واع / افتتاح المعرض السنوي الخامس لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في ميسان

واع / العمارة / محمود السعد

افتتح المعرض السنوي الخامس لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ــ فرع ميسان، الذي استعادت فيه اللوحة حضورها الجمالي عبر التنوع الإسلوبي الذي يقدمهُ فنانو ميسان وفناناتها، في خطوة متقدمة ٍ تشير بوصلتها لتعزيز قدراتهم الإبداعية.وقال الناقد التشكيلي والشاعر نصير الشيخ لوكالة انباء الاعلام العراقي / واع ان الأعمال مرسومة بألوان الزيت على الكانفاس، جاءت بصيغة إحترافية، إمتزج فيها الوعي مع المهارة لإنتاج لوحة لها حضورها بين جمهور المدينة، وكان القاسم المشترك فيها بصيغته التصويرية هو ” الواقعية” ، ذلك أن معرض الجمعية هذا بسنتهِ الخامسة قد شكل مساحة ً خصبة ًلإنتاج رؤى وفن ومهارات جاءت بصياغات إبداعية حرة.
خمسون لوحة تشكيلية ًلعشرين فناناً وفنانة من ميسان، شكلت فضاءً جماليا لمبدعي المدينة من رساميها ورساماتها، أمكنة وطبيعة وتكوينات ووجوه جاءت مرسومة ًبأحترافية عالية ،مؤكدة دور الفن في صنع حياة ٍأمثل، وكاشفة عن قدرة نوعية للمشاركين في انتاج لوحة تفتح لنا على الدوام مديات الجمال ..وعن المعرض ايضاً حدثنا الفنان زاهد الساعدي عضو جمعية الفنانين التشكيليين والمشرف على المعرض قائلا ً(( أكثر من خمسين لوحة او عمل فني لسبع وعشرين فناناً وفنانة شاركوا في المعرض السنوي الخامس هذا،أمتازت اللوحات بالنسق الواقعي،ومن هنا أأوكد على أن هذا الأشتغال أصبح بصمة متميزة لفناني ميسان،وإمتيازاً متقدماً بصيغته الأكاديمية وبمستوى متقدم في معرضنا هذا، المشاركون قدموا رؤية جمالية عالية المستوى من ناحية التكنيك والتنفيذ والقدرة اللونية المتميزة،وبما يؤكد التطورالمتواصل للمشهد التشكيلي في المحافظة)).مشتركات عدة للمشاركين في هذا المعرض، زوايا إشتغالها حركة الناس في الأسوق وحضور النسوة البائعات والمتسوقات،عكس تكنيك الرسامين في الضوء والظل،مبرزاً لنا وجوه الحاضرين مع القدرة على إستخدام الفرشاة في تطويع المشهد وعبر إحترافية عالية تنتمي في أغلبها للدرس الأكاديمي في منظوره وخطوطهِ،نقلت لنا إحساساً إنسانيا بقدرة الفن على التماهي مع الواقع ورصد جزئياتهِ.