واع/ صحف اليوم تهتم بسلسلة التغييرات الإدارية التي شرعت بها الحكومة/ تقرير
واع/ بغداد
اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأحد الحادي والعشرين من حزيران بسلسلة التغييرات الإدارية التي شرعت بها الحكومة.
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي قالت أن الأنظار تتجه إلى سلسلة التغييرات التي شرعت بها الحكومة في عدد من المناصب العليا والأمنية، بوصفها خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز مجرد تداول المسؤوليات الإدارية.
ووفقاً لمراقبين، فإن هذه الإجراءات تأتي في سياق حراك حكومي يستهدف إعادة تنظيم مفاصل الدولة وتطوير آليات العمل المؤسسي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية وتطلعات الإصلاح الإداري والأمني.
وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي رعى، أمس السبت، مراسم الاستلام والتسليم بين رئيس جهاز الأمن الوطني الجديد باسم محمد يونس البدري، ورئيس الجهاز السابق عبدالكريم عبد فاضل حسين البصري.
واوضحت ان الزيدي أكد ، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي أهمية مواصلة جهاز الأمن الوطني أداء مهامه الوطنية في حماية أمن العراق وتعزيز الاستقرار، مشيداً بالجهود التي بذلها عبدالكريم البصري خلال مدة توليه المسؤولية، ومتمنياً التوفيق والنجاح لباسم البدري في مهامه الجديدة.
وأضافت الصحيفة ان رئيس الوزراء شدد على ضرورة استمرار العمل المؤسسي، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية، بما يرسخ الأمن الوطني ويحفظ مصالح الدولة العليا.
وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء رعى ايضا، أمس السبت، مراسم الاستلام والتسليم في مستشارية الأمن القومي، بين المستشار الجديد قاسم حسن العبودي، والمستشار السابق قاسم محمد جلال الأعرجي.
ونقلت عن بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء قوله”، بأن الزيدي شدد خلال رعايته المراسم، على أهمية المضي في الأداء المهني والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي، ومواصلة تلبية المهام المناطة بالمستشارية، بما يعزز مستوى الأمن والاستقرار، ويدعم القدرات الأمنية لجميع الأجهزة والتشكيلات المعنية.
وأوضحت ان رئيس الوزراء أشاد بالأداء المهني للأعرجي طيلة شغله موقعه، مؤكداً ضرورة الاستمرار في متابعة الملفات الأمنية الإستراتيجية، والبرامج الخاصة، التي تعزز من استقلال القرار الأمني العراقي، وتدعم سيادة البلاد.
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين قالت ان رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، رعى مراسم الاستلام والتسليم بين رئيس جهاز الأمن الوطني الجديد باسم محمد يونس البدري، ورئيس الجهاز السابق عبدالكريم عبد فاضل حسين البصري، فيما رعى ايضا مراسم الاستلام والتسليم في مستشارية الأمن القومي، بين المستشار الجديد قاسم حسن العبودي، والمستشار السابق قاسم محمد جلال الأعرجي..
ونقلت الصحيفة عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء قوله في بيان:” أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، رعى مراسم الاستلام والتسليم بين رئيس جهاز الأمن الوطني الجديد باسم محمد يونس البدري، ورئيس الجهاز السابق عبدالكريم عبد فاضل حسين البصري”.
وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء أكد أهمية مواصلة جهاز الأمن الوطني أداء مهامه الوطنية في حماية أمن العراق وتعزيز الاستقرار، مشيداً بالجهود التي بذلها عبدالكريم البصري خلال مدة توليه المسؤولية”، متمنياً “التوفيق والنجاح لباسم البدري في مهامه الجديدة”. وشدد على “ضرورة استمرار العمل المؤسسي، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية، بما يرسخ الأمن الوطني ويحفظ مصالح الدولة العليا”.
وأضافت الصحيفة ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رعى ايضا مراسم الاستلام والتسليم في مستشارية الأمن القومي، بين المستشار الجديد قاسم حسن العبودي، والمستشار السابق قاسم محمد جلال الأعرجي.
وأوضحت ان “رئيس الوزراء شدد خلال رعايته المراسم، على أهمية المضي في الأداء المهني والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي، ومواصلة تلبية المهام المناطة بالمستشارية، بما يعزز مستوى الأمن والاستقرار، ويدعم القدرات الأمنية لجميع الأجهزة والتشكيلات المعنية”.
الى ذلك اعلن قاسم الاعرجي في صفحته على الفيسبوك تعيينه مستشاراً أمنياً لرئيس الوزراء.
