واع / نحاتي السـليمانية.. من قمـة الجبـال الى قمـه الفنــون ! / تقرير/ السليمانية- ايمان الجنابي
العراق كان ولايزال وسيبقى رائدا في كل شئ ومنها الفنون وتاريخه القديم والمعاصر يؤكد على ذلك ، كما ان محافظات العراق ايضا كانت ولادة لفنانين من مختلف التخصصات والفنون ومنها النحت في مدينة السليمانية وتاثيرات جغرافيتها وطبيعتها الجبلية مكانة بارزة، حيث تحولت شوارعها وحدائقها ومؤسساتها إلى متحف مفتوح للمنحوتات المصنوعة من البرونز والخشب والجبس، وحتى اغصان وجذوع اشجارها كانت ادوات فنية مبهره جدا للناظرين! كونها تستلهم الارتباط بالطبيعة الجميلة والرائعة لانتاج اعمال نحتية لنحاتي السليمانية المبدعين ، وبهذه المناسبة اقيم معرضا متميزا لفن النحت في السليمانية والذي نظمه مركز كلاويز الثقافي لمجموعه من النحاتين .
مراسلة ( واع) في السليمانية الزميلة ايمان الجنابي التقت السيدة ابتسام اسماعيل مديرة مركز كلاويز الثقافي المنظم للمعرض حيث قالت : نحن من خلال الانشطة الثقافية والادبية والنفية التي داب مركزنا الثقافي في السليمانية على اقامتها بشكل مستمر، وهي تقع ضمن سلسلة مستمرة من الفعاليات الادبية والثقافية والفنية لمركزنا وديمومة الاعمال والنتاجات الفكرية للمبدعين في شتى المجالات الفكرية والفنية وقد اقيم معرضا فنيا متميزا لمجموعه من الفنانين في ( فن النحت) المعروف للجميع ، لانه يحاور الثقافة والمثقفين بالاعمال الفنية المتميزه ، ويمكن القول بان الفنان يوظف الحجر لينطق فنيا في اعماله .
واضافت : ان اقامة مثل هذه المعارض يكتسب اهمية كبيره وهو فن النحت بشكل خاص ، كما ان اقامة مثل هذه المعارض يعزز التواصل الفني والثقافي بين الفنانين ايضا وتكون اعمالهم هي العنوان البارز في كل مناسبة ،ويكون دور مركزنا دعم الابداع والمبدعين من الفنانين في شتى الاعمال واللوحات ، كما ان الفنان ( النحات ) لايتمكن من فتح معرض خاص به بدون ان يكون له دعم خاص به ،ومركزنا يكون جسرا مابين الفنانين بمختلف اعمالهم ومنهم النحاتين على مستوى العراق بشكل عام ، وتكون هناك ايضا جلسات حوارية بالموضوع الخاص بالنحت وحواريه في أي مجال من مجالات الفنون ، ومنها فـن النحت وخصوصياته والتحديات التي تواجهه ! ومن خلال تلك المناقشات تكون فرصة للتواصل وتبادل الافكار الفنية والنحتية كل في مجال تخصصه واعماله , وهي بلا شك ستبني جسورا مابينهم .
وأوضحت : هذه الفعاليات تعكس مدى احترام محافظة السليمانية والمؤسسات الثقافية للكوادر المثقفة والمبدعة، وتعمل على دعم الفنانين والمثقفين والمفكرين من خلال النشاطات الثقافية والفنية والفكرية المتنوعة، بما في ذلك النشاطات والمطبوعات التي تنشرها المؤسسة لتعزيز الحركة الثقافية في السليمانية..
اما كـاك فتـاح احد زوار المعرض قال لـ ( واع ) : ان المشاركة في مثل هذه المعارض يكون فرصة متميزة وجميلة لتبادل الافكار الفنية والثقافية ومستجداتها في العراق والعالم ، كما جمع المعرض أعمال مجموعة من الفنانين التشكيليين المحليين، الذين استلهموا ألوان الخريف المتدرجة وتجليات الضوء والظل ليقدموا تجربة حسية وفنية فريدة للزائرين، والجميل ان المركز نظم هذا المعرض من اجل تعزيز الثقافة الفنية في المدينة وخلق مساحة للتفاعل بين الفنان والجمهور، بما يتيح لكل قطعه نحتية أن تحكي قصة منفردة ومشاعر مشتركة في الوقت نفسه ، ولاحظنا ان المعرض قد شهد حضور عدد كبير من المهتمين بفن النحت إلى جانب عدد من المثقفين والنقاد الذين أثنوا على جودة الأعمال وتناغمها مع روح الموسم مؤكدين أن المعرض تجاوز مجرد العرض البصري ليصبح تجربة فلسفية وشاعرة تعكس جماليات الخريف وتفاصيله الدقيقة.
مؤكدا : ان المركز تميز باحتضانه كل انواع الفنون والفنانين ومن مختلف الاختصاصات سواء الرسم والنحت والخط والزخرفة ..الخ ، وكان الحضور بهيا من قبل المهتمين بفن النحت وفنانيه ، من السليمانية ومن بغداد ،ومن محافظات العراق ، وان الاعمال المعروضة كانت متميزه ومعبرة عن خلجات كل فنان ونحات شارك فيه،
اشجان حميد زائرة في المعرض قالت لـ ( واع ) : بصراحة ان هذا المعرض الفني للنحت قد ضم أعمال مجموعة من الفنانين النحاتين ،الذين استلهموا افكارهم الفنية مع تجربتهم الحسية الفنية الفريدة في النحت ليعبروا عن هواجسهم الفنية من خلال النحت وخلق مساحة للتفاعل بينه وبين الجمهور، بما يتيح لكل عمل نحتي أن تحكي قصة منفردة ومشاعر مشتركة في الوقت نفسه ، كما لاحظنا على هامش المعرض إن عددا من المثقفين والنقاد الذين أثنوا على جودة الأعمال وتناغمها مع روح الموسم مؤكدين أن المعرض تجاوز مجرد العرض البصري ليصبح تجربة فلسفية وشاعرة تعكس جماليات المكان والزمان.



