واع / أصحاب العلاوي في البصرة يشكون توقف حركة التجارة في منفذ الشلامجة الحدودي..بعد قصفه ؟!/ تقرير

واع / البصرة/ صبا الأسدي
اعلن العراق امس غلق معبر الشلامجة الحدودي الجنوبي مع إيران بعد غارات جوية على الجانب الإيراني أسفرت عن مقتل عراقي ، بحسب ما أفادت وسائل إلاعلام المحلية ،حيث اكد المصدر ألامني العراقي بأن الضربة ألحقت أضرارا بمنشآت مدنية قرب منطقة الجوازات في المعبر المعروف بالشلامجة من الجانب العراقي ، ومن جانبهم قال تجار ومسؤولون في شؤون الحدود إن هذا المعبر يعد أحد الطرق الرئيسية لاستيراد الخضراوات وغيرها من المواد الغذائية من إيران إلى العراق، محذرين من أن أي اضطراب مطول في حركة العبور قد يؤثر سريعا على ‌إمدادات الأسواق المحلية.
وبعد الإعلان عن توقف حركة التجارة في منفذ الشلامجة الحدودي وتصاعد وتيرة الأحداث شهد الشارع البصري إستياء المواطن من الإرتفاع المفاجئ في الأسعار وتاثر اللاسواق التجارية بمختلف السلع والمواد الغذائية ،، قامت مراسلة وكالة انباء الاعلام العراقي ( واع) الزميلة صبا الاسدي بجولات ميدانية لاسواق البصرة وخاصة علاوي الخضار والفواكه ..
أوضح وسام ابو زهراء الرماحي بائع فواكه وخضروات في سوق الخضارفي سوق العشار بمركز حيث قال لـ ( واع) : مع الأسف الشديد ونتيجة للأخبار المتداولة بعد توقف حركة التجارة في منفذ الشلامجة الحدودي هذا ، أرتفعت معها وبصورة متسارعة أسعار الفاكهة والخضراوات حيث وصلت إلى ضعف سعرها الحقيقي ونحن لاحول ولاقوة أمام هذا الإرتفاع المفاجئ للأسعار الذي يزيد من عبء المواطن والذي يقع على كاهل البائع والمشتري .
واكد الرماحي : اما بالنسبة لأسعار الفاكهة فقد ارتفع سعر كيلو التفاح الأحمر والأصفر بالجملة من ١٠٠٠ إلى ١٦٠٠ أي أن سعر صندوق التفاح ذو ٥٤ كيلو وصل اليوم إلى سعر ٨٤٠٠٠ دينار عراقي ،فبأي سعر نحن سنبيع الكيلو الواحد للمستهلك !!؟ ،اما اللالنكي والمعروف باليوسفي فقد ارتفع سعر الكيلو بالجملة من ٦٠٠ إلى ١٤٠٠ ، في حين إرتفع سعر كيلو الليمون في الجملة من ٩٠٠ إلى ٢٦٠٠ وبالمفرد يباع الكيلو ٣٠٠٠ ، أما الرمان في سعر الجملة ارتفع اليوم إلى ٣٧٠٠ وللمفرد الكيلو بسعر ٥٠٠٠ ، علما ان على كل مادة هناك عمولة ١٠ ٪ وكلما ارتفع السعر زادت العمولة اي وصل سعر كيلو الطماطم اليوم بالجملة ١١٠٠+ العمولة ٢٠٠ دينار عراقي ليصل سعر الكيلو بالجملة ١٣٠٠ ويباع من قبلنا الكيلو بسعر ١٥٠٠ ….!!!! بحيث يقف المواطن حائرا أمام هذه الأسعار المرتفعة ..
