واع /رحل محمد وجاءَ علي/ آراء حرة/ بقلم :عباس الفاضل

وبين رحيلٍ يطوي صفحة وقدومٍ يُراد له أن يفتح أخرى يبقى السؤال معلقًا في وجدان العراقيين  هل سنرى في علي الزيدي ملامح عدالة الإمام علي حيث الدولة عهدٌ والسلطة أمانة ؟ أم أن الأسماء تتبدل فيما يبقى نهج “علي بابا” يقتات على خزائن البلاد ؟

إن تنصيب الزيدي إن تمّ لن يكون مجرد انتقال دستوري في رئاسة مجلس الوزراء بل اختبارًا جديدًا لفكرة التغيير نفسها أهو تغيير وجوه أم تغيير نهج ؟ وهل سيمرّ عبر بوابة الإصلاح، أم ستقف سقيفة البرلمان مرة أخرى سدًا أمام مشروعٍ قد يُراد له أن يولد قبل أن يُوأد؟

فالعراق لا ينتظر رئيس وزراء جديدًا بقدر ما ينتظر عدالة غابت ودولةً تتقدّم على المحاصصة ورجل دولة لا رجل تسويات وبين أمل الناس وهواجس السياسة يبقى السؤال مفتوحًا هل يأتي علي بما يشبه اسمه أم يكون بابًا آخر في متاهة الحكاية العراقية؟