واع/ استطلاع صادم لترامب.. 66% من الأمريكيين يعارضون أداء الرئيس الأمريكي

واع/ بغداد

تراجعت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، قبل أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط استياء متزايد من أدائه الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما أظهر استطلاع حديث تقدم الديمقراطيين في سباق السيطرة على مجلس النواب.

وأظهر استطلاع مشترك أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي نيوز» ومؤسسة «إيبسوس»، خلال الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر/تشرين الاول، أن 33% من الأمريكيين يوافقون على أداء ترامب، مقابل 66% يعارضونه، بينهم 52% أعربوا عن معارضة شديدة.

وبحسب الاستطلاع، انخفضت نسبة تأييد ترامب أربع نقاط مئوية مقارنة بشهر يوليو/تموز الماضي، وثماني نقاط مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

وبين الناخبين المرجح مشاركتهم في الانتخابات، بلغت نسبة المؤيدين له 38%، مقابل 62% غير راضين عن أدائه.

وتعكس النتائج تراجعاً في الدعم الشعبي للرئيس الأمريكي مع اقتراب الانتخابات، التي ستحدد الجهة المسيطرة على مجلسي الكونغرس، في وقت يسعى فيه ترامب إلى حشد الناخبين الجمهوريين، مطالباً إياهم بالتعامل مع الانتخابات كما لو كان اسمه مدرجاً على بطاقات الاقتراع”.

وسجل ترامب تراجعاً أكبر في تقييم أدائه الاقتصادي، إذ بلغت نسبة تأييده في هذا الملف 28%، مقارنة بـ33% في يوليو/تموز و41% في فبراير/شباط الماضي.

وأظهر الاستطلاع أن نحو ثلاثة أرباع الأمريكيين يعارضون طريقة تعامل الإدارة مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما بات الديمقراطيون يحظون بثقة أكبر من الجمهوريين في إدارة الاقتصاد، للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، وفق نتائج الاستطلاع.

وعلى صعيد المنافسة الانتخابية، تقدم الديمقراطيون بثماني نقاط مئوية في مسألة السيطرة على مجلس النواب بعد انتخابات التجديد النصفي، بزيادة خمس نقاط مقارنة باستطلاع يوليو/تموز الماضي”.

وتضع هذه النتائج الجمهوريين أمام تحدٍ في الحفاظ على أغلبيتهم المحدودة في المجلس، وسط مخاوف من أن يؤدي تراجع شعبية ترامب إلى خسارة الحزب مقاعد إضافية، وربما فقدان السيطرة على المجلس.

وفي مجلس الشيوخ، تشير استطلاعات متعددة إلى أن الديمقراطيين لديهم فرصة لاستعادة الأغلبية، غير أن المهمة تبدو أكثر صعوبة مقارنة بمجلس النواب.

ويملك الجمهوريون حالياً 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين، ما يعني أن الديمقراطيين يحتاجون إلى انتزاع مقعدين على الأقل في ولايات فاز بها ترامب بفارق كبير في انتخابات 2024، إلى جانب الحفاظ على مقاعدهم في جورجيا وميشيغان.

ومن شأن استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ أن تمنحهم نفوذاً أكبر في تعطيل مرشحي ترامب للمناصب الحكومية، واستدعاء الشهود في أي تحقيقات محتملة بشأن إدارته.

ت/م.م