واع/ صحف اليوم تهتم بزيارة الزيدي الى أنقرة.. والاتفاق مع الرئيس التركي على إطلاق تنفيذ “مشروع التنمية” الإستراتيجي/ تقرير

واع/ بغداد

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء التاسع والعشرين من تموز بزيارة الزيدي الى أنقرة.. والاتفاق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على إطلاق تنفيذ “مشروع التنمية” الإستراتيجي.

وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي اعلن، أمس الثلاثاء، الاتفاق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على إطلاق تنفيذ “مشروع التنمية” الإستراتيجي، وأكد الطرفان تنسيق وجهات النظر بشأن تطورات المنطقة بما يحفظ الاستقرار والسلام ويحقق الازدهار لشعوبها، كما اتفق الجانبان على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها وتنفيذ التفاهمات السابقة بين البلدين في ملفات المياه ونقل الطاقة والأمن المشترك.

ونقلت الصحيفة عن بيان مشترك بين العراق وتركيا بمناسبة اختتام الزيارة الرسمية لرئيس مجلس الوزراء إلى أنقرة أمس الثلاثاء بأنه تلبيةً للدعوة الرسمية الموجهة إلى رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق، أجرى الزيدي زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية، يوم أمس الثلاثاء على رأس وفد رفيع المستوى، ضم عدداً من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين والاقتصاديين.

وقالت الصحيفة:” وخلال الزيارة، عقد رئيس مجلس الوزراء مباحثات شاملة مع رئيس جمهورية تركيا تناولت العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية، والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وقد جرت هذه اللقاءات في أجواء ودية اتسمت بالثقة المتبادلة وحسن الجوار، وأكدا عزمهما على مواصلة هذا النهج البنّاء، وتعزيز التعاون الإستراتيجي بين البلدين.

واضافت:” وهنّأ الرئيس أردوغان رئيس مجلس الوزراء بمناسبة توليه منصبه، وكذلك بمناسبة تشكيل الحكومة، متمنياً له التوفيق في جهوده لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في العراق، بينما أعرب الزيدي عن شكره للرئيس أردوغان على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، وما أسفرت عنه الزيارة من نتائج ناجحة.

وأوضحت :” أبدى الجانبان ارتياحهما للمستوى الحالي للعلاقات الثنائية، وأكدا التزامهما بمواصلة تطوير هذه العلاقات، في مختلف المجالات، من خلال الاتصالات المنتظمة والمستمرة، في إطار الآليات القائمة بين البلدين، بجانب التأكيد على أهمية مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى، ومجموعة التخطيط المشتركة، واللجان الدائمة المشتركة التي أُنشئت لتوفير إطار مؤسسي وإستراتيجي للتنمية المستدامة للعلاقات الثنائية، كما اتفقا على عقد الاجتماع الخامس لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى في بغداد، في موعد يتم الاتفاق عليه بين الطرفين لاحقاً.

وقالت :” اتفق الجانبان على تعزيز الأساس القانوني للعلاقات الثنائية من خلال استكمال إجراءات التصديق المعلقة على الاتفاقيات القائمة، وتوقيع وثائق جديدة في المجالات التي تنطوي على إمكانات إضافية للتعاون، فضلاً عن تعزيز تنفيذ الاتفاقيات الموقعة وتفعيل أعمال اللجان المشتركة.

وفي إطار التعاون الأمني،بحسب البيان، جدّد الجانبان تأكيدهما أهمية الحفاظ على سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، حيث أعرب الرئيس أردوغان عن تقديره للحكومة العراقية لدعمها جهود “تركيا خالية من الإرهاب”، كما ناقشا التدابير المشتركة الواجب اتخاذها في مجالي مكافحة الإرهاب والأمن، مع التركيز بشكل خاص على التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن البلدين، وأكد الجانب العراقي أهمية التعاون الثنائي والتنسيق الأمني المشترك للقضاء على التهديدات العابرة للحدود، بما يحفظ أمن وسيادة البلدين الجارين ويخدم استقرار المنطقة.