أكد ضرورة الاستمرار بمتابعة الملفات الأمنية الإستراتيجية
صحيفة صوت القلم قالت من جانبها ان ىرئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، رعى مراسم الاستلام والتسليم بين رئيس جهاز الأمن الوطني الجديد باسم محمد يونس البدري، ورئيس الجهاز السابق عبدالكريم عبد فاضل حسين البصري، كما رعى مراسيم الاستلام والتسليم في مستشارية الأمن القومي، بين المستشار الجديد قاسم حسن العبودي والمستشار السابق قاسم محمد جلال الأعرجي.
وذكر مكتبه الإعلامي في بيان : أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، رعى مراسم الاستلام والتسليم بين رئيس جهاز الأمن الوطني الجديد باسم محمد يونس البدري، ورئيس الجهاز السابق عبدالكريم عبد فاضل حسين البصري”.
وأكد رئيس الوزراء “أهمية مواصلة جهاز الأمن الوطني أداء مهامه الوطنية في حماية أمن العراق وتعزيز الاستقرار، مشيداً بالجهود التي بذلها عبدالكريم البصري خلال مدة توليه المسؤولية”، متمنياً “التوفيق والنجاح لباسم البدري في مهامه الجديدة”.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على “ضرورة استمرار العمل المؤسسي، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية، بما يرسخ الأمن الوطني ويحفظ مصالح الدولة العليا”.
كما رعى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، مراسيم الاستلام والتسليم في مستشارية الأمن القومي، بين المستشار الجديد قاسم حسن العبودي، والمستشار السابق قاسم محمد جلال الأعرجي.
وذكر بيان لمكتبه الإعلامي :أن “رئيس الوزراء شدد خلال رعايته المراسيم، على أهمية المضي في الأداء المهني والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي، ومواصلة تلبية المهام المناطة بالمستشارية، بما يعزز مستوى الأمن والاستقرار، ويدعم القدرات الأمنية لجميع الأجهزة والتشكيلات المعنية”.
وأشاد الزيدي بحسب البيان “بالأداء المهني للأعرجي طيلة شغله موقعه، مؤكداً ضرورة الاستمرار في متابعة الملفات الأمنية الاستراتيجية، والبرامج الخاصة، التي تعزز من استقلال القرار الأمني العراقي، وتدعم سيادة البلاد”.
وفي نفس السياق ذكرت صحيفة /الزمان / – طبعة العراق أن الحكومة أجرت سلسلة تغييرات إدارية شملت عدداً من المناصب البارزة في مؤسسات الدولة، من بينها جهاز الأمن الوطني والهيئة الوطنية للاستثمار ومستشارية الأمن القومي، إضافة إلى منصب محافظ البنك المركزي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي قوله أمس إن (رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، كلف باسم البدري برئاسة جهاز الأمن الوطني خلفاً لعبد الكريم البصري، ضمن التغييرات الإدارية الجديدة). وأضاف المصدر إن (التغييرات شملت أيضاً الهيئة الوطنية للاستثمار، حيث تم تكليف عادل الياسري برئاسة الهيئة خلفاً لحيدر مكية).
وأوضح المصدر إنه (التغييرات طالت منصب محافظ البنك المركزي، حيث تمت إقالة علي العلاق وتكليف نزار ناصر بدلاً عنه، الذي كان يشغل منصب المدير العام لمكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في البنك). وشدد المصدر على القول إن (الزيدي وجه بتكليف وزير الداخلية السابق عبد الأمير الشمري، برئاسة جهاز مكافحة الإرهاب).
وقالت الصحيفة ان الإطار التنسيقي، كان قد عقد اجتماعاً بحضور الزيدي.
وقال مصدر ان (قوى الإطار خولت بشكل غير مباشر الزيدي، اختيار مرشحي الوزارات الجدلية الدفاع والداخلية والتعليم العالي والتخطيط، على إن يشرع هو وفريقه بمراجعة السير الذاتية للمرشحين ودراسة أسماء لا تمثل واي جهة سياسية فصائلية).
واوضحت إنه (تم الاتفاق على استحداث وزارة للسياحة كنوع من الترضية، تنحصر بين كتلة النهج الوطني أو الخدمات وفق عدد المقاعد النيابية). ولفت إلى إن (الاجتماع جدد دعم توجهات الحكومة في استكمال حراكها لتفكيك سلاح الفصائل وفق آلية محددة وبسقف زمني معين).
وأكد المصدر إن (الاطار ناقش الرؤى الأمريكية بشأن تزويد العراق بمنظومات رادار لحماية الأجواء، فضلاً عن أسلحة ومعدات متطورة، إلى جانب ملفات أخرى). مرجحاً إن (تكون زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن ذات أهمية كبيرة في حال التوصل إلى تفاهمات نهائية).
ت/م.م


