واع / حيدر حسون الفزع.. كفاءة وطنية جديرة بقيادة المشهد الثقافي العراقي آراء حرة / بقلم : زينة نزار


في ظل ما يشهده العراق من حراك ثقافي وفكري وإعلامي متواصل، تبرز الحاجة إلى شخصيات تمتلك الرؤية والقدرة على النهوض بالواقع الثقافي، وتعزيز حضور الثقافة العراقية بوصفها واحدة من أهم ركائز الهوية الوطنية. وفي هذا السياق، يبرز اسم الأستاذ حيدر حسون الفزع بوصفه شخصية تحظى بالاهتمام، ويُطرح اسمه ضمن الأسماء المرشحة لتولي حقيبة وزارة الثقافة العراقية.
إن اختيار شخصية لقيادة وزارة الثقافة ليس مجرد تكليف إداري، بل هو مسؤولية وطنية وثقافية كبيرة، تتطلب فهماً عميقاً لطبيعة المجتمع العراقي وتنوعه، وإيماناً بدور المثقف والمبدع، وحرصاً على دعم المؤسسات الثقافية والفنية والإعلامية، بما يسهم في بناء صورة مشرقة للعراق وتراثه وحضارته.
ويُنظر إلى الأستاذ حيدر حسون الفزع، من قبل مؤيديه، باعتباره شخصية تمتلك القدرة على التعامل مع الملفات الثقافية بروح المسؤولية، والسعي إلى تعزيز مكانة الثقافة العراقية، والاهتمام بالمبدعين والمثقفين، وفتح آفاق جديدة أمام الطاقات الشابة التي تمثل مستقبل الحركة الثقافية في البلاد.
إن الثقافة العراقية اليوم بحاجة إلى مشروع حقيقي يعيد لها حضورها الفاعل، ويمنح المثقف والمبدع المساحة التي يستحقها، ويحافظ في الوقت ذاته على الإرث الحضاري والثقافي الكبير الذي يمتلكه العراق. ومن هنا تأتي أهمية اختيار قيادة تمتلك الرؤية والطموح والإرادة للعمل من أجل تطوير هذا القطاع الحيوي.
ويبقى الأمل معقوداً على أن تحظى وزارة الثقافة بقيادة قادرة على ترجمة الطموحات إلى مشاريع واقعية، وأن يكون القادم أفضل للثقافة والمثقفين والفنانين والإعلاميين، بما يليق بتاريخ العراق ومكانته الحضارية.
وفي حال إسناد المسؤولية إلى الأستاذ حيدر حسون الفزع، فإن التطلعات ستكون كبيرة بأن يقدم نموذجاً في العمل المسؤول، وأن يضع الثقافة العراقية في مقدمة أولوياته، وأن يعمل على دعم الإبداع والمبدعين، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية وأبناء المجتمع، وصولاً إلى مشهد ثقافي أكثر إشراقاً وحضوراً وتأثيراً.
فالعراق الذي أنجب الحضارات، يستحق ثقافة مزدهرة، ومؤسسات فاعلة، وقيادات تؤمن بأن الثقافة ليست ترفاً، بل هي أساس من أسس بناء الإنسان والدولة والمستقبل.