واع/ بنـاء قدرات الشـباب العراقـي في كل الجوانب العملية والتكنولوجية في العراق بدورة تدريبية !
وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) / خالــد النجــار / بغـــداد
الشباب هم قادة المستقبل وعنوان تقدمه وتطوره ، هذه عبارة جميلة نسمعها منذ ان كنا صغارا حتى يومن هذا ، وقد عشنا هذه المرحلة بكل ارهاصاتها ، ولكن ايضا فرص الشباب في العالم تختلف من شبابنا في دولة او مجتمع عن دول اخرى ،فالعراق عاش الحروب والويلات وخاصة بعد العدوان الاميركي عليه عام 2003 حتى يومنا هذا !! وعاش العقبات تلو العقبات ومنها البطالة وعدم وجود فرص التعيين وعقبات اقتصادية سياسية واجتماعية ، لذا على الحكومة العراقية المباشرة باصلاحات حقيقية شاملة وليست صورية دعائية كما يفعلها الكثيرمن اجل خلق فرص أكثر لهم ليستخدموا قدراتهم على ارض الواقع، وعلى الحكومة ان تطلق الطاقات الشبابية و افساح المجال للجميع للبناء وتحسين قدراتهم الذاتية لانها تدعم القدرات الاقتصادية لتصبح مركزة على الاندماج المحلي والعربي والدولي ..
ـ نجد ان هناك العديد من المحاولات الجادة لبعض المراكز التدريبية والتثقيفية ومنظمات المجتمع المدني في عموم العراق من ادل تدريب وتاهيل الشباب لمختلف القطاعات التي تمكن هؤلاء من تحسين وتطوير ذاتهم في كل المجالات سواء الاقتصادية والعلمية والتجارية والتكنولوجيه والسياسية وغيرها.

. ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) ومن خلال بحثها المستمر عن تلك الامكانات التي تدعم الشباب فقد حضرت الدورة التدريبية التي اقامها (مركز ذر للتنمية بالتعاون مع التحالف العراقي للشفافية في الصناعات الاستخراجية في العراق ) والتي اقيمت بمحافظة السليمانية بمشاركة 26 شابا وشابة من عموم المحافظات العراقية لبناء القدرات في شفافية الصناعات الاستخراجية .
ـ موفد ( وكالة انباء الاعلام العراقي) التقى ماجد ابو كلل المنسق الوطني للتحالف العراقي للشفافية للصناعات الاستخراجية المشرف على الدورة خلال قال : ان هذه الدورة التي اقيمت لمجموعه من الشباب العراقي ومن مختلف المحافظات العراقية التي اقامها التحالف العراقي للشفافية في الصناعات الاستخراجية وبتنفيذ مركز التنمية ،وتكمن اهمية الدورة من اجل تنمية قدراتهم في كل المجالات ومنها القطاع الاستخراجي، وتهدف لخلق وتاهيل جيل جديد لاكمال مسيرة الشفافية كممارسة وسلوك في العراق ،وتحقيق الطموحات المطلوبة والاستفادة والاستثمار من جميع موادره الطبيعية لتحقيق الرفاهية والتنمية المطلوبة .

ـ محمد حسين كركولي مدرب الورشه تحدث لـ (واع) : هذه الورشة من الورشات المهمة جدا لشبابنا لانها تنمي قدراتهم في مجال الاستخراج النفطي ،كما تفتح اذهانهم على جوانب كثيرة لها علاقة بالحياة والانتاج ، وهذه الورشة اعتبرها مهمة لانها شجعت المشاركين وزادت حماسهم للدورة ،وهذه مشاركة تعني لهم الكثير لاننا بحاجة دائمة لمثل هذه الدورات لتنشيط ذاكرتنا وتدفعه لمزيد من التطور والابداع وتمثيل المبادرة ، وعقب زميله علي مزهر عضو مجلس ادارة التحالف للصناعات الاستخراجية بالقول :هذه من مهمات الدورة الحالية لانها توفر له الكثير من فرص الانفتاح والتدريب والوعي المهني في هذا المجال والمجالات الاخرى والتعرف على واردات تلك الصناعات ومنها النفطية، والشركات وكيفية ادارة شؤون الاستخراج النفطي وتفاصيله الكثيرة اداريا وعلميا وتقنيا … وقد استفاد هؤلاء الشباب من المعلومات والخبرات الاولية للدورة ومايليها من دورات لاحقة تمكن المشاركين في عملية التخطيط والادارة والمتابعه في هذا المجال الحيوي، ولدينا دورات اخرى هي الغاز والمنتجات النفطية المختلفة وبناء قدراتهم في تحليل البيانات والتقارير ذات العلاقة .

ـ المشارك ياسر محمد عبر عن فرحته لـ ( واع ) بالمشاركة في هذه الدورة :ان مشاركتنا نحن الشباب العراقي في هذه الدوره تعتبر مهمة لانه تطور قدراتنا في مجال الاستخراجات النفطية وفروعها المختلفة الواسعه ، وكما نعرف فان النفط يعتبر مصدر قوة ودعم وتطوير اذا مااجيد استخدامه وتطويره ، ويمكننا في المستقبل ان نكون عنصرا فاعلا في خدمة وطننا بهذا المجال وغيره من القطاعات، والعنصر النسوي كان حاضرا ايضا ، فالمشاركة سارة من محافظة بابل اوضحت لـ ( واع ) اهمية الدورة بالقول :هذه اول مرة اشارك في دورة مهنية كهذه واستفدت كثيرا منها ويمكنني ايضا ان انقل ماتدربت عليه لبقية زملائي اللذين لم تتاح لهم فرصة المشاركة وكذلك الحال لخدمة بلدنا في قطاع الاستخراج النفطي وفروعه الكثيرة والمتشعبه .

ـ من جانبه تحدث الزميل الاعلامي رسول حسون نائب مديرمؤسسة الاعلام والمشرف على الدورات الشبابية لـ ( واع ) : تعلمون جيدا بان الدورات المختلفة لشبابنا هي احدى الركائز المهمة لتطويرهم ودفعهم لبذل المزيد لخدمة بلدنا وابناء شعبنا ، وقد نظمت مؤسستنا الكثير من الدورات وخاصة في المجالات الاعلامية باعتبارها التخصص المطلوب ، وكذلك الحال لبقية شبابنا في جميع المجالات سواء الاقتصادية والتجارية والنفطية والعلمية وغيرها ، المهم يكون لهؤلاء الشباب حصة مناسبة لندعم قدراتهم وتطوير ذاتهم بمحتلف تنوعها ، ولابد ان اشير ايضا وحسب أحصائيات الأمم المتحدة للتربية والتعليم على سبيل المثال توضح بان نسبة الشباب في العالم تجاوز الـ ١٨٪ من سكان العالم ، وان هذا العدد في تزايد خلال السنوات القادمة ، في ٢٠٢٥ يزدادون حوالي ٧٢ مليون شاب في العالم،لانهم قادة المستقبل وسر بناءها وتقدمها وتطورها ،هم بناة المستقبل ومخططي حضارتها ومستقبلها والمدافعون عن المجتمع وحدود بلادهم ولهم دور كبيرفي جميع الصعد الحياتية والسياسية ، للشباب حلم وهذا الحلم لا يتحقق إلا في حالة الاستقرار النفسي والاقتصادي والسياسي في أي بلد من بلدان العالم. .

