واع / مرشحنا للثقافة… حيدر الفزع ابنُها الذي جاء منها وإليها/ اراء حرة / بقلم: كريم التميمي – رئيس تحرير جريدة الشروق
إخوتنا في الكتل السياسية والتيارات والأحزاب العراقية اتركوا لنا الثقافة، واتركوا لأهلها اختيار من يمثلهم. فمرشحنا ولدٌ منا، وبيننا، وعاش وسطنا؛ لا تحيط به الأرتال ولا الجحافل، ولا يحمل إلا سلاح القلم والكلمة، وعينه على ثقافتنا وتراثنا ومشهدنا الإبداعي.
نحن نتحدث عن شخصية أكاديمية وثقافية وإعلامية، عن الدكتور حيدر الفزع، الذي يحمل أعلى الشهادات الأكاديمية، وهو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب منذ تسعينيات القرن الماضي، وله العديد من المؤلفات والإصدارات الأدبية والإعلامية.
كما سبق له أن عمل مستشارًا في وزارة الثقافة، ويمتلك تجربة إعلامية واسعة من خلال مؤسسة الإعلام العراقي، فضلًا عن حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات محليًا وعربيًا.
لكننا نصل هنا إلى النقطة الأهم:
حيدر الفزع مستقل سياسيًا، وهذه الاستقلالية تنسجم مع الحاجة إلى اختيار شخصية كفوءة بعيدة عن المحاصصة، وقادرة على إدارة وزارة الثقافة بعقل الدولة لا بمنطق الانتماءات السياسية.
إخوتنا أعضاء مجلس النواب المحترمين،
دولة رئيس الوزراء المحترم،
إن حقيبة الثقافة تحتاج إلى يدٍ من أهلها، وإلى شخصية تعرف تفاصيلها، وتدرك حجم مسؤوليتها، وتحمل مشروعًا للنهوض بها.
إن كرسي وزارة الثقافة لا يصنع قيمة من يجلس عليه، بل يتشرف بمن يمتلك الكفاءة والخبرة والمشروع.
لذلك، فإننا نرى أن يكون:
حيدر الفزع
وزيرًا لوزارة الثقافة.
فهو ليس مرشحًا مفروضًا من جهة سياسية، بل مرشحٌ تزكيه بيئته الثقافية والإعلامية، ومجتمعٌ يعرفه ويعرف تجربته.
اتركوا الثقافة لأهل الثقافة…
وحيدر الفزع مطلبنا