وأشارت الى ان اللقاء استعرض الخطوات الكفيلة بترجمة إرادة البلدين السياسية المشتركة إلى نتائج ملموسة، بما يعزز التعاون في مجالات المياه، والطاقة، والتجارة، والزراعة، والربط الإقليمي، والنقل، والصناعات الدفاعية، والاستثمار، والتعليم، وشدد الجانبان على أهمية تعزيز الترابط في مجالي الطاقة والنقل من خلال مشروع طريق التنمية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والازدهار في المنطقة، مؤكدين التزامهما المشترك بتنفيذ المشروع في أقرب وقت ممكن، وعزمهما إبرام اتفاقية شاملة للتعاون في مجال الطاقة، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة في البلدين.

وأوضحت ان الجانبين أعربا عن ارتياحهما لتقارب موقفيهما إزاء التطورات الإقليمية الراهنة، واتفقا على مواصلة التنسيق الوثيق بشأن هذه القضايا، ولا سيما تطورات القضية الفلسطينية، مع التزامهما بمواصلة تعزيز علاقتهما الأخوية مع سوريا، من خلال دعم وحدتها وسلامة أراضيها وسيادتها، وتعزيز الحوكمة الشاملة فيها، بما يسهم في توسيع نطاق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وجرى الاتفاق على الاحتفال خلال العام المقبل بالذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين العراق وتركيا، وذلك من خلال تنظيم فعاليات وزيارات متبادلة.

من جانب آخر ، نقلت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تأكيد رئيس الجمهورية ، نزار آميدي، على ضرورة الحفاظ على الأمن المائي ومكافحة آثار التغير المناخي.

وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان:” أن “رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل في قصر السلام ببغداد، الوفد التفاوضي الدائم للتغيرات المناخية، وأعضاء اللجنة التوجيهية، حيث جرى بحث مستجدات ملف المناخ والخطوات اللازمة للارتقاء بقدرة العراق على مواجهة التحديات البيئية”.

وأضافت ،أنه “تم خلال اللقاء، الذي حضرته وزيرة البيئة، سروة عبد الواحد، مناقشة واقع التغيرات المناخية وسبل التعامل معها، مؤكداً، أن “هذه الظاهرة باتت تمثل تحدياً يتطلب استجابة وطنية شاملة، مشيراً إلى “ضرورة تطوير آليات فعالة للتكيف مع آثارها، فضلاً عن اعتماد سياسات متكاملة للحفاظ على الأمن المائي وحماية القطاع الزراعي ومجمل الموارد الطبيعية”.

وأوضح البيان “أهمية تنسيق الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة وتوسيع التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يدعم تنفيذ الالتزامات البيئية للعراق ويعزز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية”.

في غضون ذلك، أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار، والنأي بالبلد عن الصراعات في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن بيان لرئاسة الجمهورية:” أن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض”.

وأضاف البيان، أنه “جرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع الأمنية في البلاد والمستجدات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار، والنأي بالبلد عن الصراعات في المنطقة، والعمل على تخفيف التوترات ونزع فتيل الأزمات فيها”.

وقالت الصحيفة :” وفي وقت سابق ثمن الإطار التنسيقي، الجولات الخارجية التي تجريها الحكومة، وفيما جدد دعمه لجهود محاربة الفساد وملف حصر السلاح بيد الدولة، شدد على رفضه استخدام أراضي الدول في الاعتداء على الدول الأخرى.

وذكر بيان للإطار التنسيقي، تلقته “الزوراء”: أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الاعتيادي رقم (285) في مكتب رئيس ائتلاف الأساس العراقي، محسن المندلاوي، بحضور رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي”، لافتًا إلى أن “رئيس الوزراء استعرض نتائج زيارته الأخيرة إلى العاصمة الإيرانية طهران ولقاءه بالقادة الإيرانيين، فيما ثمن قادة الإطار التنسيقي الجولات الخارجية التي تجريها الحكومة، ودورها في تعزيز العلاقات على مختلف الأصعدة”.

