واع/ايناس..والرسم على الزجاج والقماش ؟!

وكالة انباء الاعلام العراقي واع / خالــد النجــار / بغـــداد
لقد تعودنا ان على متابعة انواع الفنون الجميلة المتعارف عليها وخاصة اللوحات التشكيلية والنحت على الخشب والحجر وحتى على الجليد وغيرها من الفنون المبتكرة ، واحد تلك الفنون هي الرسم على الزجاج بالطرق اليدوية وليست الميكانيكية والطباعة سابقا ايام كنا نلاحظها على البيوت التراثية البغدادية وفي العديد من المحافظات العراقية ،ولايزال العديد منها يباع في الاسواق التراثية القديمة ومنها سوق الهرج في ساحة الميدان وسط العاصمة بغداد وبعض محلات الانتيكات المختلفة ،وقد توسعت الفكرة التي نفذتها الفنانة العراقية ايناس العاني بالرسم على الزجاج وحتى على القماش بطرق جميلة ويمكن تنفيذها حتى على الصحون وكل انواع الزجاج واحجامه وقياساته ، العاني سبق وان اجريت معها العديد من اللقاءات الصحفية نشرتها في الصحف والمواقع الالكترونية والقنوات الفضائية ،واليوم التقت ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع) بالعاني لتحدثنا عن تجربتها في هذا المضمار الجميل.


( وكالة انباء الاعلام العراقي ) تسال العاني عن هذا الفن ومتى بدات بممارسته تقول : بداية اشكروكالتكم الاعلامية الكبيرة ( واع) واشكر الاستاذ الاعلامي خالد النجار لانه كان اول من اجرى لقاءات صحفية معي حول هذا الفن ، وانا لم اتخرج من اكاديمية الفنون الجميلة بل تخرجت من كلية الاداره والاقتصاد جامعه بغداد ومولدي عام 1975 ومنذ تنامي عقلي وموهبتي من الصغر دفعني وشجعني اهلي للاستمرار بهذا الفن ومستمرة فيه حتى هذه اللحظة !ولدى الان محترف فني امارس فيه عملي في الرسم وعمل الديكورات الداخلية والخارجية على الزجاج والخشب والبلاستك وغيرها، واعمل مدربة ايضا وخاصة لشرائح الاطفال والكبار .. ولدي الكثيرمن الاعمال التي لاقت رواجا في الاسواق والاقبال عليها مستمر والحمد لله .


ـ وعن امنيات وطموحات العاني تقول لـ ( واع ) : كل انسان لديه طموحات وامنيات يسعى الى تحقيقها عندما تكون الفرصة سانحة لها! وانا شخصيا تنامت لدي الافكار يوما بعد اخرلامارس الفن والتدريب والتطوير معا ،وامنيتي ان افتتح مدرسة او مركزا تدريبيا لتدريس هذا النوع من الفنون سواء الرسوم على الزجاج والقماش ،والرسم على الزجاج صعب جدا ويتطلب مهارة وصبرا كي يثمر عن عمل ناجح ومتميز، وتلاحظون الرسوم على الزجاج وعلى الجدران التي تزين بها الدور السكنية والمكاتب والمحلات وعلى باحات القصور الضخمة والفنادق والمضايف والمباني الخاصة بمؤسسات كبيرة جميعها يقوم بها رجال رسامون ومختصون بهذا المجال،وقد اجد نفسي اليوم كامراة تمارس هذا الفن الجميل ، وكان الاقبال على اعمالي مثمرا حيث اصبح لدي العديد من الزبائن اللذين يطلبون استخدام خامات ومزيج مركب من الالوان في الرسم على الزجاج وتطويعه لافكار فنية تناسب الاذواق .


