واع / اجتماعات “الحصص” لا “الخدمات”.. المواطن خارج الأجندة! / آراء حرة /سهاد القيسي

​في الوقت الذي يغلي فيه الشارع العراقي بالأزمات، تجتمع قيادات الإطار التنسيقي، لكن العجب كل العجب مما يغيب عن طاولتهم!
​لا حديث عن انهيار الملف الاقتصادي وتآكل القوة الشرائية للمواطن.
​لا حلول تلوح في الأفق لـ جفاف المياه والتصحر الذي يهدد أمننا الغذائي.
​لا خطط لإنقاذ التعليم من التراجع، أو انتشال الخدمات من واقعها المتردي.
​ببساطة، المواطن وهمومه في وادٍ، واجتماعاتهم في وادٍ آخر. كل ما يُناقش خلف تلك الأبواب المغلقة يتلخص في سؤال واحد: “لمن هذه الحصة؟ وماذا سنربح هذه المرة؟”
​إنها سياسة التغانم التي تُقدم مصالح الكتل على مصير شعب بأكمله.
فمتى يتحول “الإطار” إلى إطار يحمي الدولة، لا إطاراً يحيط بالمكاسب فقط؟