واع / بلا حدود أن جئتم للحق ..الفزع احق / اراء حرة / جواد الخرسان


اختلفت الامثال الشعبية العربية حسب لهجات دولها وشعوبها العربية ولايتسع مقالي للتطرق للعديد منها ، الا اننا انتقينا مثلا شعبيا مصريا يقول (ان جىت للحق .. فلان أحق ) وهذا ماينطبق عليه مقالنا مفصلا (تفصال) ونحن العاملين في بلاط صاحبة الجلالة نقف اليوم أمام ايام معدودة لتقرير مصيرنا المحتوم لاختيار ادارة جديدة لنقابتنا لاربع سنوات مقبلة ٫وهذا مايتطلب منا الوقوف ومراجعة الذات وعمل دراسة مع النفس بعيدا عن كل المؤثرات والاملاءات والمحسوبيات والمنسوبيات التي من الممكن ان تجعلنا اسرى لسنوات اربعة قادمة ٫ ان الادارة السابقة وان شابت بعض الاخطاء عملها الا انها عملت بمايملية عليها الواجب الوطني والمهني لخدمة الصحفيين العراقيين وكان عملها افضل من الكثير من الوزارات الحكومية وكان البعض من شخوص الادارة خدما لزملائهم ولكي ابري ذمتي واقول كلمة الحق وكمايقال شعبيا (اكعد اعوج واحجي عدل) كان من بين الاخوة الاداريين الزميل د.رسول حسون الفزع الذي كان الميدان مكتبة واقصد انة استغني عن الغرفة والمكتب واتخذ من حديقة النقابة مكتبا لادارة وخدمة وقضاء حاجا ت زملاءة الصحفيين رغم قيض الصيف ومطر الشتاء دون كلل او ملل وخصوصا من ابناء محافظاتنا العزيزة اللذين يصعب عليهم التواجد في بغداد لاكثر من يوم او يومين دون مراعاة لمؤوسستة الاعلامية ( مؤوسسة الإعلام العراقي) وهو اللي يشغل منصب مديرها التنفيذي لانة وضع شرف مهنة العمل النقابي فوق كل اعتبار وهذا ديدن كل عراقي شريف لهذا اقول( ان اردت الحق. د. رسول الفزع هو أحق باعطاءة صوتك لانة امانة حية في عنقه). اقول قولي هذا ولا ناقة او جمل او مصلحة لي في الامر ٫والله على ما أقول شهيد ،