ـ وتضيف العاني لـ ( واع ) : اقمت العديد من الدورات التدريبية كما تعلم لتدريب الاطفال من مختلف الاعمار ومن شريحة الشباب من كلا الجنسين ايضا ،لتعليمهم فن الرسم على الزجاج بطرق مبسطة وباسعار مناسبة وتوفير الخامات الخاصة بالرسم من الاسواق اظافة الى الزجاج والكانفاس والاوراق والقماش الذي تطلب مهارة في الرسم عليه ،حين وردتني العديد من الطلبات وخاصة من النساء للرسم على ( الـعباية النسائية والشال والهاشمي ) وغيرها من الخامات المتوفرة في الاسواق والتي ابدعت في تنفيذها حرصا مني على ذلك! وقد اتيحت لي الفرصة لفتح مكتب او مرسم خاص بي في احد المولات التجارية بـ ( كن مبدعا ) وجعلتها كافيتيرا وقاعة للعروض الفنية واقامة الدورات في نفس المكان للمشاركين حيث يكون العمل امام الجمهور لكل من يرغب بذلك ! ولتشجيعهم نقوم بمنحهم الجوائز التشجيعية التي تساهم فيها بعض الجهات سواء اشخاص او منظمات خيرية او محلات تجارية لمختلف العروض ، وتغمرني الفرحة حين اشعر بان حلمي في الرسم قد تحقق منذ ان كنت صغيرة .


ـ وعن امنيتك وانت ربة بيت تؤكد لـ ( واع ) : انا متزوجة وعندي ولدين واحب الرسم بشكل كبير لانه يمنحني الطاقة الايجابية ،وخاصة وانا استمع لموسيقى ( ياني الرائعة) واتمنى ان احضر احد حفلاته ، وابرز امنياتي ان يكون اولادي متميزين في الرسم ولكني اركز ان ينالوا الشهادات الدراسية العليا كالهندسه وبقيه المعارف اما الرسم موهبه يستطيع اي شخص ان يتقنها دون الحاجه للتعليم فالاهم هي الشهادة لانها تحتاج لدراسه والمران بعكس الرسم ، ومع ان طرق الرسم تعتبر اسهل سواء بالالوان المائيه او الرسم بالحنه او الرسم عالكومباس ، فانا اتقن ذلك وبمختلف الادوات ولكن الرسم على الزجاج هو المفضل لدي، واقوم بنشر صور اللوحات والاعمال التي انفذها عن طريق صحفتي على وسائل التواصل الاحتماعي وكذلك وسائل الاعلام العراقية تقوم بنشر العديد من تلك الاعمال من خلال اللقاءات الصحفية بالصوت والصورة ومن خلال الصحف اليومية والمجلات والوسائل الاعلامية الاخرى .


ـ وعن المشاركات والمعارض التي شاركت فيها العاني تقول لـ ( واع ) : نعم لايمكن لاي فنان ان يكون معروفا بدون ان تكون له مشاركة او بصمة في نشر الاعمال الفنية سواء المعارض الشخصية او الجماعية ،وقد شاركت بالكثير من المعارض الفنية داخل العراق وخارجه ،وكنت احضر المعارض المحلية التي اشارك بها مع اعمالي، اما المعارض الدولية التي شاركت بها فقد عملت على ارسال لوحاتي واعمالي دون حضوري الشخصي، وذلك بسبب التزامي مع عائلتي واطفالي ، ولي الرغبة بالمشاركة مستقبلا في المعارض القادمة، ومن المعارض التي شاركت فيها بتلك الاعمال في الامارات وتركيا ولندن ولبنان ومصر.


ـ واخيرا تؤكد العاني لـ ( واع ) : لقد تنامت عندي الافكار يوما بعد اخر وتوسعت اعمالي الفنية هنا وهناك وقد افتتحت معرضا خاصا لي في بغداد قبل سنوات ، واهم اعمالي هي الرسوم على الزجاج بمساحات كبيرة وليست صغيرة وعمل الديكورات والرسوم داخل الفنادق المختلفة وادخل اروقة المطاعم وبعض المباني التي تتصدرها الـ(القباب ) وداخل المضايف الفخمة ، اضافة الى التلوين على السقوف الثانوية والابواب والشبابيك والبرفانات والقواطع ، وكذلك الحال للجداريات الضخمة والشناشيل مع توزيع الانارة والمرايا وترتيب وضع اللوحات الفنية المختلفة والمجسمات الخشبية ، واخيرا الرسم والتلوين على العبائات النسائية التي وجدت لها رواجا من قبل النساء وضالتهن في ذلك !!