واع / مباحثات عراقية إيرانية بشأن سكة حديد خسروي – خانقين – بغداد وشلامجة – البصرة
واع / بغداد
بحث سفير جمهورية العراق لدى إيران، ياسر عبد الزهراء الحجاج، مع وزيرة النقل والإعمار المدني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فرزانه صادق، اليوم الأربعاء، ملفات العلاقات الثنائية، في مقدمتها حركة الطيران المدني بين البلدين، وملف سكة حديد خسروي – خانقين – بغداد وشلامجة – البصرة.
وقال السفير العراقي ياسر عبد الزهراء الحجاج خلال لقائه وزيرة النقل والإعمار المدني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتابعته ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): “تشرفنا اليوم بلقاء وزيرة النقل الإيراني لبحث أهم المواضيع المشتركة، وجملة من القضايا الأساسية التي تم طرحها مؤخراً؛ فهناك ضغوط أمريكية قد طالت حركة الطيران المدني بين العراق وإيران، وشركات تقدم الخدمات الأرضية إلى الشركات الإيرانية وقد خضعت للعقوبات الأمريكية، وكنا بصدد طرح الآليات والقضايا والمبادرات التي يمكن لها أن تعالج هذه الأزمة في ظل الظروف الحالية”، مبينًا أن “أكثر الوزارات من حيث إبرام الاتفاقيات والتفاهمات بين الجانبين العراقي والإيراني هي وزارتا النقل الإيرانية والنقل العراقية”.
وأكد أن “رئيس الوزراء من خلال التواصل المباشر مع الجانب الأمريكي استطاع أن يحصل على بعض الاستثناءات، لا سيما في ما يخص مطار النجف الأشرف والرحلات بين الجانبين وأن الرحلات ستستأنف قريبًا”.
وشدد أن “الجميع بانتظار البحث عن بدائل لمعالجة الظروف والأزمات التي تواجهنا جميعًا”، لافتًا إلى الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للأزمة، مستحضرًا الملايين من الزائرين الذين يتوافدون نحو العتبات المقدسة، فضلًا عن آلاف الطلاب والدارسين والجالية الكبيرة والتجارة النشطة.
وأكد، “لدينا عدد كبير من الزائرين الذين يتوافدون إلى البلدين لزيارة العتبات المقدسة، وبالتالي هؤلاء يستخدمون ويستفيدون من الحركة الجوية بين الجانبين، ولدينا عدد كبير من الطلاب الذين يدرسون هنا في الجامعات، وهناك جالية كبيرة، ولدينا علاقات اقتصادية، والعلاقات الشعبية ما بين الجانبين علاقات متينة وراسخة، وأعتقد أنه لا يمكن لهذا القرار أن ينال من عمق العلاقة بين الجانبين”.
من جانبها، أكدت وزيرة النقل الإيرانية فرزانه صادق، أن “دولة العراق هي دولة صديقة وشقيقة لنا، وهذا أمر في غاية الأهمية، وثبت ذلك مرارًا وتكرارًا، ولم يخفَ ذلك على شعبي إيران والعراق، بل العالم بأسره يدرك مدى ترابط هذين البلدين وكيف تنبض قلوبهما لبعضهما البعض”، موضحة أن “هذا الارتباط وثيق الصلة وعميق، ومن المستحيل على الدول الأخرى التي تبعد آلاف الأميال عن الحضارة والأواصر والثقافة المشتركة بين هذين البلدين أن تتمكن من إحداث اختلاف وفرقة بينهما”.
وأعربت الوزيرة عن سعادتها البالغة، مشيرة إلى أنها “سعيدة جداً لأن السفير الذي تم اختياره مُلمٌ تمامًا بالثقافة الإيرانية وبالشؤون الحكومية والشعبية في إيران، وهذا بحد ذاته أمر يبعث على الطمأنينة”.
وفي ما يخص المشاريع الاستراتيجية الكبرى، بعثت الوزيرة برسائل إيجابية، مؤكدة بأنها “على يقين بأن المواضيع التي نوقشت، سواء في ما يخص سكة حديد خسروي إلى خانقين وبغداد، أو سكة حديد شلامجة – البصرة، وكذلك الربط البري بين الحدود أو الخطوط الجوية بين البلدين، في تقدم مستمر”.
واختمت الوزيرة تأكيداتها بالإشارة إلى أزمة الطيران، قائلة: “كانت هناك أيضًا مواضيع بخصوص الرحلات الجوية، ومع الأخذ في الاعتبار المتابعات التي يقوم بها كلا البلدين، سيتم حل مشكلة الرحلات في أسرع وقت ممكن”.
ت / ع ع


