واع / اول مرة في العراق.. مؤسسة الاعلام العراقي تحتضن انطلاق فعاليات ملتقى التواصل الرقمي وجائزة الابداع والابتكار الرقمي العراقي
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
جائزة الابداع والابتكار الرقمي العراقي ستحتضنه مؤسسة الاعلام العراقي بالاشتراك مع شركة التوفيرللدعاية والاعلان وبرعاية العتبة الحسينية المقدسة، وبالتنسيق مع هيئة الاتصالات والاعلام حيث اعلن مجلس ادارة ملتقى التواصل الرقمي للمبادرة المحلية لتنمية المهارات الرقمية وجائزة الابداع والابتكار الرقمي الأولى من نوعها في العراق عن سحب موعد انطلاق فعاليات الملتقى، الى جانب تحديد الموعد النهائي لاستلام المشاركات، مؤكدا في الوقت نفسه مشاركة صناع المحتوى من خارج العراق.
ـ رئيس مؤسسة الاعلام العراقي الاستاذ حيدر حسون الفزع اكد لـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) : يسعدنا ويشرفنا جدا ان نكون النواة المؤسسة لجائزة الابداع والابتكار الرقمي العراقي بالتنسيق والتعاون مع شركائنا، ولابد من التاكيد على ان مؤسستنا ومنذ انطلاقتها قبل 17 عاما دابت على مواكبة التطورات في كل المجالات الاعلامية الصحفية حتى باتت المؤسسة مركزا كبيرا لاقامة الدورات المختلفة في هذا المجال وغيره من تقنيات الاتصالات الرقمية وتاثيرها في العمل الصحفي ، ولقد باتت هذه التطورات تشغل العالم من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه ! وقلنا ومنذ البداية ان هناك اهمية في دعم الاستخدام النافع للثورة الرقمية ، وفي تطبيقاتها الالكترونية، وواكبنا واستخدمنا تطبيقات التكنولوجيا الرقمية وبلورة نمط الاستخدام لها من ثقافة المستخدم وبيئته وسلوكياته التي يعيش فيها..
ـ واضاف الفزع لـ ( واع) : ومن هنا جائت فكرة تاسيس جائزة الابداع الرقمي العراقي والتي ناقشناها مع الزميل الدكتور صفد الشمري باعتباره مدير المبادرة ،وباعتبار ان الجائزة التي ستنطلق منها تعتبر لاول مرة في العراق، واود ان اشيرايضا الى ان التقنيات والصحافة الرقمية باتت هي سيدة الموقف ومن خلال الشبكات الاجتماعية ( السوشيال ميديا )وخدماتها المختلفة والمتطورة يوما بعد اخر!حيث اصبح لها التأثير في القيم والسلوك لدى كافة فئات المستخدمين من المجتمع وبخاصة فئة الشباب التي اشرنا اليها في العديد من المناسبات ،وذلك لما تتميز به تلك الشبكات من عناصر جذب ذاتيه ، ومنها ما يرجع الى طبيعة التحولات التي يمر بها المجتمع ، وهو ما يتعلق بخطورة انعكاس ذلك في عنصرين هامين في البناء الاجتماعي وهماعنصرا الشباب والنسق القيمي للمجتمع، وذلك من خلال ما يتم رصده من علاقة بين الشبكات الاجتماعية ،كمتغير مستقل والنسق القيمي الأخلاقي كمتغير تابع، الى جانب علاقة ذلك بالمتغيرات العالمية .
. ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) التقت مدير المبادرة الدكتور صفد الشمري حيث قال : بداية اود ان اشير ونزولا عند رغبة السادة ضيوف (الملتقى العراقي للتواصل الرقمي)، قررمجلس ادارة الملتقى بنسخته الحالية سحب موعد الافتتاح الذي كان مقررا ان تكون اعماله للمدة 29-30 تشرين الثاني 2021، ليكون الموعد الجديد 27-28 تشرين الثاني 2021، برحاب العتبة الحسينية المقدسة في كربلاء حيث تهدف المبادرة المحلية لتنمية المهارات الرقمية( الى دعم صناعة المحتوى الرقمي العراقي الملتزمة بالقيم الاخلاقية والاجتماعية)كما وتسعى في اطلاقها للنسخة الاولى من جائزة الابداع والابتكار الرقمي الى ابراز دور المحتويات الملتزمة والتنبيه على مساندة صناعها من قبل مؤسسات الدولة العراقية، اذا ستعلن نتائج الجائٔزة على هامش ملتقى التواصل الرقمي الاول الذي سيعقد للمدة 27 ـ 28 تشرين الثاني 2021. كما ان إدارة الملتقى سحبت موعد انطلاق الفعاليات وحددت الموعد النهائي لاستلام المشاركات ،وان هناك مشاركات جديده لصناع المحتوى من خارج العراق..
ـ اما الدكتور رسول الفريجي اختصاصي علم النفس الاعلامي فيؤكد لـ ( واع ): ان جائزة الابداع والابتكار الرقمي العراقي والذي ستحتضنه المؤسسة مع شركة التوفيرللدعاية والاعلان وبرعاية العتبة الحسينية المقدسة،وبالتنسيق مع هيئة الاتصالات والاعلام سيكون له الاثرالبالغ في صياغة اسلوب جديد في مجال الصحافة الرقمية التي باتت اساسا في العمل الاعلامي الجديد، كما إن الإعلام بطبعه قد يكون عاكسا للقيم المحلية الأصيلة فانه في حالات اخري يكون هو الذي يملك الريادة في تغيير القيم ، ويكون الابداع الرقمي سببا سريعا في ايصال ماهو مطلوب من العمل الصحفي..كما ان حرية نقل المعلومات والافكار ما بين الداخل والخارج ، وتبقى في المواجهة المؤسسات المحلية ،ودرجة التعاطي الايجابي لها مع تلك الثورة الرقمية وقدرتها على تسويق قيمها وتطوير خطابها في ظل السيل الجارف من المعلومات والرموز من الخارج .وبقيت مناعة المجتمعات من التأثير المتصاعد لذلك التيارمتوقفا على إدراك القيادة والنخبة في المجتمع ومؤسساته ولمعطيات الثورة المعرفية الجديدة ، فأصبحت كلما امتلكت القدرة على التحديث والسرعة والاستجابة للتحديات كلما كان لها القدرة في حفظ الأمن الثقافي والاعلامي بكل اشكاله ومتغيراته.


