واع/ بايدن يعين روبرت مالي مبعوثا خاصاً بإيران

قال مصدران مطلعان، إن من المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس جو بايدن تعيين روبرت مالي مستشار السياسة الخارجية السابق بإدارة باراك أوباما، مبعوثا خاصا للشأن الإيراني. 

وقال أحد المصدرين طالبا عدم نشر اسمه، لوكالة “رويترز” وتابعه “ناس” (29 كانون الثاني 2021)، إن “إعلان تعيين مالي سيصدر اليوم أو غدا”. 

يذكر أن روبرت مالي كان يعمل في مجلس الأمن القومي الأميركي خلال الفترة بين فبراير 2014 ويناير 2017، وهو أحد أكبر المفاوضين الأميركيين حول البرنامج النووي الإيراني في 2015. 

ويعتبر مالي كذلك خبيرا مختصا بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وكان مساعدا للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون. 

كما شارك في تنظيم قمة كامب ديفيد الثلاثية عام 2000 بين الرئيس الأميركي بيل كلينتون والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك. 

ويترأس روبرت مالي في الوقت الحالي منظمة International Crisis Group غير الحكومية للأبحاث والاستشارات في الملفات السياسية وتجنب الحروب. 

وكان وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن قد أكد أن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق حول النووي الإيراني إلا إذا عادت طهران إلى الوفاء بالتزاماتها التي تراجعت عنها، “الأمر الذي سيستغرق بعض الوقت”. 

لم تعد إيران تحترم التزاماتها

وقال بلينكن في أول مؤتمر صحفي له “لم تعد إيران تحترم التزاماتها على جبهات عدة. إذا اتخذت هذا القرار بالعودة إلى التزاماتها فسيستغرق الأمر بعض الوقت، وثمة حاجة أيضا إلى وقت لنتمكن من تقييم احترامها لالتزاماتها. نحن بعيدون من ذلك، هذا أقل ما يمكن قوله”. 

وكان بلينكن قد بحث مع وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب، سبل التصدي لـ “السلوك المزعزع للاستقرار” من جانب إيران، ودفع الصين إلى الالتزام بتعهداتها الدولية. 

عرض قوة

وكانت قد حلقت قاذفة أميركية من طراز “بي-52” فوق منطقة الخليج، في عرض قوة موجه إلى خصوم الولايات المتحدة وخصوصا إيران، منذ مطلع العام. 

وأقلعت القاذفة القادرة على حمل أسلحة نووية من قاعدة باركسدايل الجوية في لويزيانا (جنوب الولايات المتحدة)، كما جاء في بيان للقيادة المركزية للجيش الأميركي. 

وأضاف البيان “ترمي هذه المهمة لإثبات قدرة الجيش الأميركي على نشر قوات جوية في كافة أنحاء العالم لردع أي هجوم محتمل وإظهار التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة”. 

وحلقت قاذفات “بي-52” للمرة الثالثة منذ بداية السنة، لكنها الأولى منذ وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض الذي لا يبدو راغبا في تغيير استراتيجية واشنطن العسكرية في الشرق الأوسط.