واع/ المرور تتوعد سائقي المركبات الذين لا يحملون إجازات تتناسب مع نوع المركبة
واع/ بغداد/م.ك
توعدت مديرية المرور العامة، اليوم الثلاثاء، سائقي المركبات الذين لا يحملون إجازات تتناسب مع نوع المركبة، فيما اشارت الى نشر مفارز لابعاد المركبات عن سير الزائرين.
وقال مدير عام المرور الفريق الدكتور عدي سمير في تصريح نقله مراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ، ان “الخطة المرورية اعتمدت بالدرجة الأساس مبدأ (الفلترة) للمركبات المستخدمة للطرق، لاسيما الخارجية منها التي تشهد حركة سير بسرعات عالية”، موضحاً أن “أغلب الحوادث تقع على هذه الطرق نتيجة الإرهاق أو النعاس الذي يصيب السائقين”.
وأشار إلى “انتشار المفارز المرورية البشرية الثابتة على امتداد الطرق الخارجية بهدف تخفيض السرعات وتنبيه السائقين المتعبين أو المجهدين، فيما تولت دوريات المرور المتحركة متابعة المركبات ومرافقتها بين المحافظات والمناطق المختلفة لضبط السرعة وتحقيق السيطرة الميدانية على حركة السير”، موضحا أن “الخطة تضمنت اعتماد آلية التفويج، من خلال صعود منتسبي المرور في مقدمة المواكب التي تضم عدداً من المركبات لتسير باتجاه وخط واحد، مع تولي المنتسبين تحديد السرعة المناسبة وفقاً لطبيعة الطريق وكثافة الحركة، إذ ترفع في الطرق المفتوحة خلال النهار، بينما تخفض في أوقات الزحام أو خلال ساعات المساء”.”
وتابع أن خططاً خاصة تم إعدادها للمناطق التي تشهد تداخلاً بين حركة المشاة من الزائرين والمركبات، مع نشر مفارز مرورية لإدارة هذه العقد بالشكل الأمثل لضمان إنسيابية الحركة والحفاظ على سلامة المشاركين في الزيارة”، مؤكدا “نشر رادارات حديثة على امتداد محاور السير وربطها بالمفارز المرورية، أبرزها الموجودة على طريق زرباطية، كما أن مديريات المرور في المحافظات تمتلك رادارات مثبتة على الدوريات، إذ تقوم بتحديد مواقع انتشارها لرصد السرعات والمخالفات والحدِّ من الحوادث”.
وبين ان “هناك انتشاراً ميدانياً في عموم المحافظات على مدار الساعة لمواكبة حركة الزائرين، لاسيما أن غالبية حركة المشاة والقادمين عبر المنافذ الحدودية تتم خلال ساعات الليل تجنباً لارتفاع درجات الحرارة”، لافتاً إلى أن “هذا الانتشار حظي بإشادة المسؤولين والمواطنين”.
وتابع أن “مفارز المديرية تنتشر أيضاً قرب المواكب الحسينية لإبعاد المركبات عن نهر الطريق ونقلها إلى مناطق الوقوف المخصصة، ومنع أي تجاوزات قد تؤثر في حركة السير أو تتسبب بحوادث، فضلاً عن تنظيم حركة الزائرين عند المواكب التي تستقبلهم”، مشددا “على استمرار محاسبة سائقي مركبات الأجرة الكبيرة ومركبات النقل الخاص الذين لا يحملون إجازات قيادة تتناسب مع نوع المركبة، وعدم السماح لهم بقيادتها، إلى جانب اتخاذ إجراءات صارمة بحق العجلات التي تحمل أعداداً من الركاب تتجاوز الحمولة المقررة أو تسمح بركوب الأشخاص فوقها، فضلاً عن محاسبة المركبات ذات الإطارات غير الصالحة حفاظاً على السلامة العامة”.
ت/م.م


