واع/ د.رسول الفزع عضو مجلس نقابة الصحفيين العراقيين : الصحافة ليست مجرد مهنة بل هي أمانة لنقل الحقيقة..ونحن اهل لها
واع / خالــد النجـار / بغــداد
كما هو معروف عراقيا وعربيا ودوليا اهمية الصحفي ودوره في الحياة العامة والتأثير في عملية التنشئة الاجتماعية والثقافية والسياسية،والتعليم والإعلام (إيصال المعلومة) والتثقيف لغرض التأثير في الثقافة الرسمية والثقافات الفرعية وإنتاج رأسمال ثقافي عام لدى الأفراد بالحفاظ على ما هو قائم من ثقافات أو التغيير فيها جزئيًّا أو كليًّا، وإيصال المعلومة لأكبر عدد من الناس في نفس الوقت بسبب التكنولوجيا، ورفع مستوى الوعي المجتمعي وتوجيهه بمناقشة ومعالجة قضايا المجتمع بمختلف مجالاتها وتوجهاتها، ومشاركتهم في الدورات المختلفة ،وخاصة في زمن ثورة الاتصالات والمعلومات وشبكاتها،اضافة الى التقنية الحديثة، وتوفير الدعم المعنوي والمهني الذي يساهم المبدع أيضاً في خلق بيئة عمل محفزة، وتبادل الخبرات والتوجيهات لتحسين جودة التحرير.. وذلك لاياتي من فراغ فهناك نقابة متخصصة برعاية الصحفيين والاهتمام بمتطلباتهم المختلفة مهنيا واجتماعيا ..
وللحديث عن ماهية العمل النقابي وتاثيره المباشرالتقينا الدكتور رسول حسون الفزع نائب رئيس مؤسسة الاعلام العراقي وفوزه بعضوية مجلس نقابة الصحفيين العراقيين التي نالها بكل جدارة .. وحاورناه حول اهمية النقابة للصحفيين ضمن برنامجها المهني ، وبالرغم من ان الدكتور الفزع كان ولازال يعمل لخدمة الصحفيين وبمختلف متطلبات العمل النقابي والمهني والجميع يشهد له بذلك حيث قال لـ ( واع) :
عند الحديث عن النقابة واهميتها للصحفيين في جميع دول العالم،حيث وجدت من اجل تنظيم العمل الصحفي ووضع الياته المهنية ومنها تنظيم السجلات ووضع القانون الذي يخدم ويحمي الصحفيين العاملين في جميع المؤسسات الاعلامية والصحف والمجلات ووكالات الانباء المختلفة ، واود ان اشير الى ان نقابة الصحفيين العراقيين من اقدم النقابات في الوطن العربي حيث تأسست،وفقا للقانون رقم 178 لعام 1969، ويشير القانون الى ان ( تؤسس بموجب هذا القانون نقابة للصحافيين في العراق) ومركزها بغداد حيث تتمتع بالشخصية المعنوية ولها حق التملك والتصرف في الحقوق والأموال بحدود اغراض النقابة ولها ان تفتح فروعا في المحافظات وبناء على طلب يقدمه خمسة عشر عضوا ممن يمارسون المهنة في تلك المحافظة ويعملون في صحيفة واحدة أو أكثر وبموافقة المجلس) وهكذ نجدها اليوم نقابتنا التي واكبت التطورات المختلفة في مسيرتها المهنية حتى يومنا هذا .
ويؤكد الفزع لـ ( واع) : وبهذه المناسبة نود الاشارة مرة اخرى على ان الصحافة ليست مجرد مهنة بل هي أمانة لنقل الحقيقة ونحن اهل لها .. ،وايمانا منا ان النقابة هي الحصن الذي يحمي كرامة الصحفي ويصون حقوقه وتسهيل مهماته الصحفية والاعلامية المختلفة ولجميع وسائل الاعلام ( المقرؤة والمسموعه والمرئية ) واستكمالاً لمسيرة العمل المهني، رشحنا انفسنا لعضوية مجلس النقابة الموقر، واود الاشارة هنا الى ماورد في حديث النائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين،الاستاذ مؤيد اللامي، امس الاول على أن الصحفيين العراقيين أثبتوا أنهم الأجدر على ترسيخ المفاهيم الديمقراطية، مشيرًا إلى أن المؤتمر الانتخابي العام لنقابة الصحفيين العراقيين شكّل عرسًا ديمقراطيًا حقيقيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، كما عقب اختتام المؤتمر الانتخابي وانتخاب قيادة جديدة للنقابة،على ( ان العملية الانتخابية أفرزت قيادة شابة وواعية في مجلس النقابة) إضافة إلى انتخاب النقيب ونائبي النقيب، ولجنتي المراقبة والانضباط، ضمن أجواء ديمقراطية شفافة .
مضيفا : ( ان الانتخابات جرت بإشراف دولي وعربي، وبحضور منظمات دولية وأممية وعربية، فضلًا عن إشراف مجلس القضاء الأعلى الذي كان ميسرًا للعملية الانتخابية، ما أسهم في إنجاحها بصورة ديمقراطية حقيقية، واوضح على ( أن العالم بأسره شاهد هذه التجربة الديمقراطية التي رسخها الصحفيون العراقيون، مؤكدًا أن هذه الشريحة كانت ولا تزال الأقدر على حماية وترسيخ القيم الديمقراطية في البلاد)..


