / تركي حمود

ناشد رئيس جامعة القادسية الأستاذ الدكتور راهي كلف مهدي الياسري رئيس مجلس الوزراء و أعضاء المجلس بإعادة النظر في قرار حجب مخصصات الخدمة الجامعية، لما لهذا القرار من آثار مباشرة على شريحة واسعة من الأساتذة والموظفين الإداريين والفنيين العاملين في الجامعات العراقية.

وقال في بيان التي حصلت ” وكالة أنباء الاعلام العراقي / واع ” ، ” دولة السيد رئيس مجلس الوزراء الموقّر
السادة أعضاء مجلس الوزراء المحترمون ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يشرّفني أن أتقدّم إلى دولتكم الموقرة، وإلى أصحاب المعالي في مجلس الوزراء، بهذه المناشدة التي تنطلق من حرصٍ وطنيٍّ عالٍ، وغيرةٍ صادقة على استقرار مؤسساتنا التعليمية، راجيًا من دولتكم إعادة النظر في قرار حجب مخصصات الخدمة الجامعية، لما لهذا القرار من آثار مباشرة على شريحة واسعة من الأساتذة والموظفين الإداريين والفنيين العاملين في الجامعات العراقية”.

واضاف ” إن هذه الشريحة تمثل ركيزة أساسية من ركائز التعليم العالي، إذ تضطلع بمسؤوليات كبيرة في تسيير العمل الإداري والفني وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وانتظام. وقد أثبتت هذه الكفاءات الوطنية، عبر سنوات طويلة، إخلاصها وتفانيها في خدمة جامعاتها ووطنها، رغم التحديات والظروف الصعبة”.

واشار البيان ” إلى أن حجب هذه المخصصات، التي يعتمد عليها التدريسيون و الموظفون في تأمين متطلبات الحياة اليومية لعائلاتهم ، من شأنه أن يترك آثارًا اجتماعية ومعنوية لا تخدم مسيرة الاستقرار الوظيفي ولا تنسجم مع توجهات الدولة في دعم التعليم العالي وتعزيز بيئته المؤسسية. فهم أبناؤكم وإخوتكم، ومن حقهم أن ينالوا التقدير الذي ينسجم مع حجم عطائهم ودورهم الحيوي”.

واكد ” إن إعادة النظر بهذا القرار ستجسّد، بلا شك، الرؤية الأبوية لدولتكم، وتعكس حرص الحكومة على صون كرامة الموظف ودعم استقرار المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في الحفاظ على كفاءة التعليم العالي واستدامته، ويعزز الثقة بين الدولة وملاكاتها العاملة”.

واردف قائلا ” وإذ نضع هذا الموضوع أمام أنظار دولتكم، فإننا نأمل دراسته بعناية، واتخاذ ما ترونه مناسبًا من إجراءات تصب في مصلحة الصالح العام، وتنسجم مع مبادئ العدالة والإنصاف وتفضلوا بقبول أسمى درجات التقدير والاحترام”.