واع / كلية العلوم بجامعة القادسية تستضيف الروائية عالية طالب حول لغة الاختلاف
واع / مكتب الديوانية/ تركي حمود
استضافت كلية العلوم في جامعة القادسية الروائية والصحفية عالية طالب، في حلقة نقاشية بعنوان “ثقافة الاختلاف … كيف نختلف دون أن نختلف ” تولت ادارتها الدكتورة سلامة الصالحي تناولت أهمية إدارة الاختلاف بأسلوب حضاري يقوم على الحوار والتفاهم واحترام التنوع الفكري والثقافي.
وقال عميد كلية العلوم في جامعة القادسية الاستاذ الدكتور سلوان علي عبيد الحمزاوي ” لوكالة أنباء الاعلام العراقي / واع ” ، لقد ” استضافت كليتنا الروائية عالية طالب في إطار سعيها إلى تعزيز الوعي الثقافي والفكري، وترسيخ قيم الحوار والتسامح واحترام الرأي الآخر، في حوار ثقافي بحضور عمداء كليات الاسنان والتقانات الاحيائية ورئيس اتحاد الادباء والكتاب في الديوانية كامل داوود ونائبه الدكتور زهير هداد ومدير قصر الثقافة والفنون صادق مرزوك وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي واساتذة وطلبة الكلية “.
واضاف ” لقد سلطت الحلقة الضوء على مفهوم الاختلاف بوصفه حقيقة إنسانية تعكس تنوع الأفكار والتجارب ووجهات النظر، وتمنح المجتمعات فرصة للنمو والتطور متى ما اقترن بالوعي والانفتاح وتقبّل الآخر. كما تناولت أهمية التمييز بين الاختلاف في الرأي والخلاف الذي قد يتحول إلى خصومة، مؤكدةً أن تعدد وجهات النظر لا ينبغي أن يكون سببًا للقطيعة أو الإقصاء، بل مدخلًا للحوار وتبادل الأفكار “.
واستطرد قائلا ” تبرز أهمية هذا الموضوع في الوسط الجامعي، الذي يشكّل فضاءً للتفاعل الفكري وتلاقح الثقافات، إذ لا تقتصر رسالة الجامعة على تقديم المعرفة العلمية فحسب، بل تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز قدرته على التفكير النقدي، واحترام الآراء المختلفة، والتعامل مع التباين الفكري بروح من المسؤولية والنضج فضلا عن انفتاحها على المجتمع كونها تحمل شعار الجامعة في خدمة المجتمع “.
مبيناً ” ان عنوان الحلقة النقاشية يدعونا إلى إعادة النظر في طريقة تعاملنا مع الاختلاف في حياتنا اليومية، والانتقال من منطق الانتصار للرأي إلى منطق الحوار، ومن رفض الآخر إلى محاولة فهمه، بما يسهم في بناء علاقات إنسانية أكثر وعياً وتماسكاً خاصة في المجال الاكاديمي وتبادل الرؤى في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية “.
مؤكدا ” ان اقامة تلك النشاطات يأتي ضمن الحراك الثقافي والعلمي الذي تحتضنه كلية العلوم بجامعة القادسية، وحرصها على الانفتاح على الأدباء والمثقفين والمفكرين وإقامة الفعاليات التي تجمع بين الفكر والأدب وقضايا المجتمع، بما يعزز دور المؤسسة الأكاديمية في نشر ثقافة التسامح والتعايش واحترام التعددية وجعل البيئة الجامعية حاضنة للقضايا التي تهم ابناء المجتمع “.
وشهدت الحلقة النقاشية عدداً من المداخلات التي تناولت أبرز المحاور المطروحة، وشهدت نقاشات وتبادلًا للآراء ووجهات النظر بين الحاضرين بما يسهم في إثراء الموضوع وتحقيق الأهداف المرجوة من الحلقة والتوصل الى ان “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية”.



