واع / المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو قاد البلاد إلى العزلة والفشل الاستراتيجي
واع / متابعة
اتهمت المعارضة الإسرائيلية، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه قاد إسرائيل إلى العزلة والفشل الاستراتيجي.
وقال رئيس الحزب الديمقراطي، يائير غولان: “من الصعب تخيّل إلى أيّ مدى سننحدر إذا بقي نتنياهو في السلطة.. نتنياهو يُشكّل خطرًا واضحًا ومباشرًا على أمن إسرائيل”.
وأضاف في بداية اجتماع كتلته: “هذا يومٌ تصفعنا فيه الحقيقة بكل قوتها، وتُثبت إلى أي مدى وصلنا من الانحدار الاستراتيجي في ظل حكم نتنياهو. لقد أدى إقصاء نتنياهو إلى عزلة إسرائيل التامة، بينما يُوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا مع الإيرانيين متجاهلًا إسرائيل”.
بدوره، قال زعيم المعارضة، يائير لابيد، في اجتماع لكتلة “الوحدة”: “أنجز الجيش الإسرائيلي مهامه، بينما فشل نتنياهو. لم يسبق أن شهدنا فشلًا ذريعًا كهذا”.
وأضاف أن “نتنياهو قبل خمس سنوات ما كان ليبلغ هذه المرحلة. لقد ضعف، وهو مُبتز، ولا يوجد من حوله من يعرف كيف يُدير حملة سياسية. حتى أن رئيس الولايات المتحدة يقول له: “أنا رئيسك”. لقد حان وقت حكومة مختلفة”.
من جانبه، قال رئيس كتلة “أزرق أبيض”، بيني غانتس، في بداية اجتماع الكتلة: “إن الاتفاق الناشئ يمثل فشلًا استراتيجيًّا لدولة إسرائيل وحكومتها ورئيس وزرائها”.
وأضاف: “لا أشعر بأي فرحة على الإطلاق، بل بقلق بالغ”، داعيًا رئيس الوزراء إلى حشد قادة المعارضة، والوقوف صفًّا واحدًا للمساعدة في تحسين الاتفاق.
وأكد أنه “يجب تصحيحه الآن. لا يجب أن نستسلم للإملاء الإيراني بإنهاء الحرب في لبنان قبل حلّ حزب الله”.
من جهته، قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، في بداية اجتماع حزبه: “لو تم توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال حكومة التغيير، لكان نتنياهو قد اتهمنا جميعًا بالخيانة.. نحن جميعًا ندرك تداعيات الاتفاق، ولذلك نحتاج إلى صياغة رد على الكارثة السياسية التي نمر بها”.
وشدد على أنه “يجب على إسرائيل أن تعلن معارضتها لأي صلة بين الساحتين الإيرانية واللبنانية. إذا وُجّهت صواريخ نحو إسرائيل، فسوف تضرب إسرائيل جميع مراكز الثقل في الضاحية. لن تكون هناك منطقة حصانة في لبنان”.
ت / ع ع


