واع / رئيس الجمهورية يؤكد حرص العراق على أن يكون عاملاً للسلام الراسخ والمستقر في المنطقة

واع / بغداد

أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الأربعاء، حرص العراق على أن يكون عاملاً من أجل السلام وحُسن التعايش والتجاور وصولاً إلى سلام راسخ ومستقر يخدم دول المنطقة وشعوبها.

وقال رئيس الجمهورية في كلمة له بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وحضرها مراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) : إنه “من دواعي الاعتزاز والتقدير أن نحتفل بالعيد الخمسين لتأسيس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، الذي تحتضنُه مدينتكم بغداد، مدينةُ السلام والحكمة والفنون والآداب والعلوم، وهي مَوئِل العلماء والمفكرين، وراعية المؤلفين والمترجمين والباحثين والدارسين”.

وأضاف “أتقدم بأحر التهاني إلى اتحاد مجالس البحث العلمي العربية بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسه، وإلى جميع الباحثين والعلماء العاملين في مجالس البحث العلمي في بلداننا، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح في ما يخدم المعرفة والعلوم”.

وتابع أن “التقدم العظيم في العلوم والتكنولوجيا وآثاره الإيجابية صار في جانب موازٍ منه محفوفاً بالمخاطر التي تتنامى حوالي الحياة والبيئة والمناخ ثم الذكاء الاصطناعي وكلها مجالاتٌ تُحيط براهن المجتمعات والدول”.

وأشار آميدي “نؤمنُ أن تطوير التعاون وتبادل الخبرات ما بين هذه المجالس يمكن أن يضع خطى العاملين فيها في الاتجاه الصحيح، وبما يخدم بلدانَنا ومجتمعاتنا في العالم المعاصر”.

وأكد رئيس الجمهورية في كلمته أن “أشقاءَكم في العراق، على مختلف المستويات والمواقع العلمية والحكومية، مستعدون للعمل والتعاون والتآزر علمياً وعملياً، ولتبادل الخبرات في المجالات كافة، ووضع الخطط والبرامج التي تساعد في الخروج من خوانق هذه الأزمات”.

وتابع “نؤكدُ حاجتنا جميعاً لتقدير أهمية الإصغاء لخبرات العلماء وذوي الاختصاص والتعاون البناء المتبادل ما بين الاتحادات والجامعات والمعاهد والمؤسسات الحكومية ودوائر القرار؛ لمواكبة تغيرات العلم وتجارب العالَم والإفادة من خبرات الدول الصديقة والتصدّي المُسبق لاحتمالات سوء استخدام التطوّرات العلمية المتسارعة في مختلف مجالات الميديا والذكاء الاصطناعي”.

وبين رئيس الجمهورية أنه “في هذه الظروف التي جعلت منطقتنا بمواجهة مباشرة مع مخاطر الحرب وتهديد أمن وسلام مجتمعاتنا وشعوبنا، أؤكد حرصَ جمهورية العراق، حكومةً وشعباً على العمل المشترك من أجل تجاوز هذه الظروف القلقة إلى حياة مستقرة”، مضيفًا “ينطلق العراق في ذلك من حرصه الشديد على سيادته وسيادة الجميع، والحرص الأشد على أن يكون العراق عاملاً من أجل السلام وحُسن التعايش والتجاور وصولاً إلى سلام راسخ ومستقر يخدم دول المنطقة وشعوبها”.

ت / ع ع