واع/ نقابة المحامين العراقيين :نستنكر التوجّه الإجرامي للاحتلال الذي يتعامل مع الأرواح البريئة بعقلية العصابات
واع/ بغداد/ مؤمل حيدر الفزع
أجرت نقيب المحامين العراقيين احلام اللامي اتصالًا هاتفيًا بنقيب المحامين الفلسطينيين المحامي فادي عباس .
وقالت اللامي في تصريح لمراسل(وكالة انباءالاعلامالعراقي/واع) انه جرى خلال الاتصال الهاتفي مع عباس بحث ما أقدمت عليه سلطات الاحـ.ـتلال من المضيّ في تشريع ما أسمته قانون إعـ.ـدام الأسرى الفلسـ.ـطينيين، وما يمثله ذلك من تقنين خطير يكرّس سلسلة الانتهاكات المنظمة التي تستهدف الأبرياء، ولا سيما الأسـ.ـرى في سجون الاحـ.ـتلال.
وعقب الاتصال، أعلنا موقف نقابة المحامين العراقيين من هذه الخطوة، مستنكرين هذا التوجّه الإجرامي الذي يتعامل مع الأرواح البريئة بعقلية العصابات ومنطق القوة الإجراميّة، والأخطر من ذلك ما يُراد لهذه الجريمة أن تُرتكب باسم القانون وتحت تشريع زائف.
وأكدنا أن هذا التشريع هو امتدادٌ لنهجٍ دمويٍّ طالما انتهجته سلطات الاحـ.ـتلال في القتل خارج نطاق القانون، والتعـ.ـذيب، والإعـ.ـدام البطيء بحق الأسرى الفلسـ.ـطينيين، قبل أن تعود اليوم لتحاول إضفاء غطاء على هذه الجرائم.
ولفتنا إلى أن هذه الممارسات تكشف مرةً أخرى حقيقة هذا الكيان الغاصب القائم على اغتـ.ـصاب الأرض والحق، واستباحة الدم، والتنكر لكل القيم الإنسانية والقانونية، بما يثبت للأجيال الجديدة، التي لم تعايش جرائمه منذ قيامه، أنه كيان فاقد للشرعية، لا يمتثل للقانون الدولي، ولا يحترم اتفاقيات جنيف، ولا يعبأ بالمعاهدات والمواثيق الدولية، وإنما يواصل بناء وجوده على القهر والعـ.ـنف والإفلات من العقاب.
وترى النقابة أن هذا التشريع يمثل صورةً واضحةً من صور التمييز العنصري والاضطهاد الممنهج بحق الشعب الفلسـ.ـطيني، ويرقى في آثاره وخطورته إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
كما شددنا على أن الصمت الدولي إزاء هذا التشريع الخطير لم يعد يُفسَّر إلا بوصفه تقاعسًا مرفوضًا، يفتح المجال أمام سلطات الاحـ.ـتلال للمضي في تقنين جرائمها، ويقوّض ما تبقى من هيبة النظام القانوني الدولي ومصداقية مؤسساته.
وإزاء ذلك، تدعو نقابة المحامين العراقيين المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، والمنظمات الدولية كافة ذات الشأن، ونقابات المحامين والمنظمات الحقوقية في العالم، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذا التشريع الباطل، ومساءلة سلطات الاحـ.ـتلال عن جرائمها المتواصلة بحق الأسرى.
وجددنا تضامن النقابة الكامل مع نقابة المحامين الفلسطينيين، ومع الشعب المظلوم، ومع قوى المقاومة لعدوان الكيان المجرم، مؤكدةً أن محاولات الاحتـ.ـلال لتسويغ الجريمة بنصوصه الباطلة لن تمنحه الشرعية مهما بدت بشكل قانوني.
المحامية
أحلام اللامي
نقيب المحامين العراقيين