وأضافت أن “الإطار التنسيقي عبّر عن موقفه الثابت في دعم الجهات المختصة في محاربة الفساد، وتعضيد جهود الحكومة في ملف حصر السلاح بيد الدولة”.

وشدد الإطار التنسيقي، بحسب البيان، على رفضه المستمر لاستخدام أراضي الدول في الاعتداء على الدول الأخرى، وإغراق الجميع في صراع لا يخدم أيًّا من الأطراف.

وذكرت صحيفة الزمان – طبعة العراق ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وصل إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية تبحث تعزيز التعاون الثنائي بين العراق وتركيا، ومناقشة الملفات المشتركة، إلى جانب توقيع اتفاقيات في مجالات مختلفة.

الصحيفة نقلت عن بيان قوله أمس إن (الزيدي وصل إلى أنقرة، واستهل زيارته بوضع إكليل من الزهور على ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك). فيما عقد الوفد العراقي برئاسة وزير الخارجية فؤاد حسين، اجتماعاً مع الوفد التركي في العاصمة أنقرة، لبحث الملفات المدرجة على جدول الزيارة ضمن المباحثات بين الجانبين.

وأشارت مصادر دبلوماسية أمس الى إن (جولة المباحثات تضمنت اجتماعاً بين الوفدين العراقي والتركي برئاسة وزيري خارجية البلدين، لبحث القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك)، مؤكدين إن (الاجتماع يمهد للتوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن الملفات قيد البحث).

وكان الزيدي، قد رأى قبيل مغادرته بغداد، إن مشروع طريق التنمية الحيوي يمثل فرصة لتحويل العراق وتركيا إلى حلقة وصل تربط بين آسيا وأوربا، داعياً إلى إدارة مشتركة لملف المياه بين البلدين.

ونقلت الصحيفة عن الزيدي قوله أمس إن (العلاقة بين العراق وتركيا خلال العقود الماضية عُرضت من زاوية الملفات التي تحتاج إلى إدارة، ومنها الأمن والمياه والتجارة وحركة الحدود). وتابع إن (المنطقة تقف الآن أمام فرصة مختلفة تفرض النظر إلى المستقبل برؤية أكثر طموحاً)، مضيفاً إن (العراق اختار طريق الاستقرار والإصلاح والتنمية، ورتب أولوياته على أساس بناء اقتصاد قوي، ودولة فاعلة، وعلاقات خارجية متوازنة تجعل التعاون الإقليمي ركيزة للنمو).

وأوضحت الصحيفة ان الزيدي أكد إن (تركيا تمتلك قاعدة صناعية متقدمة وموقعاً استراتيجياً وخبرة واسعة في مجالات البنى التحتية والطاقة والنقل). ولفت إلى أن (إمكانات البلدين لا تقتصر على الحدود المشتركة، بل تمثل مساحة واسعة لبناء واحدة من أهم الشراكات الاقتصادية في المنطقة)، مبيناً إن (العراق وتركيا تمتلكان فرصة تاريخية لتحويل موقعهما الجغرافي إلى قيمة اقتصادية تجعلهما حلقة وصل بين الخليج وآسيا وأوربا).

واشار الزيدي الى إن (طريق التنمية ليس مشروعاً عراقياً فحسب، بل مشروعاً إقليمياً يعيد تعريف مفهوم الربط الاقتصادي في الشرق الأوسط). وجدد تأكيده إن (المشروع لا يختصر الزمن لنقل البضائع فقط، وإنما يسهم في إنشاء مدن جديدة ومناطق صناعية وفرص استثمارية وتوفير آلاف الوظائف، فضلاً عن منحه المنطقة شرياناً اقتصادياً جديداً يربط الموانئ بالأسواق العالمية).

وتابع الزيدي إن (ملف المياه لم يعد قضية فنية فحسب، بل أصبح قضية تنموية تمس مستقبل ملايين المواطنين)، معرباً عن تطلعه إلى (إدارة مشتركة لملف المياه تقوم على المصالح المتبادلة والتعاون العلمي والاستثمار في التقنيات الحديثة، بما يحقق الأمن المائي والغذائي لشعبي البلدين).

ت/م.م