موضحا الرماحي لـ ( واع) : كذلك تم إرتفاع سعر النومي الفاش ليصل إلى ٣٠٠٠ أما البرتقال فلم يشهد إرتفاع بسعره بل بقي محافظا على السعر ،وان جميع المواد الغذائية من خضروات وفواكه والتي تأتي عبر منفذ الشلامجة الحدودي قد ارتفعت اسعارها بشكل جنوني، وخاصة الخضراوات والطماطم، والفلفل الألوان والمعروف باسم ( الصادرات) الخيار ،البطاطا، الباذنجان ، الفلفل الأخضر البارد، البصل ، الفاش، الليمون ، اما من حيث الفاكهة والتي تدخل عن طريق منفذ الشلامجة وهي بالتأكيد المحاصيل الأيرانية فهي الكيوي ، الرمان ، التفاح الأحمر والتفاح الأصفر ، البرتقال ، اللالنكي او اليوسفي ..
اما زميله البائع ابو علي اكد لمراسلة ( واع) : بصراحة لقد ارتفع سعر صندوق الموز الصغير والذي يحمل وزن ١٢ كيلو من ١٣٠٠٠ إلى ٢٨٠٠٠ اي سعر الكيلو بالجملة ٢٥٠٠ ليتم بيع الكيلو بسعر ٣٠٠٠ أما سعر صندوق الموز الكبير بوزن ١٨ كيلو فأرتفع من سعر ٢٧٠٠٠ إلى ٤٥٠٠٠ دينار عراقي سيما وأن الموز أفريقي والذي يعرف ( أكوادوري ديل ) ويأتي عن طريق مضيق هرمز وهذه الأسعار المرتفعة بحد ذاتها معضلة كبيرة تقع على كاهل المواطن سيما الكسبة أو من ليس لديهم أي مصدر مال للمعيشة.
مؤكدا لـ ( واع) : لاتزال أسعار الفواكه والخضروات في أرتفاع مستمر والأكثر إرتفاعاً اليوم حيث وصل سعر كيلو الرمان إلى ٤٠٠٠ والذي يسمى الدرجة الأولى كذلك كيلو الأفوكادو سعر ٩٠٠٠ دينار عراقي والبرتقال وصل إلى سعر ٣٠٠٠ للكيلو الواحد وبإختصار كل فاكهة أو خضروات إيرانية قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار حيث أنها تدخل من منفذ الشلامجة الحدودي لتصل إلى العلوة ومن ثم نشتريها ليتم بيعها هنا في سوق الخضارة …
اما السيد محمد ابو عباس صاحب محل بيع الفواكه والخضروات يقول لـ ( واع) : نناشد الجهات المعنية بان تعالج الموضوع ومن خلال وسائل الاعلام والتاكيد على من يعنيهم الامر، والجهات المختصة بمعالجة هذه الازمة التي تؤثر على المواطن بالدرجة الاولى ، وضرورة وضع الحلول اللازمة لأي مشكله تعيق الحركة التجارية في البصرة،وبالاخص في ( منفذ الشلامجة الحدودي) فنلاحظ في الآونة الأخيرة ان جميع المنتجات الرزاعية الايرانية ومنها الفواكه والخضراوات والخضراوات ، قد ارتفعت اسعارها ، بشكل جنوني ، وفي تزايد مستمر، وللأسف الشديد قلة (المنتوج الزراعي العراقي)! باستثاء منتوج ( الطماطة ) من الزبير.
كما اختتمنا جولتنا مع المواطن أحمد حسين حيث قال لـ ( واع) : للأسف الشديد يقف المواطن البسيط حائرا أمام التفاوت المذهل في أسعار الفاكهة والخضراوات والتي هي القوت الأساسي واليومي للعائلة البصرية وإلى متى يبقى المواطن البسيط الذي لايملك وظيفة ولا مصدر رزق يعاني وعائلته وأطفاله من حيرة التسوق وسد الرمق … نأمل من الصحافة ووسائل الاعلام المختلفة ومن وكالتكم الموقره تسليط الضؤء على هذا الموضوع لاهميته للمواطن العراقي ،في كل محافظات العراق ، وايصال معاناة ( الكسبة ) ومن لايملكون الوظيفة وليس لديهم راتب أو وارد شهري ومن ليس لديهم مايشترون به قوتهم اليومي وبالأخص بعد إرتفاع الأسعار في سوق الخضارة إلى الجهات المعنية بهذا الشأن ونأمل ان تكون هذه أزمة عابره نتخطاها بعزم وثبات كما هو معروف عنا .