واع / مابين الغطرسة والزهايمر……مهمة ترامب إخلاء الشرق الأوسط من القادة الكبار ( المالكي والخامنئي ومادورو ) إنموذجاً/ آراء حرة / بقلم : عاشور عبد الشمري
لم تعد مهمة الرئيس الأميركي المجنون والمتناقض خافية على العالم والسياسة المعروفة في تصفية القادة الكبار طبقا لمقاساته باتت واضحة مستندا إلى السياسة الأميركية المتغطرسه وانفراده في حكم العالم.
فكانت البداية بخطف الرئيس الفنزويلي مادورو وتصفية المرشد الإيراني الاعلى الخامنئي ومعارضته لتولي الزعيم نوري المالكي قيادة العراق فانه بذلك يرهب العالم ويبعث برسالة واضحة أنه يريد حكم العالم الثالث طبقا لما تريده أميركا وما رسمته من نظام دولي جديد طبقا بإرادتها .
وبتصرفاته المتهورة هذه يريد أن يحرم العالم من قادته بقصد أضعاف الدول التي تقف بالضد من خططه وبرامجه التي تريد أن تستعيد تلك الشعوب وتسير بركب سياسته التي بانت معالمها واضحة كما الشمس ومن دون أن يقف بوجهه أحد وحتى الدول التي تعد نفسها من الكبار والحقيقة سكوتها لم يعد مقبولا في ظل مايجري من تصرفات هوجاء لهذا الرئيس المجنون.
إن كان العالم اليوم خاضع ومنبطح أمام ما تفعله أميركا ورئيسها المتهور . فإن تلك السياسة لن تدوم طويلا وان حرمان الشعوب التي يستهدفها لن تدوم طويلا فخطف رئيس واغتيال مرجع كبير وحرمان شعب من قادته الاصلاء ماهي إلا محاولة لجعلها في ركبه ولن تدوم طويلا لانها مخالفة واضحة ومصادرة متغطرسة لارادات العالم و انقلاب على الشرعية الدولية وحقوق الإنسان التي تدعيها أميركا زورا وبهتانا.
لن تنجح سياسات ترامب والدليل أن خطف مادورو لم يجدي نفعا فمازالت فنزويلا تدير أمورها كما خطط لها الرئيس مادورو وكذلك إيران لم تتغير سياساتها المعارضة للغطرسة الاميركية وكذلك العراق فما زال الزعيم نوري المالكي قائدا ومخططاً لمستقبل بلاده وفق رؤيا وطنية واضحة ولن تهمه العناوين والرتب . فالشعب هو الهدف الأسمى الذي ظل يناضل من أجله .


